الاثنين، 23 نوفمبر، 2009

لوأوافقك في ذلك لاختل الحساب في الكتاب برُمته ولذهبت إحدى مُعجزات التصديق بالْقُرْآنَ العظيم

  
لو أوافقك في ذلك لاختل الحساب في الكتاب برُمته ولذهبت
 إحدى مُعجزات التصديق بالْقُرْآنَ العظيم
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الماحي مشاهدة المشاركة 
نعرض ونكبر الثانية شوية يعني الوقت الذي تستغرقه الثانية نكبرةبما يمحي النسيء اي نقسم الزيادة في السنة عن 360 يوم وهي5 أيام و6 ساعات و8 دقائق و38.4 ثانية يعني نضرب 5يوم ضرب 24ساعة ضرب 60 دقيقة ضرب 60 ثانبة جمع6 ساعات ضرب 60 دقيقة ضرب 60 ثانيةجمع 8دقيقة ضرب 60 ثانيه جمع 38.4 يكون الناتج يساوي4541184 ثانية نسيء وبقسمة هذه الثواني النسيء علي الثواني في السنة الارضية التي تتكون من 360 يوم واليوم 24 ساعة والساعة 60 دقيقة والدقيقة 60 ثانية يكون الناتج للثواني في سنة ارضية هو 31104000 ثانية وبقسمت النسيء علي ثواني السنة ينتج ان نصيب كل ثانية من ثواني السنة هو 0.146 من الثانية اي ان الثانية الحقيقية ثانية الامام لكي نحقق السنة 360 يوم وعدة الشهور اثني عشر شهرا بعد محو النسيئ هي 1 ثانية الامام تساوي 1.146 ثانية من الارضيه الحالية بعد محو النسئ وبذلك يبقي النظام العالمي كما هو ولكن بعد زيادة زمن الثانية الواحدة واعادة معايرة اجهزة قياس الزمن من جديد لينسجم نظامنا التوقيتي 
مع نظام الله الذي ارتضاه لنا وهولقول الله تعالى:
(إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ
 السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ )
 صدق الله العظيم

بسم الله الرحمن الرحيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين .
أخي الماحي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكافة الأنصار الأخيار السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين التابعين للحق من الأولين والآخرين إلى يوم الدين .
ويا أخي الكريم فما تقصد بقولك أن نقسم النسيء الزائد فنُكبر الثانية شوي فاتقِ الله أخي الكريم فلماذا لا تريد الكُفر بالنسيء بل تُريد توزيعه على أيام السنة فإنك لمن الخاطئين ، ولو أوافقك في ذلك لاختل الحساب في الكتاب برُمته ولذهبت إحدى مُعجزات التصديق بالْقُرْآنَ العظيم ولذهبت مُعجزة البيان في الْقُرْآنَ أن الشمس والقمر بحسبان ثم تختل حركة اليوم والشهر والدهر فيختل بيان المُعجزة للبيان في الكتاب عدد السنين والحساب في الكتاب للمهدي المنتظر وهل تدري لماذا
 وذلك لأن قول الله تعالى:
{ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ 
كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ }
صدق الله العظيم . [الحج: ٤٧]

قد نزل قبل أن يكتشف البشر الوحدة الحسابية للزمن أنها الثانية بل ذلك في علم الغيب ولكن الله يعلم أنه سوف يحيطهم علماً بالوحدة الحسابية وهي الثانية لحساب يوم البشر ولذلك قال الله تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ 
سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ }
صدق الله العظيم . [الحج: ٤٧]

فسبحان الله العلي العظيم يا أولوا الألباب فبرغم أن يوم الله كألف سنة مما تعدون ولكن والله الذي لا إله غيره لو يتبع الحق أهواءكم فيتبع و لو ثانية واحدة فقط من النسيء سواء بالزيادة او بالنقصان ، وأكرر ثانية واحدة فقط ، لاختل الحساب في يوم الله في الكتاب ، فإذا أخذنا وحدة حسابية واحدة فقط وهي ثانية فقط 
فماذا سوف يحدث ؟
والجواب: إن هذه الثانية سوف تنسف يوم الله للحساب في الكتاب نسفاً فتجعله كسوراً منثورة فلن يعود يوم الله للحساب في الكتاب كألف سنة مما تعدون بل سوف يصبح (تسعمائة وتسعة وتسعين سنة و أحد عشر شهراًوتسعاً وعشرين يوماً وثلاثة وعشرين ساعة وتسعة وخمسين دقيقة وتسعة وخمسين ثانية) ولكن إذا أنت خفت الله وأرجعت هذه الثانية التي سرقتها فسوف يتبين لكم الحق فيعود يوم الله في الكتاب أنهُ حقاً كألف سنة مماتعدون بدءاً من الوحدة الحسابية وهي الثانية ..
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ 
سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ }
صدق الله العظيم . [الحج: ٤٧]

أفلا ترى أخي الكريم كيف أن هذه الثانية من النسيء بغير الحق قد نسفت حساب الألف السنة نسفاً فجعلته مُكسراً ومُبعثراً كما لو تهدم قصر و تبعثر حجراً حجراً ، ثم يختل الحساب في الذكر برُمته جميعاً لو يتبع االحق أهواءكم أخي الكريم بل كلام الله لن تجد أصدقُ منه قيلاً ولن تجد أدق منه بل في مُنتهى الدقة عن الخطأ حتى في ثانية واحدة إذا زادت أو نقصت فسوف تُحدِث خللاً كبيراً فتنسف الحساب نسفاً فتجعله هباءاً منثوراً مُبعثراً مُكسراً كما لو تهدم قصر فيتناثر حجراً حجراً فانظر لو تنقص ثانية واحدة أو تزيد ماذا سوف يحدث ليوم الله في الكتاب لحساب الدهر عند الله في الكتاب والذي مقدارة كألف سنة مما تعدون برغم أن وحدة الثانية التي سوف يكتشفها البشر بقدر مقدور في الكتاب المسطور لا تزال في علم الغيب في عصر نزول الذكر حتى يأتي عصر المهدي المنتظر ليبين لهم ما شاء الله من أسرار الحساب في الكتاب فيجدوا أن الْقُرْآنَ العظيم حقاً قد فصل كُل شيء تفصيلاً تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا }
صدق الله العظيم . [الإسراء: ١٢]

إذا الوحدة الحسابية سرها هي حقاً في يوم البشر بدءاً من الوحدة الزمنية وهي الثانية لحساب حركة الأرض والشمس والقمر لحساب اليوم والشهر والدهر تصديقاً للبيان الحق للذكر للمهدي المنتظر برغم أن الوحدة الحسابية هذه كانت لا تزال في علم الغيب في عصر نزول الْقُرْآنَ العظيم وبيان آيات الحساب هي من آيات التصديق التي وعدهم الله أن يريهم حقائق آياته بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي
 تصديقا ًلقول الله تعالى:
{ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }
صدق الله العظيم . [النمل: ٩٣]

فهل تعلم أن هذا أمر من الله إلى رسوله أن يقول
{ الْحَمْدُ لِلَّهِ } فأمره الله أن يحمده على بعث المهدي المنتظر ليُفصل للبشر البيان الحق للذكر فيتحداهم بحقائق آيات الكتاب بالعلم والمنطق المُتناهي عن الخطأ حتى يتبين لهم أنهُ الحق ولذلك تجدون المهدي يتحدى بالبيان الحق للذكر بكُل ثقة مما علمه الله لأنه لا يقول على الله مالم يعلم بدقة مُتناهية عن الخطأ وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين وذلك لأني أعلم أن الذين يقولون على الله مالا يعلمون لم يتبعوا أمر الرحمن بل اتبعوا أمر الشيطان وذلك لأنه يوجد أمران ، إما أمرٌ من الرحمن إلى الإنسان ، و قد جعله الله في مُحكم الْقُرْآنَ أنهُ مُحرم على البشر أن يقولوا على الله مالا يعلمون ، أو أمرٌ من الشيطان يأمر البشر بالعكس من ذلك فأحل لهم أن يقولوا على الله مالا يعلمون ، و يا سُبحان الله فلم يترك الله لكم من الحُجة شيء يامعشر عُلماء الأمة الذين يقولون على الله مالا يعلمون ، وذلك لأنه أفتاكم وجعل الفتوى عن أمره في مُحكم كتابه لعالمكم وجاهلكم أنهُ حرم الله عليكم أن تقولوا على الله مالا تعلمون وأن درجة الإثم والتحريم عند الله كما حرم عليكم كبائر الإثم ، فمن الكبائر أن تقولوا على الله مالا تعلمون وقال الله تعالى:
{ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ }
صدق الله العظيم . [الأعراف: ٣٣]

ولكن الشيطان تجدونه يأمركم بأمر يناقض أمر الله تماماً وقال الله تعالى:
{ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴿١٦٨﴾ إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿١٦٩﴾ }
صدق الله العظيم . [البقرة]

فتعالوا للنظر هل معشر عُلماء أمة الإسلام أطاعوا أمر الرحمن أم أطاعوا أمر الشيطان ؟ والجواب أطاعوا أمر الشيطان ..
ثم يُفتيكم المهدي المنتظر من غير ظُلم في حق عُلماء المُسلمين أنهم عصوا أمر الرحمن و اتبعوا أمر الشيطان الذي أمرهم بأمر يُخالف لأمر الله فأطاعوه وقال:
[ اذا اجتهد العالم فأخطأ فله أجراً واذا اجتهد فأصاب فله أجرين ]
وكذب عدو الله ..
و بما أن هذا الحديث من عند غير الله ورسوله بل من عند الشيطان و حتماً سوف تجدون بينه وبين مُحكم الْقُرْآنَ العظيم اختلافاً كثيراًً فكيف يكون لكم الأجر أن تقولوا على مالا تعلمون وهو من الكبائر أن تقولوا على الله مالا تعلمون أفلا تعقلون !
وبسبب هذا الحديث المُفترى ضلّلتم أنفسكم و ضلّلتم أمتكم .. و لكنكم تجدون المهدي المنتظر واثقاً كُل الثقة بل الثقة المُطلقة بلا حدود من أنه سوف يلجمكم بالحق إلجاماً إن استجبتم لدعوة الإحتكام إلى كتاب الله ، ولن تجدوني أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه فأقول على الله مالا أعلم ولذلك تجدوني واثقاً كُل الثقة أني حتماً سوف أهيمن عليكم بالبيان الحق للْقُرْآنَ العظيم ، فأخرس ألسنتكم بالحُكم الحق حتى أجعلكم بين خيارين اثنين لا ثالث لهما إما أن تتبعوا الذكر وتكفروا بأحاديث الكُفر و المُنكر التي تأتي مُخالفة لأمر الله في محكم الذكر ثم تعصوا أمر الشيطان وتطيعوا أمر الرحمن فتتبعوا أمر المهدي المنتظر و من أطاع المهدي المنتظر فقد أطاع الله و رسوله ومن عصى المهدي المُنتظر فقد عصى الله ورسوله و مصيره في النار و بئس القرار، فلن تجدوا المهدي المنتظر يأمركم إلا بما امركم الله به في محكم كتابه وأُعلمكم
 بأمر الله في محكم كتابه
ولن أقول لكم : هذا والله اعلم .. فيحتمل الصح أو الخطأ لحكمي و فتواي ، أعوذُ بالله عداد مثاقيل ذرات كون الله ان أقول على الله إلا الحق ، و الحق أحق أن يُتبع ولن يتبع المهدي المنتظر الظن الذي لا يُغني من الحق شيئاً فيضلني عن سبيل الله .. 
 اللهم عبدك يدعوك بحق لا إله إلا أنت و بحق رحمتك التي كتبت على نفسك وبحق عظيم نعيم رضوان نفسك أن تهدني ومن اتبعني بالْقُرْآنَ المجيد إلى صراط العزيز الحميد سُبحانك وتعاليت علواً كبيراً اللهم لك الحمد يليق بعظيم نعيم رضوان نفسك الكامل اللهم لك أعبدُ وحدك لا شريك لك تنفيذاً لأمرك في مُحكم كتابك ،
 رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي من بين عبادك فعلمتني
 بالقول الصواب في مُحكم الكتاب ليتذكر أولوا الألباب ..
و يا أيها الماحي إن صدقتني فلا تُبالغُ في أمري مهما رأيت من النور ، و اعلم أن النور الذي أمشي به في الناس إنما هو نور الله الْقُرْآنَ العظيم الذي أنزله على خاتم الأنبياء والمُرسلين جدي النبي الأمي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن كُنتم بنور الله مؤمنين فإنه الْقُرْآنَ العظيم تصديقاً لقول الله تعالى:
{ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }
صدق الله العظيم . [التغابن: ٨]

ولم يتنزل أئمة آل البيت والمهدي المُنتظر من عند الله الواحدُ القهار يامعشر الشيعة الإثني عشر بل تنزل الذكر نور الله ومن لم يجعل الله لهُ نور فماله من نور ، و إنما جعل الله الْقُرْآنَ العظيم نوراً بأيدينا لنُضيء به للعالمين كما يأتي أحدكم وبيده سراج يضيء لقوم يظهرون في سُلم مُظلم أرأيتم لو لم يكن معه سراجاً ليضيء لهم فهل ترونه يستطيع أن يضيء لهم شيئاً كلا و ربي فلن يستطيع أن يضيء للأمة مالم يكن معه سراجاً مًنيراً وذلك هو الْقُرْآنَ العظيم الذي أنزله الله على رسوله ليخرج الناس من الظُلمات إلى النور فيهديهم بالْقُرْآنَ المجيد إلى صراط العزيز الحميد
 ، قال الله تعالى:
{ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }
صدق الله العظيم . [التغابن: ٨]

وحقيقٌ لا أقول على الله إلا الحق ألا وإن النور ليس مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وليس أئمة آل بيته وليس المهدي المنتظر بل النور هو السراج الذي نحمله ليُضيء لنا ولكم الطريق ألا وإنه الْقُرْآنَ العظيم الذي أدعوكم إلى اتباعه وأنتم عن نور الله مُعرضون فأبيتم أن تنصروه و أبيتم أن تتبعوه ، و لكنكم لم تعرضوا عن دعوة المهدي المنتظر بل أعرضتم عن نور الله الْقُرْآنَ العظيم ، وهاقد صار للمهدي المنتظر خمس سنوات وهو يُناديكم يامعشر عُلماء المُسلمين وأمتهم أن تتبعوا نور الله الْقُرْآنَ العظيم لتهتدوا ، فتعالوا واتبعوا السراج المُنير فأبيتم أن تعزروه وأبيتم أن تنصروه وأبيتم أن تتبعوا نور الله الْقُرْآنَ العظيم وقال الله تعالى :
{فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
{فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
{فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
صدق الله العظيم . [الأعراف: ١٥٧]

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين ..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

السبت، 21 نوفمبر، 2009

إن رقم الحساب في أسرار حركة الكواكب بدقة مُتناهية عن الخطأ هو الرقم(360)

  
 إن رقم الحساب في أسرار حركة الكواكب بدقة مُتناهية 
عن الخطأ هو الرقم(360) 
بسم الله الرحمن الرحيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين:
ويا أيها الماحي لقد أخفضتُ لك جناحي علك تكون من المؤمنين أولياء الرحمن وليس من الكافرين أولياء الشيطان المُكذبين بالبيان الحق للقُرآن كلام الرحمن المحفوظ من تحريف الشياطين إلى يوم الدين .
ولا أزال أضغط على نفسي وأصدقُ قسمك بالله العظيم أنك جئت تبحث عن الحق لتشدُ أزره وتنصره ولكنك تُحاجه في أمره وتدعو أنصاره إلى العلوم المُخالفة لذكره من تـأليف الكفرة الفجرة لكي يتبعوا النسيء زيادة في الكُفر ويعرضوا عن البيان الحق للذكر وهيهات هيهات فهل من مُدكر ، ويا أيها الماحي إن رقم الحساب في أسرار حركة الكواكب بدقة مُتناهية عن الخطأ هو الرقم(360)وأضرب لك على ذلك مثلاًفي حركة القمر تصديقاً لقول الله تعالى:
{ هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ

 وَالْحِسَابَ }
صدق الله العظيم . [يونس: ٥]

و إني المهدي المُنتظر أشهدُ بأن الدقيقة هي ستون ثانية والساعة هي ستون دقيقة واليوم هو 24 ساعة والشهر هو ثلاثون يوم وعدد أشهر السنة لا ينبغي لها أن تزيد عن إثني عشر شهراً تصديقاً لقول الله تعالى:
{ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ 
وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌحُرُمٌ }
صدق الله العظيم . [التوبة: ٣٦]

فبما أن الدقيقة ستون ثانية والساعة ستون دقيقة واليوم 24 ساعة والشهر ثلاثون يوم إذاً السنة تصبح عدد أيامها هي (360 ) وأتحداك بحساب آلاف السنين بدءاً من الوحدة الحسابية ، وهي الثانية ، وسوف نقوم بتطبيق الرقم (360) فبما أن الوحدة الحسابية هي الثانية لبدء الزمن لحركة الكواكب سوف نقوم بتطبيقها على كوكب الأرض فبما أن عدد أشهر السنة في مُحكم كتاب الله هي إثني عشر شهرا
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ 

وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ }
صدق الله العظيم . [التوبة: ٣٦]

إذاً عدد أيام السنة هي حتماً (360) يوم وهذا يوم واحد في الكتاب و سيعلمه الناس
 في يوم الحساب أنه هو اليوم الأصلي الذي يبدأ به حساب أسرار الكتاب
 وقال الله تعالى:
{ قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ﴿١١٢﴾ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ

فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ ﴿١١٣﴾ }
صدق الله العظيم . [المؤمنون]

فانظر ايها الماحي لسؤال:

 { قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأرْضِ عَدَدَ سِنِينَ }
ثم انظر للجواب:

 { قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَآدّينَ }
صدق الله العظيم .
والسؤال الذي يطرح نفسه :
هو إذا كانوا يقصدون يوماً أو بعض يوم من أيام البشر فلماذا يقولون
  { فَاسْأَلِ الْعَآدّينَ } ؟
إذاً السؤال هو بحساب يوم طوله كسنة بحساب أيام البشر،وذلك هو قلب الأرض ذات المشرقين وهو أقدم أيام الحساب في الكتاب لأنه موجود قبل الإنشقاق والإنفتاق للسماوات والأرض ، فأما ثانيته فهي تعدل (360) ثانية بحسب ثواني الحساب لدى البشر ، وأما دقيقته فهي تعدل (360) دقيقة بحسب دقائق البشر ،وأما ساعته فهي تعدل (360) ساعة من ساعات البشر ، و أما يومه فهو يعدل (360) يوماً بحسب أيام البشر ، و يوجد في ذلك سر الحساب في الكتاب حسب يوم الأرض ذات المشرقين وهي التي خلق الله فيها الجن و البشر و جعل الله فيها خليفته آدم عليه الصلاة والسلام ، و في يومها يوجد فيه أكبر أسرار الحساب في الكتاب ، و يومها كسنة مما تعدون ، فوجدنا له علاقة عجيبة في الحساب بحسب أيام البشر فوجدنا أن الثانية الواحدة من ثواني يوم الأرض ذات المشرقين هي تعدل (360) 
من ثواني البشر واما الدقيقة فهي تعدل (360) دقيقة واما الساعة فهي تعدل (360) ساعة وأما اليوم فهو يعدل (360) يوماً من أيام البشر .ومن ثم ننتقل إلى يوم الله في الكتاب لأسرار الحساب ، فنجد الفتوى من الله عن طول اليوم عنده في الحساب:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ 
سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ }
صدق الله العظيم . [الحج: ٤٧]

فتعال لنطبق عليه نفس قاموس الحساب في الكتاب وهوالرقم (360) وبالحساب بدءاً من الوحده الحسابية وهي ثانية البشر وسوف نجد أنه ذات الرقم ولكن بمُعدل أكبر فنجد أن الثانية الواحدة من ثواني يوم الله في الحساب
 كذلك (360000) ثانية من ثواني البشرثلاث مائة وستون ألف ثانية 
بحسب ثواني البشر
***
وأما الدقيقة فهي: (360000) دقيقة من دقائق البشرثلاث مائة وستون 
ألف دقيقة من دقائق البشر .
***
وأما الساعة فهي (360000) ساعة من ساعات البشر ثلاث مائة وستون 
ألف ساعة من ساعات البشر .
***
وأما اليوم فهو يعدل (360000) يوم من أيام البشر ثلاث مئة وستون 
ألف يوماً من أيام البشر
ومن ثم تقوموا بتحويل يوم الله في الحساب إلى سنين مما تعدون فسوف يظهر لكم طول يوم الله وهو { كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ }بحسب الوحدة الحسابية وهي ثانية البشر التي يبدأ بها الزمن للحساب في الكتاب،وصدق الله ورسوله والمهدي المنتظر
 ، تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}
  صدق الله العظيم . [الحج: ٤٧]

ولكن يا أيها الماحي لو يتبع الحق افتراء النسيء فأجعل طول السنة ثلاث مئة وخمسه وستون يوم وست ساعات إذا لأضلوني عن الحق في كتاب الله وسوف يختل الحساب في الكتاب برُمته بدئ من الثانية الحسابية لزمن البشر فلن أستطيع أن أجعل الدقيقة (60) ثانية ومن ثم يختل الحساب برمته سواء اليوم الأرضي أو القمري أو الشمسي

أو يوم الله في الكتاب فلن يعدل { كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ } وذلك لانها أختلت الوحدة الحسابية وهي الثانية بحساب البشر ولذلك لن نستطيع أن نجعل الدقيقة ستون ثانية ولن نستطيع أن نجعل الساعة ستون دقيقة ولن نستطيع أن نجعل اليوم أربعة وعشرون ساعة ولن نستطيع أن نجعل الشهر ثلاثون يوم ولن نستطيع أن نجعل السنة إثني عشرة شهر وذلك الخلل هو بسبب الزياده على إثني عشر شهر فجعلوا عدد أيام السنة ثلاث مئة وخمسة وستون يوم وست ساعات وذلك هو النسئ ليضلوا به 
عن الحساب الحق في مُحكم كتاب الله القُرآن العظيم
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ 

وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌحُرُمٌ }
صدق الله العظيم . [التوبة: ٣٦]

ولكن لو يتبع المهدي المنتظر الحق أهواءكم لضللت عن الصراط المُستقيم
 لو اتبعت النسئ وهو زيادة في الكُفر بالذكر وقال الله تعالى:
{ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ }
صدق الله العظيم . [التوبة: ٣٧]

فما هو النسيء وهو أن تزيد أيام السنة عن 360 يوماً ثم يختل رقم الحساب برُمته وهيهات، وهُنا يختل الحساب في الكتاب برُمته من الوحدة الحسابية وهي الثانية ، بحسب أيام البشر لأن الله جعل حساب الدهر في الكتاب مربوط سره بحساب البشر بدءا من الوحدة الحسابية للزمن وهي الثانية في حساب البشر ..فإذا اتبع الحق اهواءهم فلن نستطيع أن نجعل الدقيقة (ستين ثانية) والساعة (ستين دقيقة) واليوم(24) ساعة والشهر(ثلاثين يوماًوالسنة إثني عشر شهراً وذلك لأنه تجاوز الرقم (360) الحق ،

 إلى ، الباطل (365 وست ساعات) أليس هذا شيء مُضحك !!
 قاتل الله الضالين المُضلين ..اخو الماحي وكافة الأنصار
خليفة الله المهدي المُنتظر ناصر مُحمد اليماني

الأربعاء، 28 أكتوبر، 2009

أفتنا ياإمام ماهو النجم الثاقب ؟ ولماذا تمت تسميته بالثاقب؟

  الإمام ناصر محمد اليماني
10-28-2009, 01:02 am
 
أفتنا ياإمام ماهو النجم الثاقب ؟ ولماذا تمت تسميته بالثاقب؟
 
والجواب لأولي الألباب:
بسم الله الرحمن الرحيم
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
ويا أمير النور إن مشكلتك أنك تخالف لكثير من بيانات الحق ولا اعلم هل هو تعمدا منك أم إنك لم تطلع عليها كمثال شرحك لقوم ياجوج وماجوج وشرحك للنجم الثاقب فجلعتها نجوم برغم إن القسم كان بالسماء ومن ثم حصر القسم على نجم واحد في الفضاء الكوني وسبق تعريفه أنه نجم جهنم ولربما تود ان تُقاطعني فتقول ولكن جهنم كوكب والقسم كان بنجم ومن ثم ارد عليك وأقول إن تعريف الكتاب لجميع النجوم بالفضاء الكوني يُسميها كواكب بشكل عام
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالصَّافَّاتِ صَفّاً (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْراً (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْراً (3) إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (5) إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ (7) لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ }
صدق الله العظيم، [الصافات]
وأما الطارق فهو: 
النجم الثاقب وسبب ثقوبه بسبب الدرك الأسفل تنور المُنافقين وبابهم هو أوسط أبواب جهنم وثلاثة أبواب عن يمينه وثلاثة أبواب عن شماله وهو في الوسط لأن لجهنم سبعة أبواب لكُل باب منهم جزءٌ مقسوم والمنافقون لهم باب خاص لأنهم اولى بنار جهنم صلياً لأن الفرق عظيم بين الضالين والمغضوب عليهم ذلك لأن المغضوب عليهم هم من أشد الناس على الرحمن عتياً وهم ألد الخصام يعملون الليل والنهار لإطفاء نور الله وهم لا يسأمون أولئك هم شياطين البشر جنس قذر يُضلون الجن والإنس وسبب أن كوكب النارصارثاقب لأن بابهم من أشد النار توهجاً بفارق عظيم حتى يخرج 
منه ضوء ثاقب لشدة حرارته وهو كما في الصورة أدناه 
وكذلك سوف تسمعون صوت يطرق مسامعكم أتٍ من السماء،
 فمن أين مصدرالصوت من السماء ؟
والجواب:
 أنه صوت النجم الثاقب تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ }
صدق الله العظيم، [الطارق]
وذلك النجم هو كوكب سقر سوف تسمعوا صوتها حين تراكم من مكانٍ بعيدٍ 

وما هو الصوت الذي سوف يطرق مسامعكم منها إنه دوي إنفجارٍ ضخمٍ من السماء 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا }
صدق الله العظيم، [الفرقان:12]
الإمام ناصر محمد اليماني.

الثلاثاء، 13 أكتوبر، 2009

المهدي المنتظر ينذر البشر بأنّهم دخلوا في عصر أشراط السّاعة الكبرى

 
  المهدي المنتظر ينذر البشر بأنّهم دخلوا في عصر
 أشراط السّاعة الكبرى
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
السلام عليكم تحيةً من عند الله مُباركةً طيبةً على من اتّبع هَدْيَهُ سبحانه الذي يعلمُ خائنة الأعين وما تخفي الصدور ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نورٍ.
أخي أمير النور.. قال الله تعالى:

{وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ ﴿١٩﴾ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ ﴿٢٠﴾ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴿٢١﴾ وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ ۖ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ ﴿٢٢﴾}

صدق الله العظيم [فاطر]
وقال الله تعالى:

{فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى الحقّ الْمبين ﴿٧٩﴾ إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ﴿٨٠﴾ وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ﴿٨١﴾}

صدق الله العظيم [النمل]
وقال الله تعالى:
{إِنَّ هَٰذَا القرآن يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٧٦﴾ وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٧٧﴾}
صدق الله العظيم [النمل]
وقد جعل الله الردّ للسائلين عن السّاعة في مُحكم القرآن العظيم أنّه لا يعلم بها سواه. تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السّاعة أَيَّانَ مُرْسَاهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي ۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ۚ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً ۗ يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النّاس لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٨٧﴾ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ۚ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٨﴾}
صدق الله العظيم [الأعراف]
فانظر لفتوى لمن أراد أن يردّ بالقول الحقّ فيقول:

{قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي ۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ۚ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً}

صدق الله العظيم
وكذلك انظر لقول الله تعالى:

{يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النّاس لَا يَعْلَمُونَ}

صدق الله العظيم
وما هو البيان لقوله تعالى:
{يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا}؟
 أي: يسألونك كأنك عليمٌ بها، ثُمّ انظر لتأكيد الجواب في الكتاب:
{قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النّاس لَا يَعْلَمُونَ}
صدق الله العظيم
وأما المهدي المنتظر فهو يُنذر البشر بأنهم دخلوا في عصر أشراط السّاعة الكُبر وذلك لأن أشراط السّاعة الكُبر قد جاءت في مُحكم القرآن العظيم.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السّاعة أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً ۖ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا}

صدق الله العظيم [محمد:18]
إذاً الأشراط قد جاءت في الكتاب ذكرى لأولي الألباب لكي يعلّم البشر أنّه اقترب للناس حسابهم وهم في غفلةٍ معرضون وذلك لأن قيام السّاعة هو ذاته يوم الحساب. 
وقال الله تعالى:
{وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعة أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ}

صدق الله العظيم [غافر:46]
برغم أنهم يُعذبون من قبل قيام السّاعة في النّار في العذاب البرزخيّ وليس في حفرة السوءة كما سبق شرحه من قبل.
وإنما أردنا أن نستنبط السّاعة أنها ذاتها يوم الحساب.. ويستطيع أن يُفتي المهدي المنتظر أن البشر دخلوا في يوم القيامة حسب أيام الله، ولكن سؤال البشر هو بحسب أيامهم هم متى تكون الساعة؟ ونقول الله أعلم:
{عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي ۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ۚ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ 
لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً}
صدق الله العظيم [الأعراف:187]
{قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النّاس لَا يَعْلَمُونَ}
صدق الله العظيم [الأعراف:187]
وأما بالنسبة لأيام الله فنقول:
 نعم قد دخلتم في يوم القيامة بحسب أيام الله في الكتاب، وفي خلال هذا اليوم تبدأ الأشراط الكُبرى للساعة كبعث المهدي المُنتظر، فالله يبعثه خلال هذا اليوم الطويل بحسب أيام الله في الكتاب، وكذلك تدرك الشمس القمر بحسب أيام الله في الكتاب، وقد أخبركم الله أنها إذا أدركت الشمس القمر فليعلم البشر أنهم في يوم القيامة حسب أيام الله في الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى:
{لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴿١﴾ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴿٢﴾ أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ ﴿٣﴾ بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ ﴿٤﴾ بَلْ يريد الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ﴿٥﴾ يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ﴿٦﴾ فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ ﴿٧﴾ وَخَسَفَ الْقَمَرُ ﴿٨﴾ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ﴿٩﴾ يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ ﴿١٠﴾ كَلَّا لَا وَزَرَ ﴿١١﴾ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ ﴿١٢﴾ يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ﴿١٣﴾ بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ﴿١٤﴾ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ ﴿١٥﴾}

صدق الله العظيم [القيامة]
وفي سورة القيامة بيّن الله لكم أيان يوم القيامة ولكن ليس بحسب أيامكم بل
بحسب أيام الله في الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ ۚ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٤٧﴾}
صدق الله العظيم [الحج]
فإذا دخلتم في يوم القيامة حسب أيام الله بدأت الأشراط الكُبرى للساعة، وذلك لأن الأشراط الكُبرى للساعة لا ينبغي لها أن تحدث حتى يدخل البشر في يوم القيامة بحسب أيام الله وذلك لأن الشمس لا ينبغي لها أن تُدرك القمر فتجتمع به وقد هو هلال منذ أن خلق الله الكون و حركة الدهر والشهر والشمس والقمر، فلا ينبغي للشمس أن تُدرك القمر فتجتمع به وقد هو هلال حتى يدخل البشر في يوم القيامة بحسب أيام الله في الكتاب، ثُمّ تجتمع الشمس بالقمر خلاله ثُمّ يسبق الليل النّهار بسبب طلوع الشمس من مغربها فيحدث خلاله ليلة ظهور المهدي المنتظر بالفتح المبين لإظهار المهدي المنتظر بنصر الله العزيز الحكيم على العالمين في ليلةٍ وهم صاغرون.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٨﴾ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ﴿٢٩﴾ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ﴿٣٠﴾}
صدق الله العظيم [السجدة]
ولكن بماذا يُظهر الله المهدي المنتظر في ليلة على البشر؟ والجواب: يُظهره بآية التصديق بالحقّ بكوكب النّار الذي سوف يمرّ بجانب أرض البشر. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النّار وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾}

صدق الله العظيم [الأنبياء]
ولكن أيها الإمام الناصر فهل مرور كوكب النّار شرط من أشراط السّاعة الكُبرى يحدث قبل يوم الحساب؟ والجواب من الكتاب مُباشرةً. قال الله تعالى:

{وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النّار إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ ﴿٣١﴾ كَلَّا وَالْقَمَرِ ﴿٣٢﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ
﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴿٣٥﴾ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾}

صدق الله العظيم [المدثر]
وبسبب مرورها يحدث شرط من أشراط السّاعة الكُبر وهو أن يسبق الليل النّهار فتطلع الشمس من مغربها وفي تلك الليلة لا ينفع نفسٌ إيمانها ما لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً.
ولربما يودُّ أمير النور أن يُقاطع المهدي المنتظر فيقول: 
"إذاً هذا يوم القيامة حسب أيام البشر، أفلا ترى أنه لا ينفع نفسٌ إيمانها ما لم تكن آمنت من قبل؟" . 
ومن ثُمّ يردُّ عليه المهدي المنتظر بالحقّ ونقول:
 كلا ثُمّ كلا فليس يوم الحساب بل يوم العذاب للمُعرضين عن القرآن العظيم من كافة البشر، ويا أمير النور إنّ يوم العذاب إذا جاء لا ينفع نفسٌ إيمانها ما لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً، كذلك منذ بعث نبيّ الله نوح فلبث في قومه ألف سنةٍ إلّا خمسين عاما ثُمّ جاءهم يوم العذاب فقُبيل إغراقهم آمنوا جميعاً أنهُ الحقّ من ربّهم ولم ينفعهم إيمانهم وأغرقهم الله جميعاً كمثال فرعون لم ينفعه إيمانه. 
وقال الله تعالى:
{حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴿٩٠﴾ آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴿٩١﴾}

صدق الله العظيم [يونس]
فهل نفعه إيمانه حين وقوع العذاب؟
 والجواب قال الله تعالى:
{آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٩١﴾}
صدق الله العظيم
إذاً تلك سنة في الكتاب حين مجيء العذاب أن النّاس يؤمنون برسول ربّهم من نوح عليه الصلاة والسلام ورسل الله من بعده ولكنّه لا ينفعهم إيمانهم إذا أخّروه حتى يروا العذاب الأليم. وقال الله تعالى:

{فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ ﴿٩٨﴾}

صدق الله العظيم [يونس]
فلماذا استثنى الله قوم يونس وأنهم الوحيدون الذين آمنوا ونفعهم إيمانهم في يوم العذاب الأليم بعد أن شاهدوا عذاب الله كما وعدهم نبيّ الله يونس؟ فلماذا نفعهم إيمانهم وتغيُّرت سُنّة الله في الكتاب في الذين كفروا؟ والجواب من مُحكم الكتاب:
{وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ﴿١٤٧﴾}
صدق الله العظيم [الصافات]
فأما المِائة ألف فهم تعداد قوم يونس، وأما الزيادة فهو رجلٌ واحدٌ غريبٌ آمن بدعوة نبيّ الله يونس وكتم إيمانه والتزم بيته خشية أن يفتنه قوم يونس وهو رجل غريب عن قوم يونس فالتزم داره ولم يخبر أحداً بإيمانه، حتى نبيّ الله يونس خشي أن يفتنه قومه ولذلك حين جاء الأمر ليونس بالخروج من قريته عن طريق جبريل وأُخبر نبيّ الله يونس بالعذاب بأنه سوف يصيب قومه بعد ثلاثة أيامٍ، ثُمّ أخبرهم يونس وخرج من قريتهم بعيداً ولم يخبر المؤمن لأنه لا يعلم أصلاً بإيمانه لا هو ولا جبريل عليه الصلاة والسلام، وبعد انقضاء الثلاثة أيام فإذا بعذاب الله نازل عليهم من السماء كما أخبرهم نبيّ الله يونس فصرخوا من الفزع فسمع الرجل المؤمن صراخهم فخرج من داره ليتبيّن ما خطبهم فإذا هم يصرخون بسبب نزول عذاب الله عليهم كما أخبرهم يونس ومن ثُمّ قام الرجل المؤمن خطيباً فيهم وقال:
[ أيها النّاس لو ينفع الإيمان بالرحمن حين وقوع العذاب لنفع الذين من قبلكم فقد خنتم عهد الله من بعد إيمانكم بالأزل القديم ولم يبقَ لكم إلا عهد الله لكم الذي كتبه على نفسه فاسألوا الله بحقّ رحمته التي كتب على نفسه أن يكشف عذابه عنكم برحمته وقولوا:
ربنا ظلمنا أنفسنا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ].
فجأر بهذا الدُّعاء ذلك الرجل المؤمن والقوم من خلفه يقولون: [آمين اللهم آمين] وكانوا يجأرون وهم يبكون وآمنوا كلهم أجمعون. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ﴿١٤٧﴾ فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ ﴿١٤٨﴾}
صدق الله العظيم [الصافات]
وأما نبيّ الله يونس فذهب عنهم بعيداً كما أمره الله سبحانه ولم يعد إلّا بعد انقضاء ثلاثة أيامٍ لينظر ما حلّ بقومه، وجاء بعد غروب شمس اليوم الثالث واقترب من قُرى قومه ليلاً فإذا هم مُسرجين دورهم ولم يحدث لهم شيء كما ظنّ يونس فهو لا يعلم أنّ العذاب قد أتى وأنّ الذي أنقذ قومه من بعده الرجل المؤمن وهو أعلم من نبيّ الله يونس عليه الصلاة والسلام، ولكن نبيّ الله يونس غضب من ربّه لِمَ لمْ يرسل عذابه على قومه المُكذّبين بدعوته؟! ولم يجرؤ أن يظهر على أحد منهم فذهب مُغاضباً من ربّهم لدرجة أنه ظنّ أن لن يقدر الله عليه كما لم يقدر على تعذيب قومه. وقال الله تعالى:
{وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾}
صدق الله العظيم [الأنبياء]
وذلك يونس ورمز الله له باسمه من أحد حروف اسمه الأول النون، ويقصد الله بقوله {وَذَا النُّونِ} أي يونس ولكنه لم ينطق بالحرف بل رمز له بلفظه (نون). وأما قوله: {وَذَا النُّونِ} أي ذي الحرف نون في اسمه (يونس)، وذلك لكي يكون سُلطاناً لصاحب عِلم الكتاب في بيان الأحرف بأوائل السور لكي تعلموا أنها رموزٌ لأسماء خُلفاء الله في الكتاب، ولا نخرج عن الموضوع.
قال الله تعالى:

{وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾}

صدق الله العظيم
ويقصد يونس الذي ذهب مُغاضباً من ربّه لماذا لم يصُبَّ على قومه عذابه؟ فكيف يواجههم وقد أخبرهم أنّ العذاب سوف يُصيبهم بعد ثلاثة أيام؟ ولذلك ذهب مُغاضباً من ربّه حتى إذا وصل ساحل البحر فركب في الفلك المشحون بالركّاب حتى إذا وصلوا وسط البحر علموا أنّهم سوف يغرقون فلا بدّ من تخفيف حمولة الرُكّاب و بدل أن يغرقوا جميعاً قرروا أن يسهموا ومن طار سهمه فسوف يقذفوه في البحر لكي تخفّ حمولة المركب، فاختار الله سهم نبيه يونس ليذوق جزاءه. 
 وقال الله تعالى:
{وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿١٣٩﴾ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴿١٤٠﴾ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ﴿١٤١﴾ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴿١٤٢﴾ فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ﴿١٤٣﴾ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤٤﴾}

صدق الله العظيم [الصافات]
وكان حكم الله على نبيه يونس أن يتعمّر إلى يوم البعث، وكذلك يُعمّر الحوت إلى يوم البعث وهو في بطنه مُعذبٌ بدون طعامٍ ولا شرابٍ إلى يوم البعث، ولكن نبيّ الله يونس ناجى ربّه برحمته التي كتب على نفسه وقال:
{وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾}
صدق الله العظيم [الأنبياء]
ودعا ربّه في ظُلمات البحر و ظلمات بطن الحوت وظلمات الليل وكان يناجي ربّه ويقول:
[ سُبحانك ربي لا إله إلّا أنت ظلمت نفسي فإن لم تغفر لي وترحمني 
لأكونن من الخاسرين] 
حتى تداركه الله برحمته وكذلك يجزي الله من يُسبّح ربّه فيُحاجّه برحمته، ولولا ذلك التسبيح والإقرار أن ليس له غير رحمة ربّه للبث في بطنه إلى يوم يبعثون، ولكنه بالدعاء استطاع أن يُغيّر ما في الكتاب فأنقذه الله، و يمحو الله ما يشاء ويُثبت 
وعنده أمّ الكتاب. وقال الله تعالى:
{فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ﴿١٤٣﴾ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤٤﴾}
صدق الله العظيم [الصافات]
ويا معشر المسلمين والنّصارى واليهود والنّاس أجمعين؛ 
إن عذاب الله قادم، فإذا لم تُصدقوا بدعوة المهدي المنتظر الحقّ من ربّكم الإمام ناصر محمد اليماني حتى يأتي يوم الفتح المبين لظهور المهدي المنتظر على العالمين في ليلةٍ وهم صاغرون، فادعوا الله بحقّ عهده الذي كتبه على نفسه وهل تدرون ما هو؟
 وقال الله تعالى:
{وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ ربّكم عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥٤﴾}
صدق الله العظيم [الأنعام]
و أبشركم إنَّ الله سوف يُجيبكم، فقد علمت في الكتاب أنه سوف يُجيبكم.
 وقال الله تعالى:
{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مبين ﴿١٠﴾ يَغْشَى النّاس ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مبين ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾}

صدق الله العظيم [الدخان]
وجميع هذه الأحداث تحدث في خلال اليوم الأخير من أيام الله للحياة الدُنيا.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ ۚ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٤٧﴾}
صدق الله العظيم [الحج]
وفي خلال هذا اليوم الطويل حسب أيام الله تحدث جميع الأشراط الكُبرى للساعة خلاله ومنها أن تدرك الشمس القمر فتجتمع به وقد هو هلال، ثُمّ يسبق الليل النّهار بسبب مرور كوكب سقر وهو بما تسمونه الكوكب العاشر
(نيبيروا) المُقترب من أرضكم وأنتم تعلمون ولكنكم لا توقنون حتى إذا مرّ على أرضكم يُمطر على البشر أحجاراً من نارٍ، وإنّه لنبأٌ عظيم أنتم عنه معرضون، ثُمّ يسبق الليل النّهار بسبب طلوع الشمس من مغربها فيكون الشرق غرباً والغرب شرقاً، ويلي ذلك مُباشرةً ظهور المهدي المنتظر على كافة البشر في ليلةٍ وهم صاغرون بالفتح المبين بقدرة الله ربّ العالمين، وقد نصحناكم ولكن لا تحبّون النّاصحين.
ثم تطول الأيام بسبب مرور كوكب النّار حتى يبتعد عن أرضكم، ولكن سدّ ذي القرنين سوف يتهدم بسبب مرور كوكب العذاب ويخرج إليكم يأجوج و مأجوج بقيادة المسيح الكذاب، والذي يريد أن يقول أنه المسيح عيسى ابن مريم، ويقول أنه الله أو ولد الله فيدّعي الربوبيّة فاحذروه! وهو يكلّمكم جهرةً وأنتم ترونه جهرةً، وما كان لله أن يكلمكم جهرةً الذي ليس كمثله شيء فلا يُخاطب إلّا من وراء غمام الحجاب، سُبحانه!
ومن أراد أن يعلم أيُّ المسيح عيسى ابن مريم الحقّ، فإن المسيح عيسى ابن مريم الحقّ لا يدّعي الربوبيّة وهو موجود معكم في الأرض في تابوت السكينة تمت إضافته إلى أصحاب الكهف ذلك الرقم المُضاف إلى أصحاب الكهف ليكونوا من آيات الله عجباً، وأصحاب الكهف ثلاثة أنبياء وهم إلياس و إدريس و اليسع وأما الرابع فأضافه الله مؤخراً وهو رسول الله المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام. وجميع الأنبياء الأربعة قد جعلهم من وزراء الإمام المهدي المُكرّمين وينوبون عن الإمام المهدي حسب درجاتهم، ويلي الإمام المهدي مُباشرةً رسول الله المسيح عيسى ابن مريم اللهم صلي عليهم وسلم تسليماً وعلى كافة الأنبياء والمُرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم، وأكرمهم محمد صلّى الله عليه و آله وسلّم وعلى الإمام المهدي وكافة أنصاره السابقين الأخيار صفوة البشرية وخير البريّة المُخلصين لله ولخليفته وإنك بهم عليم ولهم غفور رحيم، اللهم وكَرّم الذين صدقوا بأمري ثُمّ شدوا أزري و اجعلهم من وزرائي الذين نجعلهم ولاتنا على العالمين، اللهم واغفر لجميع المسلمين ذكرهم والأنثى فإن كذّبوا بأمري فإنهم لا يعلمون أني الإمام المهدي الحقّ من ربّهم، اللهم فأرهم الحقّ من لدنك فإنك أرحم بهم من عبدك ووعدك الحقّ و أنت أرحم الراحمين، اللهم واهدِ النّاس أجمعين إلى صراطك المستقيم، اللهم إن عبدك لا يحجر رحمتك على أحدٍ من عبادك أجمعين حتى لو كان إبليس الشيطان الرجيم اللهم من تاب من عبادك إليك متاباً قلباً وقالباً فإنك قلت وقولك الحقّ مُخاطباً لعبادك أجمعين دونما استثناء وأمرتنا أن نقول لهم من مُحكم كتابك
:
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ ربّكم وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن ربّكم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٥٩﴾ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ ﴿٦٠﴾ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦١﴾}

صدق الله العظيم [الزمر]
اللهم قد بلغت الأنصار بيانه ليكونوا شهداء التبليغ إلى العالمين كما بلّغ جدي قرآنه إلى قومه ليكونوا شُهداء التبليغ إلى العالمين، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمةً إنك أنت الوهاب، ربنا إنك جامعُ النّاس ليومٍ لا ريب فيه إن الله لا يُخلف الميعاد.
وأما السّاعة فعلمها عند الله وأُشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أني لم أُفتيهم عن السّاعة ولكني أفتيهم أنها تكون في مُنتهى يوم الله الأخير وهو الذي نحن الآن فيه وتحدث خلاله كافة الأشراط الكُبرى للساعة؛ خسوف القمر النذير؛ وتدرك الشمس القمر؛ ويسبق الليل النّهار ليلة الفتح المبين لظهور المهدي المنتظر والمسيح عيسى ابن مريم وأصحاب الكهف؛ والمسيح الكذاب يقود يأجوج ومأجوج والبعث الأول، ولذلك يريد المسيح الدّجال أن يستغل البعث الأول فيدّعي الربوبيّة ويقول لكم فقد شاهدتم النّار بعين اليقين وأما جنّتي فهي من تحت الثرى باطن أرضكم، ولكن الله بعث المهدي المنتظر ليُفصّل الكتاب للبشر ويعلّمهم إنما ذلك بعث للكفار لكي يجعل الله بعبده المهدي المنتظر النّاس أُمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيم حتى يتحقق الهدف من خلقهم فيهدي الله النّاس به كُلَّهم أجمعين إلّا من أبى الهُدى وهو يعلمُ علم اليقين أني المهدي المنتظر الحقّ من ربّه ويئِس من رحمة ربّه فقد ظلم نفسه فلا ييأس من رحمة الله 
إلّا القوم الظالمون.
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.