الأربعاء، 4 يونيو، 2008

بيان المهدي المنتظر إلى هيئة كُبار العلماء بالمملكة العربية السعودية وإلى جميع عُلماء المُسلمين ومُفتيي الديار الإسلامية

بيان المهدي المنتظر إلى هيئة كُبار العلماء بالمملكة العربية السعودية وإلى جميع
 عُلماء المُسلمين ومُفتيي الديار الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
من الإمام ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر من آل البيت المطهر من نسل الإمام الحسين ابن علي ابن أبي طالب

 إلى صاحب السمو الملكي الملك /عبد الله بن عبد العزيز آل سعود المحترم 
وكذلك إلى ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير/
 سُلطان بن عبد العزيز المحترم 
وكذلك إلى جميع أصحاب السمو والأمراء في المملكة العربية السعودية المحترمين وكذلك إلى رئيس هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية فضيلة الشيخ /عبد العزيز آل الشيخ المحترم 
وكذلك إلى جميع أعضاء هيئة كبار العُلماء بالمملكة العربية السعودية المحترمين وكذلك إلى كافة الشعب السعودي الأبي العربي والأمة العربية والإسلامية جميعاً السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد..
إن ظهور المهدي المنتظر للمُبايعة، الإمام ناصر محمد اليماني، يكون عند الركن اليماني بمكة المكرمة المُباركة بالمسجد الحرام، وأولياؤه في عصر الظهور الأسرة الحاكمة المحترمون من ذُرية عبد العزيز ابن سعود رحمه الله أرحم الراحمين ورحم ذُريته وجميع المُسلمين. وهذا بياني كتبته شخصياً بنفسي مخصوص لأولياء المسجد الحرام وكافة أعضاء هيئة كبار العُلماء وكذلك كافة عُلماء الأمة الإسلامية عامة.
ويا إخواني حقيق لا أقول على الله ورسوله غير الحق وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا وحي من بعدي إلا الرؤيا الصالحة فمن رآني فقد رآني وإن الشيطان لا يتمثل بي، صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك قال عليه الصلاة والسلام:
[ من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ]
وقد أراني الله جدي محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الرؤيا عدداً من المرات وأفتاني جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مقتطفات الرؤيا:
 [ بأني المهدي المنتظر رحمة الله التي وسعت كُل شيء إلا من أبى، وكذلك أخبرني بأن الله سوف يؤتيني علم الكتاب القرآن العظيم لكي أحاج الناس به فلا يُجادلني أحدٌ من القرآن إلا غلبته بعلم وهُدىً من الكتاب المُنير ]
انتهت مُقتطفات الكلمات من الرؤى لجدي وحبيبي محمد رسول الله 
صلى الله عليه وآله وسلم.
ولكن محمداً رسول الله يعلم بأن الرؤيا تخُص صاحبها ولا يُبنى عليه حكم شرعي في الدين الإسلامي الحنيف، ولذلك قال لي عليه الصلاة والسلام في أحد الرؤى:
[ بأن الله سوف يؤتيني علم الكتاب ولا يجادلني أحدٌ من القرآن إلا غلبته ]
إذاً يامعشر هيئة كُبار العلماء، إذا كان ناصر محمد اليماني لم يفترِ على الله ورسوله فلا بُد أن يُصدقني الله بالرؤيا فتجدون بأنه حقاً لا تجادلون ناصر محمد اليماني من القرآن إلا أقنعتكم بعلم وسُلطان منير واضح وبيِّن في القرآن العظيم، ولن يتخلى الله عن عبده إن كان حقاً المهدي المنتظر، فلا بُد أن يُصدقه الله الرؤيا بالحق على الواقع الحقيقي فلا يُجادله جميع علماء المسلمين والنصارى واليهود من القرآن إلا غلبهم بسلطان العلم المُحكم في القرآن العظيم.وأما إذا كان ناصر محمد اليماني مُفترياً أو مجنوناً أو مريضاً نفسياً فسرعان ما يسقط في الجولة الأولى للحوار فيتبين للمسلمين أنه ليس المهدي المنتظر حتى لا يضل أحد من المُسلمين. 

ولكن هيهات هيهات وأقسم لكم بالله العلي العظيم ربي وربكم ورب السماوات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم قسماً مُقدماً لأغلبنكم بالحق أجمعين يامعشر عُلماء المسلمين، وأحكم بينكم في جميع ماكنتم فيه تختلفون في سنة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولي شرط عليكم واحد ولا غير هو الإحتكام إلى أحكام الله في القرآن العظيم الذكر المحفوظ من التحريف لكي يكون هو المرجع لما اختلف فيه عُلماء الحديث في السنة المحمدية.ولكم يامعشر العلماء المؤمنين بالقرآن العظيم شروط على
 ناصر محمد اليماني وهي كالتالي:
الشرط الأول:
أن تقولوا ياناصر محمد اليماني أولاً عليك أن تأتي لنا بحكم الله في القرآن بأنه جعل القرآن هوالمرجع لما اختلف فيه عُلماء الحديث.
الشرط الثاني:
وثانياً نشرط عليك ياناصر محمد اليماني أن لا تحكم بيننا بأحكام اجتهادية منك

 ولا أحكام قياسية.
الشرط الثالث:
هو أن لا تحكم بيننا أنت ياناصر محمد اليماني، فلسنا في قضية عُرفيه قبلية حتى تحكم أنت بيننا، بل اختلافنا في مسائل دينية ولن نقبل أن يحكم بيننا غير الله خير الحاكمين ومن أحسن من الله حُكماً ولم يأمرنا الله أن نحتكم إليك ياناصر محمد اليماني بل أمرنا الله أن نحتكم إليه سُبحانه، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ }
صدق الله العظيم [الشورى:10]
إذا نحن معشر عُلماء المسلمين سوف نحتكم إلى الله وحده ليحكم بيننا فيما اختلفنا فيه وليس عليك ياناصر محمد اليماني إلا أن تستنبط لنا حكم الله الحق من كتاب حكمه القرآن العظيم، ولكن هيهات هيهات ياناصر محمد اليماني يامن تزعم بأنك المهدي المنتظر أن نقبل منك الأحكام من الآيات المُتشابهات والتي لا يعلم تأويلهن إلا الله، بل لنا شرط أساسي أن تستنبط لنا الحُكم من الآيات القرآنية الواضحات البينات المُحكمات هُن أم الكتاب فنتبعهن فلا يزيغ عنهن إلا من في قلبه زيغ عن الحق الواضح والبين ومن ثم يتبع المتشابهات اللاتي لا يعلم تأويلهن إلا الله ويذر الآيات المحكمات أم الكتاب وراء ظهره، ومن ثم يرُد عليكم ناصر محمد اليماني فأقول:
 أشُهد الله والملك عبد الله بن عبد العزيز وجميع المسلمين إني قبلت شروطكم ولن أحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون اجتهاداً مني من رأسي ولا قياسي من ذات نفسي بل آتيكم بحكم الله من كتاب الله بالقول الفصل وماهو بالهزل من آيات الله المحكمات أم الكتاب الواضحات البينات، حتى لا يجد علماء الأمة المؤمنون حرجاً في صدورهم مما قضيت بينهم بالحق ويُسلموا تسليماً ثم من سنة مُحمد رسول الله الحق في قلب وذات الموضوع، ومن أعرض من بعد ماتبين له الحق الذي لن يستطيع أن ينكره أو يجادل فيه فإنه لن يُعرض عن ناصر محمد اليماني بل أعرض عن أحكام الله في القرآن العظيم وفي قلبه زيغ عن الحق، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.وعلى الإمام ناصر محمد اليماني أن يُلبي لكم الشرط الأول وهو:
الشرط الأول:
أن تقولوا ياناصر محمد اليماني أولاً عليك أن تأتي لنا بحكم الله في القرآن بأنه جعل القرآن هو المرجع لما اختلف فيه عُلماء الحديث.
وأنا اليماني المُنتظر المُستنبط لحُكم الله بينكم من كتاب أحكامه القرآن العظيم أقول إليكم حُكم الله الحق الذي يقول فيه بأن القرآن هو المرجع لما اختلف فيه عُلماء الحديث في السنة النبوية.وقال الله تعالى:
{إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ
إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّواعَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
صدق الله العظيم [المنافقون:2]
ويامعشر عُلماء الأمة 
 إنكم لتعلمون القول العربي في هذه الآية بأن المنافقين من عُلماء اليهود جاؤوا إلى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقالوا نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أنك
 يا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن ثم؛ انظروا لقول الله تعالى:
{ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
صدق الله العظيم [المنافقون:2]
ولربما يود أحدكم أن يُقاطعني فيقول:
 وماهو صدهم بعد أن اتخذوا أيمانهم جُنة ليكونوا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،فأرد عليه وأقول قال الله تعالى:
{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83) }
صدق الله العظيم [النساء]
ومن خلال هذه الآيات يتبين لكم المقصود في قول الله تعالى:
{ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
صدق الله العظيم [المنافقون:2]
وذلك لأن الله بيَّن لكم كيف إنهم صدوا عن سبيل الله فتجدون ذلك الفتوى 
في قول الله تعالى:
{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ }
صدق الله العظيم [النساء:81]
وكذلك بيَّن بأن الله لم يأمر رسوله بطرد هؤلاء المنافقين وأمره أن يعرض عنهم. وتجدون ذلك في قول الله تعالى:
{ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا }
صدق الله العظيم [النساء:81]
وماهي الحكمة من عدم طردهم وسوف تجدون الحكمة في عدم طردهم لكي يتبين من الذين سوف يستمسكون بأم الكتاب آيات الله المحكمات في القرآن العظيم ممن ينبذون أحكام الله وراء ظهورهم ويستمسكون بما خالف حكم الله المُحكم في القرآن العظيم وذلك لأن الله سوف يُعلمكم بالقاعدة التي من خلالها تعلمون الحديث الحق من الحديث الباطل بأن ترجعون إلى الذكر المحفوظ من التحريف فتتدبرون آياته المحكمات هل يخالف أحدهم هذا الحديث المروي في السنة الواردة فإذا وجدتم بأن هذا الحديث اختلف مع أحد آيات أم الكتاب فهنا تعلمون علم اليقين بأن هذا الحديث من عند غير الله وذلك لأن أحاديث السنة المحمدية الحق جميعها من عند الله كما القرآن من عند الله وما ينطق بالأحاديث عليه الصلاة والسلام عن الهوى من ذات نفسه بل يُعلمه جبريل عليه الصلاة والسلام ومنها مايكون بوحي التفهيم إلى القلب من رب العالمين ليُبين للناس مانُزل إليهم وأناالمهدي المنتظر أفتي بالحق بأن السنة المحمدية الحق من عند الله كما القرآن من عند الله وذلك لأن السنة المُهده إنما جاءت بيان لأحكام في القرآن العظيم.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
{ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ }
[النحل:44]
ولكن لا ينبغي لمحمد رسول الله أن يحرك بلسانه البيان للقرآن من ذات نفسه
 قبل أن يؤتيه الله البيان. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) }
صدق الله العظيم [القيامة]
إذا، أحاديث السنة إنما جاءت لتزيد القرآن بيان وهي كذلك من عند الله ولكن قد علمكم الله بأنه ما جاء منها مخالف لآياته المحكمات في القرآن العظيم فإن ذلك الحديث من عند غير الله وتجدون ذلك في قول الله تعالى:
{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) }
صدق الله العظيم [النساء]
إذا يارئيس هيئة كُبار العلماء فضيلة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ وجميع هيئة كُبار العُلماء بالمملكة العربية السعودية قد أتاكم الإمام ناصر محمد اليماني بالحكم الحق بأن القرآن هو المرجع لما اختلف فيه عُلماء الحديث وعلى هذا الأساس أدعوكم للحوار في عصر الظهور من قبل الظهور عند الركن اليماني وليس المنطق أن أظهر لكم عند الركن اليماني من قبل الحوار ولست كمثل جُهيمان الضال بل إن المهدي المنتظر الحق أدعو للحوار من قبل الظهور ومن بعد التصديق أظهر لكم عند البيت العتيق للمُبايعة على الحق وأما ساحة الحوار فأنا أدعوكم إلى طاولة الحوار بموقعي العالمي:
موقع الإمام ناصر محمد اليماني مُنتديات البشرى الإسلامية
وإن شئتم هذا الموقع المُبارك موقع القرآن الكريم أن يكون طاولة الحوار فلكم ذلك أينما تشاؤون أن يكون الحوار في أي المواقع العالمية الإسلامية وليس شرطاً عليكم أن لا يكون الحوار إلا في موقع الإمام ناصر محمد اليماني بل بأي المواقع الإسلامية تشاؤون وذلك حتى يتبين للمسلمين والناس أجمعين هل ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر وهل حقاً جعل الله في اسمه خبره وعنوان أمره (ناصر محمد)، فإن تبين لكم الحق ياقوم فذلك نصر للإسلام والمسلمين من رب العالمين وإن تبين لكم بأن ناصر محمد اليماني على ضلال مُبين فذلك نصر للإسلام والمسلمين وذلك حتى
 لا يضل ناصر محمد اليماني بعض المسلمين عن الصراط المستقيم، فلا تتكبروا علينا يامعشر عُلماء المسلمين وأقسم لكم بالله العلي العظيم رب السماوات وما بينهم ورب العرش العظيم أن كوكب العذاب أسفل الأراضين سوف يجعلها الله عاليها فيمطر على من يشاء حجارة من سجيل منضود فيهلك الله من يشاء ويصرفه عم من يشاء وكذلك يحدث معه شرط من شروط الساعة الكبرى وهو طلوع الشمس من مغربها في عصري وعصركم قريب جدا والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل فلا يفتنكم تاريخ يوم الجمعة 8 أبريل 2005 فذلك يوم من أيام الحساب في الكتاب وأقسم لكم بالله العلي العظيم أنه لا يزال ساري المفعول ولم ينقضِ بعد بالنسبة لليوم القدري في الكتاب والذي يضم الحساب الشمسي والقمري والأرضي ولكن كثيراً من العلماء يجهل ذلك ويقول كفانا برهاناً على كذب ناصر محمد اليماني إنه قال طلوع الشمس من مغربها في عام 1427 
ومن ثم نرد عليه ونقول :
هداك الله وأقسم لك بالله العلي العظيم أنه لن ينتهِ يوم الجمعة 8 أبريل 2005.
فما بالك بما بعده؟
 فأجيبوا داعي الحوار وسوف نفصل لكم كُل شئ تفصيلاً، والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ وإليه قصد السبيل، فلا ينبغي لكم يا أصحاب هذا الموقع إخفاء هذا البيان كما فعلتم بالبيانات من قبله، والله هو المطَّلِع بما في أنفسكم، فلا نريد أن نظلمكم لعلكم أرسلتم بها لهيئة كبار العلماء وتنتظرون الرد ومن ثم تعرضونها مع الرد ومادمتم جعلتم هذا الموقع بإسم (موقع القرآن الكريم) فأنا أفضل أن نجعله طاولة الحوار إذا لم يشأ هيئة كبار العلماء أن تكون طاولة الحوار موقع الإمام ناصر محمد اليماني فلهم الخيار أينما يشاؤون؛ بأي المواقع تكون طاولة الحوار وجميع عُلماء البشرية على مختلف مجالاتهم العلمية سوف ينضمُّون لطاولة الحوار، وكُلٌ في داره، فما نبغي بعد هذه النعمة ياقوم؟ وذلك لأن المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني يدعو جميع عُلماء البشرية على مختلف مجالاتهم العلمية لنريهم حقائق لآيات من القرآن العظيم بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي حتى يتبين لهم أنه الحق.
وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
أخوكم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني.

الثلاثاء، 3 يونيو، 2008

إلى هيئة كبار العلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة نحيطكم علما بأنكم الآن في عصر الحوار والظهور..

 
 إلى هيئة كبار العلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة نحيطكم علما بأنكم 
الآن في عصر الحوار والظهور..

بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وآله الأطهار وجميع المسلمين في الأولين والآخرين وفي الملأ الأعلى الى يوم الدين، ثم أمّا بعد.
يا معشر هيئة كبار العلماء وعلى رأسهم رئيس هيئة كبار العُلماء فضيلة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المحترمين، 
نحيطكم علماً بأنكم الآن في عصر الحوار والظهور للمهدي المنتظر فيتم الظهور من بعد الحوار بعلم وهدى من الكتاب المنير القرآن العظيم، ومن بعد الحوار والتّصديق يتم ظهور المهديّ المنتظر عند البيت العتيق، 
ولا ينبغي للمهدي المنتظر الحقّ أن يظهر عند الركن اليماني من قبل الحوار والتّصديق، بل يتم بعد الحوار والتّصديق فيظهر لكم عند البيت العتيق.
وأنا الإمام ناصر محمد اليماني أشهد أن لا اله إلا الله، وأشهد أنّ مُحمداً رسول الله، وأشهد أني المهديّ المنتظر الحقّ الناصر لمحمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - الإمام ناصر محمد اليماني قد جعل الله في اسمي خبري وعنوان أمري، ولم يجعلني نبياً ولا رسولاً بل إماماً عدلاً وذا قول فصل وما هو بالهزل، واسمي ناصر محمد فواطأ اسم محمد في اسمي في اسم أبي ليكون خبري ورايتي وعنوان أمري،

 فلا تجادلوني بالاسم ولسوف أفتيكم بالحقّ بأنه حتى ولو كانت آية في القرآن العظيم يقول فيها بأن اسم المهديّ المنتظر محمد لما جعلها الله سلطان التكذيب منكم بأمري، وذلك لأن الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في العلم ولو كانت الحجّة في الاسم لجعل الله للنصارى الحجّة على محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وذلك لأن الله أخبرهم على لسان المسيح عيسى ابن مريم - عليه الصلاة والسلام - وقال:
{وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}
[الصف:6]
ولكنه جاء محمد ليعلّم النّصارى والمسلمين بأن الله لم يجعل الحجّة في الاسم

 بل في العلم إن كنتم مؤمنين؟ ولا ينبغي لكم أن تصدقونني بأنني المهديّ المنتظر الحقّ ما لم تعلمون بأن الله قد زادني بسطة في العلم على جميع علماء الأمّة الإسلاميّة حتى أستطيع أن أحكم بينهم في جميع ما كانوا فيه يختلفون فأجمع شملهم وأجبر كسر الأمّة الإسلاميّة فأجعلهم صفاً واحداً بعد أن ذهبت ريحهم بسبب تفرقهم في الدين، فإذا لم يزيدني ربّي بسطة في العلم على جميع علماء الأمّة فكيف أستطيع أن أحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون؟ وكيف ألمّ شملهم وأجبر كسرهم فأوحِّد كلمتهم ما لم يزدني الله بسطة في العلم على جميع علماء الأمّة أجمعين؟ وإذا لم أستطيع أن أحكم بين علماء الأمّة المختلفين بالحقّ فلست المهديّ المنتظر. غير أن لي شرط عليكم واحد ولا غير وهو أن ما اختلفتم فيه يا معشر علماء الأمّة هو أن تردوه الى كتاب الله وسُنة رسوله الحقّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّـهِ وَالرَّسُولِ}
صدق الله العظيم [النساء:59]
وأنا المهديّ المنتظر أشهد أن القرآن من عند الله وكذلك السُّنة من عند الله ولا أفرق بين الله ورسوله فنؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض، فلا يجوز لعالم أن يستمسك بالقرآن وحده فينبذ سنة محمد رسول الله الحقّ وراء ظهره، ولا يجوز لعلماء الأمّة أن يستمسكون بسنة محمد رسول الله وحدها فيتخذون هذا القرآن مهجوراً، بل الحقّ هو التمسك بكتاب الله وسُنة رسوله الحقّ، وأما ما اختلفتم فيه من سنة محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فقد أمركم الله أن تردون الحكم لله في القرآن العظيم يستنبط لكم حكم الله في القرآن هم الذين زادهم الله بسطة في العلم عليكم، فجعلهم أولي الأمر منكم من بعد رسوله وأمركم بطاعتهم من بعد الله ورسوله.وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:

{يَا أيّها الذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ الى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}
صدق الله العظيم [النساء:59]
ولذلك حفظ الله القرآن العظيم ليكون المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث، وذلك لأن الله لم يعدكم بحفظ السُّنة المحمديّة من التحريف، ومن ثم أمركم بأن ما اختلفتم فيه من أحاديث السُّنة المحمديّة بأن تحتكموا الى القرآن العظيم المحفوظ من التحريف، وعلمكم بالحكم الحقّ مُسبقاً بأنكم إذا وجدتم بأن بين القرآن المحكم وبين هذا الحديث السُّني اختلافاً كثيراً جملة وتفصيلاً فقد علمتم بأن هذا الحديث موضوعٌ ومدسوسٌ في سُنة محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وذلك لأن الله لم يعدكم بحفظ السُّنة من التحريف بل وعدكم بحفظ القرآن العظيم ليكون المرجع فيما اختلفتم فيه علماء الحديث بالسنة.
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿
٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقرآن ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾}
صدق الله العظيم [النساء]
وأراد الله أن يرحمكم فبعثني إليكم لأحكم بينكم فيما اختلفتم فيه، ولا آتيكم بالحكم من ذات نفسي بل أستنبط لكم حكم الله من القرآن العظيم حتى يتبيّن لجميعكم أنه الحكم الحقّ إلا من كفر بالقرآن فسوف يحكم الله بيني وبينه بالحقّ وهو أسرع الحاسبين، ولا آتيكم بالحكم الحقّ من الآيات المتشابهات بل من الآيات المحكمات الواضحات البينات وعداً علينا بالحقّ وإنا لصادقون.
ولقد أمركم الله بطاعتي ولم يجعلني نبياً ولا رسولاً بل من أولي الأمر منكم إماماً عدلاً وذا قولٍ فصلٍ وما هو بالهزل، وأدعوكم الى الحوار في الإنترنت العالمية منذ شهر محرم 1426 للهجرة، ولبثت دعوة المهديّ الى الحوار ثلاث سنين وبضع شهر الى غروب شمس الجمعة غداً ليلة السبت وأنتم لم تجيبون دعوة المهديّ المنتظر للحوار من قبل الظهور إما بالتّصديق بالعلم وإما بعذاب من الكوكب العاشر الذي أوشك أن يكون ظله على الأرض فيمطر على المكذبين بهذا الأمر حجارة من السماء، وقد جعل الله له أمداً بعيد منذ مبعث محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فحذر الكفار من عذاب ربّهم جراء كوكب العذاب، وقال الكفار:

{اللَّـهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ الحقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أليم ﴿
٣٢﴾}
[الأنفال]
ولكن محمد رسول الله لم يحدد لهم يوم مجيء الكوكب تنفيذاً لأمر الله:

{قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ ربّي أَمَدًا ﴿٢٥﴾}
[الجن]
وقد انتهى الأمد وجاء الموعد والله على ما أقول شهيد ووكيل. وكذلك وجدت في القرآن بأنه سوف يهلك جميع قرى الكفر بالله ورسوله الى النّاس كافة بالقرآن العظيم ويجعل هذا العذاب آية التّصديق للمهدي المنتظر الداعي الى الحقّ فأعرض عن الحقّ حتى المسلمون المؤمنون بهذا القرآن العظيم والذي لا أخاطب النّاس إلا منه فإذا هم بآيات ربّهم لا يوقنون ويصفونني بالجنون، فهل ترون هذا منطق مجنون؟ أفلا تعقلون؟
اللهم اغفر لجميع إخواني المسلمين فأنهم لا يعلمون بأني الحقّ من ربّهم ولو علموا بأني الحقّ من ربّهم لما استكبروا عن الحقّ إلا شياطين البشر ألدّ أعداء الله ورسوله والمهديّ المنتظر، وإن أبيتم التّصديق بالبيان الحقّ للقرآن من نفس القرآن فقد كذبتم بالقرآن يا معشر المسلمين كما كفر به النّاس أجمعون، وعليه حق القول بآية العذاب الأليم تغشى جميع قرى البشريّة بما فيهم قرى المسلمين الذين يزعمون بأنهم بالقرآن العظيم مؤمنون ومن ثم يعرضون عنه والمهديّ المنتظر يدعوهم للاحتكام الى الله فيما كانوا فيه يختلفون، لذلك تجدون آية التّصديق والنّصر للمهدي المنتظر في ليلة واحدة على العالمين هي آية عذاب أليم من أحد أشراط الساعة الكبرى من قبل يوم القيامة. تصديق لقول الله تعالى:

{إِن مَّن قَرْيَةٍ إلا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ القِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِك فِي الكِتَابِ مَسْطُوراً}

صدق الله العظيم [الإسراء:58]
وتلك آية النّصر والظهور من الله للمهدي المنتظر فيظهره على البشر في ليلة واحدة بالكوكب العاشر آية العذاب الأليم لو كنتم تعلمون.

 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إلا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿
٥٨﴾وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إلا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إلا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾}
صدق الله العظيم [الإسراء]
ولقد نصحتكم بالحقّ ولكن لا تحبون الناصحين، ونصحتموني أن أعرض
 نفسي على طبيب نفسي!!
ولا ينبغي لك يا أيّها المشرف أن تحذف خطابي بالحقّ أو تخفيه إلا أن تراه باطلاً، فهل بعد الحقّ إلا الضلال؟ 

فسوف يحكم الله بيني وبينك بالحقّ وهو أسرع الحاسبين، فآتني بنقاط الباطل فيه إن كنت من الصادقين، وإنا لله وإنا اليه لراجعون،
 وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.