الاثنين، 31 مارس، 2014

ما حقيقة القراءآت السبع للقرآن الكريم؟

ما حقيقة القراءآت السبع للقرآن الكريم؟
والجواب لأولي الألباب:
أشهدُ الله أن ليس للقرآن إلا قراءة واحدة ولن يتبع الحق أهواءكم فيتبع إفتراء القراءات السبع حتى يوافق أهواءكم. 
فما خطبكم يامعشر علماء الأمة تقولون على الله مالا تعلمون؟ 
***
. فلم يفتِنا الله فيه أنّ للقرآن سبع قراءات؛ بل أنزله بلغةٍ عربيّةٍ واحدةٍ بلسانٍ عربي غير ذي عوجٍ، ولكنّكم أصحاب اللسان المعْوج أنتم أصحاب القراءات السبع، ولا بدّ أن يكون إحداها باطلاً. 
ويا رجل، إنّ القرآن لسانٌ عربيٌّ مبينٌ، والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
 هل للغتنا العربيّة سبع قراءاتٍ؟ ما لكم كيف تحكمون!
 بل القرآن هو قرآنٌ عربيٌّ مبينٌ غير ذي عوجٍ في اللسان حسب زعمكم إلى سبع قراءات. ونعم.. لقد حفظ الله أحرف القرآن من التحريف من ألسنتكم المعوجّة وإنما العوج في ألسنة المعتقدين بالقراءات السّبع، وقال الله تعالى: 
{ قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } 
صدق الله العظيم [الزمر:28]. 
 فلماذا تعوجونه بألسنتكم إلى سبع قراءاتٍ؟ 
وسبق حُكْمُنا بالحقّ أيَّ القراءات السبع هي القراءة الحقّ؟
 وهي ما يسمّونها قراءة حفصِ؛ هي اللغة العربيّة الفصحى، 
وتجدونها فعلاً هي اللغة العربيّة الفصحى لكونها لساناً عربياً مبيناً، وإنما الاعوجاج بألسنتكم وتطبقونها على بعض كلمات القرآن كما في قراءة محمد حسين عامر -أرجو من الله له الرحمة- الذي اتّبع أهواءكم في القراءات السبع لبعض أحرف القرآن، وعلى سبيل المثال الحرف هاء فأنتم تعلمون أنه يُنطق هاء في اللغة العربيّة أم إنّه ينطق هئ! وكذلك الحرف ياء فأنتم تعلمون أنه يُنطق ياء في اللغة العربيّة أم إنّه يُنطق يئ!
 والحكم الحقّ: 
 أنّ القرآن عربيٌّ مبينٌ ينطق حرف الهاء هاءً والياء ياءً وليس هئ يئ كما في قراءة محمد حسين عامر للأحرف الأولى لسورة مريم كما في الرابط أدناه: 
http://www.youtube.com/watch?v=KSVgu51LjNY
---
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
 أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
 

الجمعة، 28 مارس، 2014

البيان الحق لقوله تعالى: {‏ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ‏ }

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان]  
البيان الحق لقوله تعالى:
{‏ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ‏ }..
بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،
 والصلاة والسلام على مُحمد وآله التوابين المُتطهرين وسلامٌ على المُرسلين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..
أخي السائل:

 إنما العلم الذي يرفع درجات المؤمنين هو العلم في معرفة عظمة وصفات ربهم الذي خلقهم سبحانه، ولن تجدوا من يخشى اللهَ إلا العُلماءُ بمعرفة ربّهم سواء يكون عالم دينٍ أو أميّ لا يقرأ ولا يكتب، فلن يخشَ اللهَ من عباده إلا العُلماء بمعرفة عظمة ربهم سبحانه، تصديقاً لقول الله تعالى:
{‏ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ‏ }‏
صدق الله العظيم [فاطر:28]
وبيان ذلك: لا يخاف اللهَ مِنْ كافة عباده إلا العُلماءُ بمعرفة ربّهم فيقْدِّروه حق قدْره فيُكبّروه تكبيراً سبحانه وتعالى علواً كبيراً ويتوصلون إلى معرفة عظمة الله بالتفكّر

 في أنفسهم، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿21﴾ }
صدق الله العظيم [الذاريات]
فيتفكر في نفسه، فهل هو الذي خلق نفسه؟ وجوابه معلوم: كلا، إذاً من خلقه؟ فلا بُدَّ أن يكون له خالقٌ لأن العقل والمنطق يرفض أن يكون وجوده من غير شيءٍ أوجده، ومنطق العقل من الكتاب يقول إن لكُل فعلٍ فاعلٌ، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ }
صدق الله العظيم [الطور:35]
بمعنى: أنه لا بدّ أن يكون لهم شيءٌ آخر خلقهم إلا في حالةٍ واحدةٍ أن يكونوا هم الذين خلقوا أنفسهم! ولكن الإنسان يعلمُ أنّه ليس من خلق نفسه، فمن الذي خلقه؟ فلا بدّ أن يكون هناك له شيء سواه قام بخلقه فيتوصل أنّ له رباً خلقه وهو الله الذي ليس كمثله شيء وهو اللطيف الخبير، ومن ثم ينظر إلى ما حوله في الأرض فيجد الكثير من آيات ربّه الدالّة على وحدانيتِهِ وعظمتِهِ سبحانه حتى يوقن بعظمة ربّه،

 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ ﴿٢٠﴾وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿٢١﴾ }
صدق الله العظيم [الذاريات]
ويتفكّر فيما حوله تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْأِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَى الْأَرْضِ 

كَيْفَ سُطِحَتْ}
صدق الله العظيم [الغاشيه:17]
ومن بعد التفكّر يزداد يقيناً بمعرفة ربّه ولقائه لأنّه توصل إلى نتيجة علم اليقين بالعقل والمنطق أنه لا يمكن أن يخلق الله هذا الخلق كله باطلاً وعبثاً سبحانه! ومن ثم يتوصل إلى مخافة الله فيخشى عذابه فيستعد للقائه.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ 

فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ }
صدق الله العظيم [آل عمران:191]
أولئك هم عباد الله العلماء بعظمة ربّهم من خلال التفكر في خلقه سبحانه فيتوصلون

 إلى اليقين، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ ﴿٢٠﴾وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿٢١﴾ }
صدق الله العظيم [الذاريات]
فمن عرف الله فهو من العلماء بمعرفة ربّه
ولن يخشاه سواهم من عباده, 

وأما الذين لا يتفكرون في عظمة ربّهم فهم غافلون عن الحقّ مهما علموا فهم جاهلون، فمن جهل الله فقد جهل العلم كله، ومن عرف الله فقد عرف العلم كله ولا ينقصه إلا البصيرة من ربّه فيتعلمها أو يسأل عنها الذي تعلمها، كيف يعبد ربّه من بعد اتخاذ قراره أن لا يعبد إلا الله وحده لا شريك له فاطر السماوات والأرض؟
 وأول حُجّة على الإنسان الملحد لإقناعه هو خلقه. وقال الله تعالى:
{ وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ﴿49﴾ ۞ قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا ﴿50﴾ أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ ۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا ﴿51﴾ يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا ﴿52﴾ }
صدق الله العظيم [الإسراء]
وهكذا تُحاجّون المُلحدين حتى تُعرِّفونهم بربّهم الذي لم يخلقهم عبثاً علَّهم يحذرون فيدركون الحكمة من خلقهم 

فيعبدون الله وحده لا شريك له الذي خلقهم ليعبدوه وحده لا شريك له علهم يرشدون، 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

 

البيان الحق لقول الله تعالى { وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ ربّ الْعَالَمِينَ }

البيان الحق لقول الله تعالى:
{ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ ربّ الْعَالَمِينَ }
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على النبيّ الأميّ وآله الأطهار وجميع المُسلمين، وسلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته..
وأمّا سؤالك عن بيان قول الله تعالى:

{ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ ربّ الْعَالَمِينَ﴿10﴾ }

صدق الله العظيم [يونس]
ويقصد آخر دعواهم من الانتهاء من الحساب وبعد دخولهم الجنّة مباشرة:

{وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأرض نَتَبَوَّأُ مِنَ الجنّة حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (74) وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يسبّحون بِحَمْدِ ربّهم وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالحقّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ربّ العالمين (75)}

صدق الله العظيم [الزمر]
ومن ثمّ لا يحتاجون أن يسألوا الله من فضله في الجنّة لكونهم ضيوفاً خالدين ولا ينقصهم شيء حتى يسألوه سبحانه، بل هي جنّة أعدت للمتقين لا ينقصها شيء حتى يسألوه، ولا ينفد فيها شيء حتى يسألوه.ويبقى من الذكر التسبيح للربّ سُبحانه كلما فرغوا من الاستمتاع بحورهم، أو الانتهاء من طعامهم وسُكرهم ثمّ يسبّحون ربّهم الليل والنّهار لكونهم يجدون في ذلك متعة ونعيماً عظيماً.
وسلامٌ على المُرسلين والحمد ُلله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

الخميس، 27 مارس، 2014

البيان الحق لقول الله تعالى : { لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ }

البيان الحق لقول الله تعالى :
 { لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ }
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلاة والسلام على جدي محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وعلى المسلمين إلى يوم الدين..
سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته أخي السائل الكريم ورسوله المكرم 
بالسؤال إلينا عن بيان قول الله تعالى:
{وَجَاء فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (9) فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً (10) إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (11) لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ(12) }
صدق الله العظيم [الحاقة]
فهو يتلكم عن كيفية هلاك الأمم الأولى المكذبين برسل ربهم.
 ولذلك قال الله تعالى:
{وَجَاء فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (9) فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً(10) } 
صدق الله العظيم، 
ومنهم قوم نوح وعاد وثمود، فبيَّن كيفية هلاك قوم عاد وثمود غير إن البيان لهلاكهم جاء بغير ترتيب، فبدأ بقوم عاد وثمود وفرعون ومن ثم ذكر كيفية هلاك قوم نوح ونجاة المؤمنين. وأعلم أن الذي غرّك أخي الكريم أنه جاء ذكر هلاك عاد وثمود وفرعون
 ومن ثم قال الله تعالى: 
 {إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (11) لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ}
  صدق الله العظيم.
ولذلك ظن حبيبي في الله السائل أن هذا سيحدث مؤخراً كونه جاء ذكره بعد ذكر 

 هلاك قوم فرعون، 
ولذلك ظن أنه لم يحدث بعد ما جاء في قول الله تعالى: 
 { إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (11) لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ } صدق الله العظيم.
 ومن ثم نفتيك أيها السائل بالحق:
 إن المقصود بقول الله تعالى:
{إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ(11) لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ } 
 صدق الله العظيم. 
ويقصد قوم نبي الله نوح كون البشر من ذرية الذين كانوا في السفينة الجارية.
ولربما حبيبي في الله السائل يود أن يقاطعني فيسأل ويقول:
 "ولكن ذكر قول الله تعالى:
{إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ(11) لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ(12)} - صدق الله العظيم -
 جاء بعد ذكر قوم فرعون، أليس هذا دليل أنه لم يحدث بعد؟" . 
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
 ولكن يا حبيبي في الله إن الظن لا يغني من الحق شيئاً فليس شرط في الكتاب ذكر هلاك الأمم الأولى بالترتيب بل قد يذكر آخرهم ثم أولهم ثم أوسطهم
 كمثال قول الله تعالى:
{ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12) وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13) وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ(14) }
صدق الله العظيم [ق]
فانظر لقول الله تعالى:{ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ }  
صدق الله العظيم،
 ولكن قوم لوط أهلكهم الله قبل قوم فرعون ورغم ذلك قال الله تعالى: 
 { وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ } 
صدق الله العظيم.
ولربما يود السائل أن يقاطعني فيقول:
 "ولكن الله ذكر أنها آية في قول الله تعالى:
 { لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ } صدق الله العظيم" . 
ومن ثم نرد عليه بالحق:
 وإنما يقصد السفينة أنها أبقاها ليعثر عليها الأمم الأخرى لتعييها أذن واعية كونه من آيات التصديق بالكتاب 
عن كيفية هلاك قوم نوح كونهم سوف يجدون السفينة التي أنجى الله عليها من كانوا من ذريتهم البشر اليوم.
 وقال الله تعالى:
{ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (9) فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ (10) فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ (11) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (12) وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13) تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ (14) وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (15) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ(16) }
صدق الله العظيم [القمر]
وسلام على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخوك الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني.

الثلاثاء، 25 مارس، 2014

لا تزالون في يوم الجمعة ثمانية أبريل وخلاله تحدث الأشراط الكُبرى للساعة جميعاً،

 لا تزالون في يوم الجمعة ثمانية أبريل وخلاله 
تحدث الأشراط الكُبرى للساعة جميعاً
 بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين 
والتّابعين للحقّ إلى يوم الدين..
أخي الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إنما ذلك عامٌ سِرُّه في حساب القمر لذات القمر أي حسب السنين القمريّة لذات القمر بحسب يوم القمر وشهر القمر وشهر القمر لذات القمر تجده في قول الله تعالى:

{وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا}
صدق الله العظيم [الأحقاف:15]
فذلك شهرٌ قمريٌّ واحدٌ فقط ولكنه بحساب أيام البشر يعدل ثلاثين شهراً، وذلك لأن اليوم القمريّ الواحد يعدل حسب أيام البشر ثلاثين يوماً، إذاً الشهر القمريّ الواحد يعدل ثلاثين شهراً و العام القمريّ الواحد يعدل ثلاثين عاماً، ولا تزالون في العام الأخير للسنة القمريّة.
وبالنسبة لشهره القدري فقد دخل في رمضان 1427 لحساب طلوع الشمس من مغربها الذي خلاله تطلع الشمس من مغربها ولم ينقضِ بعد، فلا يفتنك الحساب الذي لا تحيط به علماً في الكتاب، وتدبّر البيان الحقّ للكتاب إن كنت من أولي الألباب.

وبالنسبة ليوم الله الأخير لحساب الدهر فهو:
 بحساب يوم الأرض ذات المشرقين وبحسابها يكون يوم الله كألف يوم من أيام الأرض ذات المشرقين وهو يعدل بحساب أيام البشر كألف سنةٍ مما تعدون بدقة متناهية عن الخطأ، ولا تزالون في يوم الجمعة ثمانية أبريل وخلاله تحدث الأشراط الكُبرى للساعة جميعاً، وعليك بمراجعة الحساب الذي فصَّلناه من قبل ولربّما يصعب عليك فهم ذلك ولكن تذكر قول الله تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ 
مِمَّا تَعُدُّونَ (47)}
صدق الله العظيم [الحج]
ولا تهتم بحساب يوم العذاب بحسب أيام البشر، ولو يقوم المهدي المنتظر بتحديده بالضبط بحسب أيام البشر لأنْظَرْتُم إيمانكم إلى ذلك اليوم حتى إذا ما وقع آمنتم به 
ثمّ لا ينفع الإيمان بالحقّ حين وقوع العذاب. وقال الله تعالى:
{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ}
صدق الله العظيم
فلا تكن كمثل الذين قالوا:

{وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الحقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ
أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(32)}
صدق الله العظيم [الأنفال]
بل قل اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فأرنا الحقّ حقاً و ارزقنا اتباعه حتى لا نذل ولا نخزى، اللهم إنك تعلم وعبدك لا يعلم، اللهم إني عبدك في ذمتك بحقّ رحمتك التي كتبت على نفسك، اللهم إن كان الإمام ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر الحقّ في كتابك فاجعلني من المُصدقين واجعلني من الأنصار السابقين الأخيار الذين صدّقوا المهدي المنتظر وبايعوه في عصر الحوار من قبل الظهور بالفتح المبين للمهدي المنتظر على العالمين في ليلةٍ وهم صاغرون ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين.
فإذا علم الله ما في قلبك أنك تتألم وتريد أن تتبع الحقّ كان حقاً على الله أن يهديك 
إلى الحقّ فيُبَّصرك به، تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
صدق الله العظيم [العنكبوت:69]
وسلام ٌعلى المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين.
أخوك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.