السبت، 5 أكتوبر 2019

إعلان البشرى بأمرٍ من الله ..

الإمام ناصر محمد اليماني
06 - صفر - 1441 هـ
05 - 10 - 2019 مـ
07:45 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
[ لمتابعة رابط المشاركـة الأصليّة للبيان ]
https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=38405

إعلان البشرى بأمرٍ من الله ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلم وجميع المرسلين وعلى من تبعهم بإحسان في كلّ زمان ومكان
 إلى يوم الدين، أما بعد..
فماذا تنتظرون أن نبشّركم به يا معشر المعرضين عن الذكر والمكذبين أن الشمس أدركت القمر فتلاها في أوّل الشهر تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني؟ فلكم تكرر النذير في أشهرٍ كُثر كما حدث لهلال شهر صفر لعامكم هذا 1441 فكذلك أدركت الشمس القمر في هلال شهر صفر فولد الهلال من قبل الاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال فانقضت ليلتان وهنّ السبت والأحد ولم يشاهد هلال شهر صفر كافة دول البشر إلا بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين ولذلك دخلوا غرّة صفر جميع الدول الإسلاميّة العربيّة والأعجميّة بليلة الإثنين؛ بمعنى أنهم اجتمعوا جميعاً دول الشرق والغرب على أن واحد صفر هو بدْءاً من يوم الإثنين لعامكم هذا 1441، ولا نلومهم على ذلك حاشا لله كون هلال شهر صفر كان في حالة إدراكٍ، ولا نأمرهم أن يبدأوا غرّة الشهر حتى يشهدوا هلاله، ولن نأمرهم بغير ما أمرهم الله ورسوله، وإنما نلومهم على التكذيب بأنّ الشمس أدركت القمر في أوّل الشهر فتلاها فولد الهلال من قبل الكسوف والاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال، ولذلك ترون هلال الشهر منتفخاً يوم خروجه للناس كافةً في أوّل الشهر فيُقال: [ليلتين أو ثلاث] كما علمكم محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أنه إذا حدث ذلك فاعلموا أنكم دخلتم في عصر أشراط الساعة الكبر وبعثَ اللهُ فيكم المهديّ المنتظَر الناصر لما جاء به محمدٌ صلوات ربي وسلامه عليه وعلى من تبعه بالحقّ إلى يوم الدين، وحتماً يكتمل البدر لشهر صفر قبل موعده يرونه بأمّ أعينهم كافة من أشرق عليهم من البشر في كلّ دولةٍ شرقيّةٍ وغربيّةٍ، فلا يحتاج القمر البدر إلى المجهر المكبر كما يقول المثل اليمني (في ليلة النص من ضل عنه بعيره يقص)، بمعنى أنه سوف يرى أثر بعيره أين ذهب فيبحث عنه برغم أنه ليلٌ ولكن ليلة البدر شديدة الإضاءة لدرجة أنه يرى أثر قدم البعير، فكيف يحتاج أن ينظر إلى القمر بالمجهر المكبر كما يصدّ كثيرٌ من المرجفين من علماء الفلك بحركة النظر إلى القمر البدر بالمجهر المكبر لينظروا هل اكتمل بدره أم باقي له منزلة؟ فإذا رأوا شعيراتٍ تبقت من ساعات طور البدر تنتهي بعد ساعة أو ساعتين أو ثلاث فترونهم يقولون باقي منزلة كاملة 24 ساعة! فترونهم يصدون عن الحقّ صدوداً وهم يعلمون أنّ طور البدر في ليلة النصف من الشهر يصل إلى طور البدر المكتمل مائة في المائة الساعة الفلانيّة، ولكن حين يحصحص الحقّ فترونهم يقولون باقي منزلة وهم يعلمون أنما شعيرات ساعات البدر يحلقها الضياء شيئاً فشيئاً حتى يصل بدر التمام مائة بالمائة بنفس ليلة البدر، فلو كان كما تزعمون أنّ الشعيرات التي لا تُرى بالعين المجردة بل بالتلسكوب المكبر إذاً لما عرفتْ الأممُ الأولى لليلة النصف الأولى من الشهر، فهل الشعيرات تحدث في أطراف القمر من الأعلى إلا في ليلة النصف حصرياً فيحلقها الضياء شيئاً فشيئاً خلال الليلة في نفس منزلة ليلة البدر. ما لكم كيف تحكمون؟!! ولسوف ترون بدر القمر لشهر صفر وأنه حقاً حَلتْ ليلة الإبدار قبل موعده الفلكيّ الفيزيائيّ، ولكن لا حياة لمن تنادي!
ولا نريد أن نحدد موعد العذاب لعل الله يؤخركم، وإنما نحذر البشر في مختلف الأقطار بأن الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الكسوف والاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال بمعنى أن ليلة السبت بداية غرّة شهر صفر ولكن كان في حالة اجتماعٍ فلا تستطيعون رؤيته بعد غروب شمس الجمعة ليلة السبت، وكذلك لا تستطيعون رؤيته بعد غروب شمس يوم السبت ليلة الأحد في كافة دول البشر، ولله الحجّة البالغة فحجّة الله على البشر ليلة اكتمال بدر شهر صفر ليلة السبت من قبل أوانه نذيراً متكرراً للبشر في كثيرٍ من الأشهر تصديقاً لقول الله تعالى: 
{كَلَّا وَالْقَمَرِ ﴿٣٢﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴿٣٥﴾ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ 
أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [المدثر].
وكذلك ليلة الأحد ليلة البدر الثاني بإذن الله الواحد الأحد الفرد الصمد مجري الشمس والقمر وكافة الكواكب بأمره يا معشر المعرضين عن ذكره كأنهم حُمُرٌ مستنفرةٌ فرّتْ من قسورة! فماذا تنتظرون أن نبشركم به فسبحان من يعلم بما سوف تعلمون أنه الحقّ! بحسب الأخبار في محكم الذكر أنّ كثيراً من البشر لن يوعوا أنه الحقّ من ربهم إلا بعذابٍ نُكرٍ.
وربما يودّ أحد السائلين أن يقول:"وما المعنى اللغوي العربي لكلمة يوعون؟"،
والجواب بالمراد لكلمة يوعون أي يفهمون. فيا للعجب يا معشر العجم والعرب فهل لن توعوا أنه الحقّ من ربكم إلا بعذابٍ أليمٍ فمن ثم تقولون ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون! وقد كنا ندعوكم للسجود وأنتم سالمون حتى تروا العذاب المبين فمن ثم تعلمون أنه الحق من ربكم، فسبحان علام الغيوب هو أعلمُ بعباده من عبده بما يوعون به عباده أنه الحقّ من ربهم، ولذلك أمر الله خليفته في علم الإمام المهدي في علم الغيب أن يبشّرهم بعذابٍ أليمٍ، فذلك الأمر في محكم الكتاب لكم ذكرناكم به كراراً ومراراً في قول الله تعالى:
{فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾}
  صدق الله العظيم [الإنشقاق].
وها عبدك نفذ أمرك يا إلهي وبشرتُ المعرضين عن دعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم والاعتصام به فأبوا أكثرهم إلا كفوراً واستكباراً في الأرض ومكراً بغير الحقّ؛ ومكر أولئك هو يبور ولخليفة الله ربٌّ يحميه، وأوشك أن ينتهي عصر الحوار من قبل الظهور، وأوشكت دعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أن تبلغ خمسة عشر عاماً قمريّاً بحسابكم الأرضي ونصف عامٍ قمريّ بحساب سنة القمر بحسب سنين القمر وليس هجرياً ولا ميلادياً فليس لدى الإمام المهديّ تاريخٌ هجري ولا ميلادي كون التاريخ في الكتاب لم يبدأ منذ ميلاد رسول الله المسيح عيسى ابن مريم ولا منذ هجرة محمدٍ رسول الله صلى الله عليهم وأسلم تسليماً، وما كان للحقّ أن يتّبع أهواءكم ولا تعظيمكم لرسلكم بالمبالغة فيهم بغير الحقّ يا معشر المشركين بالله ورسله وأوليائه المقربين من الصالحين، فوالله ثم والله لا نغني عنكم من الله شيئاً ولا ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً ولا ملجأ لكم من الله ولا مفرَّ من عذابه إلا الفرار من الله إليه سبحانه! فصدقون، تصديقاً لقول الله تعالى:  
{فَفِرُّوا إِلَى اللَّـهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٥٠﴾ وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٥١﴾} 
 صدق الله العظيم [الذاريات].
فلكم أنذرتكم عقيدة طلب الشفاعة للعبيد بين يدي الربّ المعبود فأبى أكثركم إلا الشرك بالله وقالوا كمثل قول الذين من قبلهم: 
"هؤلاء شفعاؤنا عند الله"، سبحانه عمّا يشركون وتعالى علواً كبيراً! والله الذي لا إله غيره ولا أعبد سواه لا أعلم أنّ هناك عبدٌ في ملكوت الله له الحق أن يتجرأ لطلب الشفاعة من الله فيقول: "يا إلهي شفّعني"، فلن تنفعكم شفاعة الشافعين كما تزعمون أنهم يطلبون من الله أن يشفعوا لكم من عذابه، سبحانه وتعالى وعلواً كبيراً! ونَعم إنّ الدعاء مفتوحٌ في الدنيا والآخرة ولم يقفل اللهُ باب رحمته ولكني أراكم - حتى في الآخرة مكانكم أنتم وشركاؤكم - في علم الغيب تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّـهِ مِنْ عَاصِمٍ ۖ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا ۚ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٧﴾ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿٢٨﴾ فَكَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴿٢٩﴾ هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ ۚ وَرُدُّوا إِلَى اللَّـهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم [يونس].
فلكم نصحت لكم ما أمركم الله به في محكم كتابه في قول الله تعالى:
 {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّـهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّـهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [الجن]،
 فهو يسمعكم بل ويعلم ما توسوس به أنفسكم فلماذا الوسيط؟ فهل يوجد من هو أرحم بكم من الله أرحم الراحمين؟ 
سبحانه عمّا يشركون وتعالى علواً كبيراً، وقال الله تعالى: {فَمَالِ هَـٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا} 
صدق الله العظيم [النساء:78]،
فما خطب المشركين منكم ما إن يسمع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ينفي طلب شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود وإذا قلتُ ادعوا الله وحده كفرتم واشمأزت قلوبكم بسبب أنه إذا دُعي الله وحده تكفروا وأن يشرك به في الدعاء تؤمنوا! اللهم إنك تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون بين دعاة الحقّ ودعاة الباطل، وقال الله تعالى:
 {ذَٰلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّـهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ ۖ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا ۚ فَالْحُكْمُ لِلَّـهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [غافر].
ولا نزال نسعى لإخراج العبيد من عبادة العبيد بدعائهم مع الله إلى عبادة الله ربّ العبيد فيدعونه وحده لا شريك له في الدعاء ولا في العبادة لعلهم يتقون، لا قوة إلا بالله العلي العظيم، إنا لله وإنا إليه راجعون، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم.
ويا معشر الأنصار أصحاب اليوتيوب خيراً ما تفعلون بنشر دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بتلاوة بيان القرآن بالقرآن ولكن ما الداعي للموسيقا أثناء تلاوة البيان؟ فهل تريدون المستمع يستمع للموسيقا أم يستمع للبيان؟ 
 ما لكم كيف تحكمون! برغم إنه ليسعدني كثيراً أصحاب دعوة اليوتيوب بقراءة بيانات الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني سواء كان ذكراً أم أنثى فنِعْمَ ما يفعلون ولكن من غير موسيقا حتى يستمع المستمع إلى تلاوة البيان لعلّهم يُرحمون، فأطيعوني لعلكم ترشدون، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .

السبت، 21 سبتمبر 2019

إلى كل مؤمنٍ بالله يعتقد أنه من أنصار الله ومحمدٍ عبده ورسوله ..

الإمام ناصر محمد اليماني
22 - محرم - 1441 هـ
21 - 09 - 2019 مـ
11:26 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
[ لمتابعة رابط المشاركـة الأصليّة للبيان ]
https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=38314

  إلى كل مؤمنٍ بالله يعتقد أنه من أنصار الله ومحمدٍ عبده ورسوله ..
بسم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وجميع المرسلين من قبله وعلى من ناصرهم وتَبِع نهجهم لا نفرّق بين 
أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، أمّا بعد..
يا معشر كبار علماء المسلمين كلّ مُفتٍ لشعبه في كلّ دولة إسلاميّة عربيّة أو أعجميّة، 
 إني الإمام المهديّ خليفة الله في الأرض أطالب كل مُفتي عام في كل دولةٍ عربيّة أو أعجميّة للتنازل عن كبريائهم وغرورهم لحوار الإمام المهديّ في طاولة الحوار العالميّة موقعي هذا منتديات البشرى الإسلامية لحوار الإمام المهدي في عصر الحوار من قُبيل الظهور، وكل مفتي يقوم بالردّ على بياني هذا في القسم المخصص له بالاسم والصورة بغض النظر أكنت المهدي المنتظَر ناصر محمد أم كذاباً أشِراً فيجب عليكم أن تذودوا عن حياض دين الإسلام، فإن وجدتم أني أدعوكم إلى الحقّ وأَعلمكم بكتاب الله ومعتصمٌ به وهادي بمحكم القرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد فعزّروني وانصروني واشهروني بالحقّ لكافة شعوب المسلمين، وإن وجدتموني ضالاً عن الصراط المستقيم فأشهروني لكافة شعوب المسلمين أني على ضلالٍ مبينٍ واهدوني إلى صراطٍ أهدى من كتاب القرآن العظيم والسُّنة النبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم.
وليس لي عليكم إلا شرطٌ واحدٌ فقط هو أن تقبلوا الله ربي وربكم حَكَمَاً بينكم فيما كنتم فيه تختلفون في دينكم، وما على الإمام المهديّ ناصر محمد إلا أن يستنبط لكم حكم الله بينكم فآتيكم به من محكم كتاب الله القرآن العظيم، شرطٌ علينا غير مكذوب أن يكون الحُكْمَ يفهمه عامتُكم لشدّة وضوحه فكيف بعلمائكم في الدين!
 
ويا أحبتي في الله كافة علماء المسلمين وشعوبهم، 
 والله الذي لا إله غيره لا ولن يتّبعني إلا من كان مؤمناً بكتاب الله القرآن العظيم وسنّة محمدٍ رسول الله التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم فذلك بيني وبين كلّ مفتٍ لشعبه في كل دولة إسلاميّة عربيّة أو أعجميّة، وبما أني أعلم أني خليفة الله المهديّ لم أفترِ على الله فمن العقل والمنطق أن أعلن بنتيجة الحوار بيني وبينكم بأني سوف أهيمن عليكم بسلطان العلم المحكم في القرآن العظيم حتى أجعلكم بين خيارين لا ثالث لهما إما أن تؤمنوا بكتاب الله القرآن العظيم أو تكفروا بالقرآن العظيم فيعذّبكم الله مع الكافرين من العالمين بالقرآن العظيم ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً، سنة الله في الذين خلوا من قبلكم ولن تجدوا لسنة الله تبديلاً، فاحذروا غضب الله بسبب الكفر بالقرآن العظيم أو الإعراض عنه، ألا وإنّ الإعراض عنه من الذين هم به مؤمنون لهو أكبر وزراً عند الله من الذين هم به كافرون كون الكافرين لا يعلمون أنه الحقّ من ربهم ولذلك لا يصدّقون بالقرآن العظيم، فهل يستويان في الوزر عند الله؟ بل غضب الله على المؤمنين بالقرآن العظيم ثم أعرضوا عنه ورفضوا الاعتصام به والكفر لما يخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم أولئك مثلهم كمثل الذين يكتمون عن الناس الحقّ من ربهم وهم يعلمون أنه الحقّ من ربهم، فلا فرق بينهم وبين المعرضين عنه من شياطين البشر كون الطرفين يعلمان أنه الحقّ من ربهم ويصدّون الناس عن اتّباعه، أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون كونهم يعلمون أنه الحقّ من ربهم وهم يصدّون الناس عن اتّباعه والاعتصام به، ولذلك يغضب الله عليهم ويلعنهم وأحل عليهم لعنة الناس أجمعين، تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَـٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٠﴾} 
صدق الله العظيم [البقرة].
فليشهد على قسمي هذا كافة المسلمين والباحثين عن الحقّ في العالمين ممن أظهرهم الله على دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني في عصر الحوار من قبل الظهور، ويشهدوا علي على أني أقسمت بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم ربّ السماوات والأرض وما بينهم وربّ العرش العظيم أنّ كافة المفتين في جميع الدول الإسلاميّة العربيّة والأعجميّة لا يستطيعون أن يهيمنوا بسلطان العلم من القرآن العظيم على ناصر محمد اليماني ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً.
وها أنا ذا جعلت لكلٍّ منهم قسماً في واجهة موقعي؛ موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة، وأقول:
  هلمّوا للحوار وكونوا لبعضكم ظهيراً ونصيراً للردّ على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم، ولا حجّة لكم عليّ حتى تقيموا عليّ الحجّة من القرآن العظيم، فإن فعلتم ولن تفعلوا فقد حلّت على ناصر محمد اليماني لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وإن تبيّن لكم أنتم وعلمتم أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني حقاً يدعو إلى الحقّ ويهدي بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد ثم كتمتم شهادة الحقّ في أنفسكم وصدَدْتم عن اتّباع دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني من بعد ما تبيّن لكم أنه الإمام المهدي بالقرآن العظيم إلى الصراط المستقيم ثم تعرضون عنه وتصدّون عن دعوته فإنّ عليكم أنتم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، كون شعوبكم منتظرون لفتواكم في دعوة الإمام ناصر محمد اليماني وأنتم عن فتواهم صامتون أو تصدّون برغم أنه تبيّن لعلماء المسلمين وشياطين الجنّ والإنس أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني حقاً يهدي
 بالقرآن العظيم إلى صراطٍ مستقيمٍ إلى ربكم، تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّـهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦﴾} 
صدق الله العظيم [هود].
وربما يودّ كافة العلماء الكبار مفتي الديار في كلّ دولةٍ إسلاميّة أن يقولوا بلسانٍ واحدٍ:
"يا ناصر محمد اليماني مهلاً مهلاً، فإما أن تكون مجنوناً والجنون فنون! وإما أنك المهديّ المنتظَر ناصر محمد الحقّ خليفة الله ربّ العالمين، فقد فتحت أقساماً في واجهة موقعك فجعلت قسماً خاصاً لكلّ مفتي الدول الإسلاميّة العربيّة والأعجميّة لتحاورهم وحدك، وتنهى كافة أنصارك أن يتدخل أحدٌ منهم في الأقسام المخصصة للحوار بيننا وبينك؛ بل نراك تحكم بنتيجة الحوار مسبقاً أنك أنت المهيمن علينا جميعاً بسلطان العلم المحكم في القرآن العظيم؛ بل وتحكم على نفسك مسبقاً لئن غلبناك في مسألةٍ واحدةٍ في دارك من القرآن العظيم فإن عليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين".
فمن ثم يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
ذلكم كوني أعلم أني لم أفترِ على الله أني الإمام المهديّ ناصر محمد خليفة الله على العالمين تصديقاً
 لما وعدكم الله ورسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم قال: 
[أبشركم بالمهدي يبعثه الله على اختلافٍ فيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً]
  صدق رسول الله.
 فتعالوا لننظر لهذه البشارة من الله على لسان رسوله في السّنة النبويّة الحقّ هل حقاً من عند الله ورسوله؟ وقبل عرض هذا الحديث الحقّ على محكم القرآن العظيم نوجّه سؤالاً لكافة المسلمين:
ألا ترون أنكم حقّاً مختلفون في الدين تتقاتلون فيما بينكم ويسفك بعضكم دماء بعضٍ شيعاً وأحزاباً يقتل بعضكم بعضاً؟ والجواب على الواقع الحقيقي في عصر بعث الإمام المهديّ إليكم وتحالف ألدّ أعدائكم بالقضاء عليكم وعلى دينكم وهدم مقدساتكم،
إذاً الإمام المهديّ المنتظَر يبعثه الله إلى المسلمين المؤمنين الأحزاب المقتتلين فيما بينهم فمن ثم يدعو أحزاب المؤمنين المتقاتلين إلى الدخول في السلام كافةً فيما بينهم كافة لوحدة صفهم من بعد اختلافهم واقتتالهم، فأمركم الله بالاستجابة لدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي يدعوكم إلى وقف القتال فيما بين كافة أحزاب المؤمنين والدخول في السّلم كافةً تنفيذاً لأمر الله إلى المؤمنين المقتتلين أن يُوقفوا القتال فيما بينهم ويدخلوا في السِّلم كافةً، وحذّركم الله لئن زللتم وعصيتم أمر الله وخليفته المهديّ من بعد أن بعثه الله إليكم في عصر اختلافكم الأكبر فإن زللتم وعصيتم من بعد بعث الإمام المهديّ فيكم فاعلموا أنّ الله عزيزٌ حكيمٌ سوف يُظهر خليفته عليكم وعلى عدوّكم بآية عذابٍ من عنده بحوله وقوته وعزّته، تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠٧﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٠٨﴾ فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٠٩﴾}
  صدق الله العظيم [البقرة].
برغم أنّ الله بعثني فيكم ولا يزال اختلافكم فقهيّ، ودعوتُكم للاحتكام إلى كتاب الله لنحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون، فإن أبيتم حذّرتكم من عذاب الدرجة الثالثة وهو أن يتطور اختلافكم المذهبيّ إلى حربٍ دمويّةٍ فيذيق بعضكم بأس بعضٍ، وحذّرناكم من قبل الحدث لئن استمر الإعراض عن دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بأن الله سوف يزيد اختلافكم فيلبسكم شيعاً فيذيق بعضكم بأس بعضٍ، تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ 
انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ﴿٦٥﴾}  صدق الله العظيم [الأنعام]، 
كون دعوتي فيكم منذ خمسة عشر عاماً وأنا أدعوكم للاحتكام إلى كتاب الله وأحذّركم من غضب الله لكتابه بسبب الإعراض عن دعوة الاحتكام إلى كتابه وأنتم به مؤمنون فكيف تكونون أوّل المعرضين عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله وأنتم به مؤمنون يا معشر المسلمين! أفلا تعقلون؟
ونحذّركم من اتّباع خطوات الشيطان ترامب الذي يريد استمرار الاقتتال فيما بين المسلمين ليُضعف بعضهم ببعضٍ لتحقيق مخطط الدولة الصهيونيّة الكبرى، وأنتم تعلمون يا معشر المسلمين أجمعين أنّ عدوّ الله الشيطان دونالد ترامب لكم عدوٌّ مبينٌ واضحٌ لا غبار على عداوته للإسلام والمسلمين، ولذلك حذّركم الله من اتّباع خطوات الشيطان ترامب من استمرار القتال فيما بينكم وأفتاكم الله إنه لا يريد تحقيق السلام بينكم بل إنّه لكم عدوٌّ مبينٌ واضحٌ لا غبار عليه، تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٠٨﴾ فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٠٩﴾}صدق الله العظيم [البقرة].
أم إنكم لا تعلمون التحذير للمؤمنين بالله ورسوله لئن زللتم بعد بعث الإمام المهديّ فيكم لحلّ اختلافكم فأبيتم إلا استمرار الحرب بينكم ورفضتم الدخول في السلم كافةً فيما بينكم فتوعدكم الله لينتقم من عدوّه ويعذّبكم عذاباً نكراً ويُظهر خليفته عليكم بآية عذابٍ من عنده تصديقاً لقول الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٠٨﴾ فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٠٩﴾} صدق الله العظيم؟
 أم تظنون أنّ هذا الخطاب يخصّ القوم الذين بعث الله فيهم محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ ولكنكم لتعلمون أنّ الله بعث خاتم الأنبياء والمرسلين بالقرآن العظيم إلى قومٍ كافرين يعبدون الأصنام ولكن خطاب هذه الآية مهمةُ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني في آخر الزمان يبعثه الله إلى قومٍ مؤمنين بالله وبرسوله وبالقرآن العظيم فيدعو المؤمنين للدخول في السّلم كافةً من بعد اختلافهم، فهل هذه الآية تخاطب الكافرين بالله ورسوله والقرآن العظيم أم يخاطب بها الله في علم الغيب قوماً مؤمنين بالله ورسوله والقرآن العظيم؟ فيدعوهم الإمام المهدي الذي بعثه الله في أوج اختلافهم أن يدخلوا في السّلم كافةً ويحذّرهم من اتّباع خطوات الشيطان ترامب الذي يزعم أنه حريصٌ على السلام فيما بين المسلمين، وهم يعلمون علم اليقين أنه عدوٌّ لهم مُبينٌ واضحٌ لا غبار عليه ويسعى لتحقيق الدولة الصهيونية الكبرى، ولسوف يبدأون الآن في تحقيقها من بعد أن أضعف العرب بفتنة اقتتال بعضهم بعضاً، ويريد أن يُدخلهم في حربٍ مع إيران الآن ليشغلهم بحرب إيران وأثناء ذلك يبدأ في توسع الصهاينة، فيأخذون الفلسطينيين ويقتلونهم تقتيلاً ويدمّرون منازلهم جميعاً تدميراً ويأخذون ما تبقى من أرض فلسطين وقتل وطرد ما تبقى من الشعب الفلسطيني، ويفجرون المسجد الأقصى تفجيراً، فكأني أرى قبة المسجد الأقصى تطير من شدّة الانفجار فتنزل في بحرٍ أو نهرٍ.
ويا معشر الفلسطينيين المجاهدين لئن نصركم الله على الجيش الصهيوني فتراجع كسراً أو مكراً فإياكم ثم إياكم أن تصلوا صلاة النصر في المسجد الأقصى ولا على مقربةٍ منه كون مكرهم بوضع المتفجرات تحت المسجد الأقصى منذ زمنٍ - وذلك لئن انتصرتم عليهم - فهم يعلمون أنكم سوف تتوجهون لصلاة النصر في المسجد الأقصى فمن ثم يدّمرونه بديناميت المتفجرات من تحته تدميراً فتجعلكم أشلاءً كافة المصلين صلاة النصر من بعد الانكسار دحراً أو مكراً فاحذروا حتى تستخرجوا أطنان المتفجرات من تحت المسجد الأقصى حتى لا يتحول النصر - لئن نصركم الله - إلى هزيمةٍ، فلا تخالفوا الأمر.
ولا نزال ندعو كافة دول المسلمين المقتتلين إلى الدخول في السلام فيما بينهم لمواجهة عدوّ الله وعدوّهم كافةً لفشل تخطيط وتحقيق الدولة الصهيونية الكبرى التي يحلمون بها، وأوشك عهد الشيطان دونالد ترامب أن ينقضي ولم تعد لديهم فرصة وأنتم تعلمون، وقد صار مكرهم مكشوفاً لكافة أولي الألباب، وما يذّكر إلا أولو الألباب.
اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد.
ويتمّ تنزيل هذا البيان في كافة الأقسام المخصصة لدينا لمفتي دول المسلمين وكذلك نشره للعالمين، والعاقبة للمتقين، 
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.عبد الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2019

إعلان ما كان هدف الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني من مأدبة السبعين في رمضان الماضي لعام 1440 ..


الإمام ناصر محمد اليماني
11 - محرم - 1441 هـ
10 - 09 - 2019 مـ
10:41 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
[ لمتابعة رابط المشاركـة الأصليّة للبيان ]
https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=38264
إعلان ما كان هدف الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني من مأدبة السبعين
 في رمضان الماضي لعام 1440 ..
بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله وكافة رسل الله من قبله وعلى من تبعهم واقتدى بنهجهم في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين يوم يقوم الناس لربّ العالمين، أما بعد..
يا للعجب يا معشر الأحزاب في العرب وشعوبكم فلكم تشابهت قلوب كثيرٍ منكم فظننتم أنّ هدف الإمام ناصر محمد اليماني من إعلان مأدبة السبعين في رمضان المنقضي لعام 1440؛ فظنّ الحوثيّون وغير الحوثيين من الأحزاب وكثيرٌ من المحللين السياسيين وغير السياسيين من الناس العاديين واتّفق الذكي والغبي منهم على تحليلٍ واحدٍ موحّدٍ أنّ هدف الإمام ناصر محمد اليماني من مأدبة السبعين أنه يريد انقلاباً على الحوثيين داخل صنعاء فينزع سلطة عاصمة اليمن من أيدي الحوثيين!

فمن ثم يرد الإمام ناصر محمد اليماني على كافة السائلين وأقول:
 اسمحوا لي بأن أقول لكل من فكّر بهذا الفكر أنهم جميعاً أغبياء عن دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولم يطّلعوا على كثيرٍ من بيانات الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فهل تعلمون لو صدق ظنّكم هذا بأني سوف أخسر كافة أنصاري الحقيقيين العقائديين في العالمين الراسخين في علم بيانات الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وسوف يقيمون علي الحجّة فيقولون بلسانٍ واحدٍ: 
 "يا إمامنا ألم تفتِنا في معظم بيانات الدعوة المهديّة أنك لا ولن تقاتل أي حزبٍ على السلطة كونك لا تتخذ الدين وسيلة للوصول إلى أي سلطةٍ من سلطات المسلمين أو الكافرين الذين لم يقاتلونا في الدين؟ فكيف تنقلب على الحوثيين بغض النظر كانوا على الحقّ أم على الباطل! ولكن انقلابك مخالف لدعوتك العالميّة، كونك تدعو إلى تحقيق السلام بين المسلمين وتحقيق السلام العالمي بين شعوب البشر والتعايش السلمي بين المسلم والكافر؛ لا ضرر من مسلمٍ على كافرٍ ولا ضرار من كافرٍ على مسلمٍ، فلا إكراه في الدين، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وإنّ علينا بلاغهم وعلى الله حسابهم، وعلى هذا النهج كانت مسيرة دعوتك العالمية بالبيان الحقّ للقرآن لرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان وتحقيق السلام العالمي بين شعوب البشر والتعايش السلمي بين المسلم والكافر، فهذا ما تعلمناه من بياناتك طيلة خمسة عشر سنة لحدّ الآن أنك لن تقاتل أحداً من أنظمة الأحزاب إلا من أراد قتالك ومنع دعوتك، وما سمعنا قط أنّ الحوثيين أو من يسمّون أنفسهم بالشرعيين أعلنوا الحرب عليك قتاليّاً وأرادوا سفك دم أنصارك في اليمن، فلماذا فجأة تريد الانقلاب على الحوثيين لتنزع منهم سلطة عاصمة اليمن صنعاء بسفك الدماء؟".
فهذا ما سوف يقولونه كافة أنصاري العقائديين في العالمين، فينقلبون عن اتّباعي لو صدق ظنّكم أن مخطط مأدبة السبعين في رمضان لعام 1440 أريد بها انقلاباً على الحوثيين لنزع السلطة منهم ومن بقية الأحزاب المتشاكسين على السلطة في اليمن، فلو صدق ظنّكم ظنّ الإثم والباطل والزور والبهتان على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأعوذ بالله أن يكون صادقاً ظنُّكم فلست غبيّاً حتى أفكر مثقال ذرةٍ بما فكرتم به أنتم وتحليلكم من عند أنفسكم في شأن مأدبة السبعين.

ألا ترون لكم ظلمتم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يا معشر الأمن القومي والسياسي ولم يثبت مما زعمتم شيئاً؟ ولا أنكر أنكم عاملتموني في التحقيق بالأمن السياسي بكل احترامٍ والله شاهدٌ وأنتم على ذلك من الشاهدين، ولكن خطأكم محاصرتي ورفاقي في جولة الثلاثين بعد خروجنا من سوق الثيران وتفاجأنا بطقومٍ كثيرةٍ جاءت من مختلف الجوانب وأنا واقفٌ أنا ورفاقي في ثلاثة صوالين آمنين، ولكن برغم المفاجأة وكثرة طقومكم وجنودكم الذين حاصروني في جولة الثلاثين فهل وجدتم الإمام ناصر محمد اليماني جباناً سُرعان ما استسلم، أم حقاً قسورة؟ ولم أسلّمكم سلاحي الشخصيّ قاذف القنابل سعته ست قنابل كلّ قنبلةٍ تدّمر طقماً بمن فيه، ولم نطلق النار عليكم كونكم لم تطلقوا النار علينا، فنحن لا نقاتل إلا من قاتلنا. واستمر الوضع متأزِّماً بما يقارب الساعتين، ومن ثم تمّ التفاهم بشرط أن أذهب معكم إلى الأمن السياسي بسلاحي وأقود أحد صواليني واثنين يقودّهن اثنان من رفاقي، والحمد لله على السلامة لي ولكم، ولكن نصيحتي لكم من المقبلات فليس كلّ مرةٍ تسلم الجَرّة فاحسبوها صح إن كنتم حقّاً أنصار الله لا تريدون علواً في الأرض ولا فساداً، والعاقبة للمتقين. وأنصاري عقائديّون كما أنصار الشهيد السيد حسين بدر الدين فهل ترونها انتهت حركته بمقتله أم استمرت مسيرته برغم أن دعوته بادئ الأمر قرآنيّة وبسبب الحرب عليه تحولت إلى ميدانيّة؟ واعلموا أنّ الله مع المتقين، ولا تعتدوا إنّ الله لا يحب المعتدين.
وأما الحكمة التي كنت أنويها في مأدبة السبعين في رمضان المنقضي لعام 1440 هي لجمع العلماء لنُثبت لهم مخطط الصهيونيّة العالميّة لاحتلال الشرق الأوسط وتبديله بشرقٍ أوسطيٍّ صهيونيّ جديدٍ واحتلال الشعوب العربيّة لتحقيق دولة الصهاينة الكبرى، وهيهات هيهات! فهل أُربّي أنصاري في كلّ دولةٍ تربيةً روحيةً منذ خمسة عشر عاماً إلا استعداداً لصدِّ الحركة الصهيونيّة المباشرة لاحتلال الدول العربيّة والإسلاميّة؟ فهنا سوف يأتي دور الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأنصاري لا يزالون (عظم جابر ما ينكسر) بإذن الله الواحد القهار.
واقترب إعلان الصهاينة لتنفيذ مخططهم بأنفسهم بشكلٍ مباشرٍ من بعد إضعاف العرب بحرب بعضهم بعضاً، وتبيّنت الأمور لحكام العرب على الظاهر أنهم حقاً مستهدفون هم وشعوبهم وأرضهم، فلكم حذرناهم من قبل بسنين. ألا والله الذي لا إله غيره إنّ الإمام ناصر محمد اليماني لا يشكل خطراً على أمن كافة الدول الإسلاميّة العربيّة والأعجميّة؛ بل الدرع المتين والسور الأمين لصدّ الحركة المنتظرة المباشرة من جنود الصهيونيّة العالميّة، إنهم يكيدون كيداً ونكيد لهم كيداً ونعلم من الله ما لا يعلمون. ولا ينبغي لله أن يصطفي له خليفةً جباناً والله المستعان وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصيرٌ بالعباد، نعم المولى ونعم النصير.
ولسوف نجعل موقعي هذا بدلاً عن ميدان السبعين، وسبقت فتوانا من قبل فلن يسعنا وعلماء الأمّة سواه..
ونأمر الإدارة بفتح أقسامٍ في واجهة موقعنا لكلّ مفتي كافة الدول الإسلاميّة العربيّة والأعجميّة، فليكن القسم باسم مفتي الدولة واسم الدولة وصورة المفتي، وبالنسبة لكلمات السرّ فيتمّ إرسالها إليهم عبر بريدهم الإلكترونيّ وهم بدورهم يقومون بتغيير كلمات السر لمعرفاتهم.
وبالنسبة للعلماء الصغار فيكفي لهم، ويذرون الحوار بيني وبين مفتي الديار في كل دولة، وبالنسبة للأنصار فنمنع تدخلهم في أقسام الحوارات المخصصة لمفتي كل دولةٍ ويذرونهم للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولسوف يعلمون أنّ معلمي الله. ومن بعد استكمال إعدادات أقسام مفتي كل دولةٍ إسلاميةٍ عربيةٍ أو أعجميةٍ فسوف يصدر بيانٌ واحدٌ موحدٌ يتمّ تنزيله في قسم مفتي كل دولةٍ إسلاميةٍ عربيّةٍ أو أعجميةٍ، وعلى كل حال يمنع نشر أي بيانٍ حتى يتمّ مراجعته إملائيّاً من قبل المراجعين المكلفين.
وكذلك نأمر الأنصار بالتسامح فيعفون عن بعضهم بعضاً فكلهم محقّون وما فات مات، فتعافوا عن بعضكم بعضاً، واكظموا غيظكم يعفو الله عنكم ويزيدكم بحبه وقربه ويؤلف بين قلوبكم والله يحب المحسنين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ..

السبت، 6 أبريل 2019

بيانٌ هامٌ للغاية من المهديّ المنتظَر إلى كافة المفتين في كلّ الدول الإسلاميّة سواء العربيّة والأعجميّة .

الإمام ناصر محمد اليماني
29 - رجب - 1440 هـ
05 - 04 - 2019 مـ
04:39 مساءً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
  
بيانٌ هامٌ للغاية من المهديّ المنتظَر إلى كافة المُفتين في كلّ الدول الإسلاميّة
سواء العربيّة والأعجميّة .. 
بسم الله الرحمن الرحيم الذي أنزل القرآن العظيم ليلة الأحد منذ ما يقارب أربعة أشهرٍ من أشهر كوكب سقر من قبل أن تدرك الشمس القمر، 
ولكن بسبب الإدراك فلا أظنّكم سوف ترون هلال شهر رمضان لعامكم هذا 1440 إلا بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين تاريخ اثنين من رمضان لعامكم هذا 1440 القمريّة ليلة الإثنين، فتصومون يوم الإثنين تاريخ اثنين من رمضان فيكون أوّل صيامِ أمّ القرى وما جاورها من قرى العالمين هو يوم الإثنين لاثنين انقضت من شهر رمضان، لعلهم يتقون.
لقد دخل عمر الدعوة المهديّة في الأشهر الأولى للسّنة القمريّة في عامكم هذا 1440 وأنتم عن الحقّ معرضون؛ معرضون عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، وإني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أدعو كافة المُفتين لكلّ الشعوب الإسلاميّة في كلّ دولةٍ إسلاميّة سواء عربيّة أو أعجميّة، فعليكم الحضور إلى عاصمة الخلافة الإسلاميّة العالميّة من أقدم مدن عالَم البشر سكنوها مدينة نبيّ الله نوح وذريته ومن ذرية نوح سام بن نوح عليهم الصلاة والسلام، وقال الله تعالى ذلكم المنزل المبارك تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٨﴾ وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ ﴿٢٩﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ ﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم [المؤمنون]،
 فتلك عاصمة البلدة الطيبة في العالمين، ذلكم في اليمن السعيد.وجعل الله من بعد قوم نوح في اليمن قوم عاد تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ ﴿٥٨﴾ لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّـهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿٥٩﴾ قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٦٠﴾ قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَـٰكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٦١﴾ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٢﴾ أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٦٣﴾ فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ ﴿٦٤﴾ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّـهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ ۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿٦٥﴾ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٦٦﴾ قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَـٰكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٦٧﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].
ونستنبط من ذلك أن قوم عاد سكنوا في صنعاء وامتدت مساكنهم إلى (جوف الخارد)، وكان يسمى اليمن آن ذاك اليمن السعيد نظراً لأنه بلدةٌ طيبةٌ وربٌ غفور، وصدق الله هي العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد حتى يومنا هذا كون قصورها من الذهب خُصصت لملوك عاد وسوف نقوم بتحويل قصورها إلى عملة القنطار والدينار، فأمّا القنطار فألف جرامٍ وأما الدينار فعشرة جرامات ويزن عشرة جرامات، وتعتمد العملة العالميّة وفراطتها الدولار واليورو وكافة العملات العربية والأعجمية ونؤمِّن بها الريال السعودي وكافة العملات العربيّة والإسلاميّة ولكن هذا بعد التمكين أولاً، ولن يستدل أحزاب اليمن على إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد.
وأدعو كافة مفتي الديار في مختلف الأقطار دعوةَ الحضور لمأدبة الإفطار، وأكرر الدعوة بأني أدعو كافة مفتي الدول الإسلامية سواء العربيّة أم الأعجمية لحضور فطور ميدان السبعين وسوف نذبح لهم لمائدة إفطار الإمام المهديّ ألف بعيرٍ وألف كبشٍ وألف ثورٍ وليس أني مليونير ولكن إلى جنبي أنصاراً مكرمين، وكما يقول المثل العربي من أنصاره أجواد عزو جلاله، وعلي ألف ثور مندي مع الرز. ذلك ونسمح بحضور مأدبة الإفطار كل مراسلي القنوات الفضائيّة، ومن فطّر صائماً فله مثل أجر صومه، فالميعاد ليلة نصف الشهر من رمضان.وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين ..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

الخميس، 7 يوليو 2016

قال الله تعالى: { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ} من هم هؤلاء الألوف الذين خرجوا خوفاً من الموت وأماتهم الله ثم أحياهم؟


  قال الله تعالى:
{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ}
من هم هؤلاء الألوف الذين خرجوا خوفاً من الموت وأماتهم الله ثم أحياهم؟
قال الله تعالى:
 {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَٰؤُلَاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (51) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ۖ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (52)أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (53) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ۖ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54)فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ ۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا (55)}
  صدق الله العظيم [النساء].
وقد آتى الله آل إبراهيم العرب المُلْك فوق الأرض في زمن الملك تُبّع الذي آتاه الله المُلْك وحاجّ إبراهيم في ربّه، وقد أخبره نبيّ الله إبراهيم أنّه قد ابتعثه ربّه من بعد موته وهو الذي يحيي ويميت، فقال الملك تُبّع اليماني:"أنا أحيي وأميت"، 
وأحضر اثنين وقال: "هذا سوف أميته والآخر أطلقه في الحياة". 
ولكنّ نبيّ الله إبراهيم لا يقصد ذلك؛ بل يحيي من بعد الموت كما أحياه الله من بعد موته. ولم يُرِدْ نبيّ الله إبراهيم أنْ يدخل مع الملك تُبّع في جدلٍ خشية أن يقتل أحدَ الاثنين اللذين تمّ إحضارهما من سجن الملك، ولذلك أراد نبيّ الله إبراهيم أنْ يقيم عليه الحجّة بآياتٍ أُخَر. فقال الله تعالى:
 {قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ} 
صدق الله العظيم [البقرة:258].
حتى إذا اتّبع نبيَّ الله إبراهيم طائفةٌ مؤمنون فمن ثمّ قام الملك تُبّع اليماني بحفر خندقٍ وأضرم فيه النار وكان يُلقي بمن لم يرجع عن دين إبراهيم في النار. ولذلك قال الله تعالى:
 {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ﴿١﴾وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ﴿٢﴾وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴿٣﴾قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ﴿٤﴾النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ﴿٥﴾إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ ﴿٦﴾وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ﴿٧﴾وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿٨﴾الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَاللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٩﴾} 
 صدق الله العظيم [البروج].
فمن ثمّ أنزل الله مطراً غزيراً أطفأ النار فاضطر الملك تُبّع وجنوده -وكانوا آلافاً- أن يدخلوا ديارهم حتى يخفّ المطر الشديد، فمن ثمّ آتى الله بنياهم من القواعد فخرّ عليهم السقف؛ أصحاب البروج المشيدة، وآخرون أهل البيوت الدور الواحد تمكّنوا من الخروج من ديارهم بسرعةٍ أثناء الزلزال، ثمّ أرسل الله صواعقاً أثناء المطر فقتلهم جميعاً، ثمّ بعثهم من بعد موتهم جميعاً؛ جنودَ تُبّع الذين أهلكهم الله بالصواعق وكانوا ألوفاً. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ}
  صدق الله العظيم [البقرة:243].
والسؤال الذي يطرح نفسه:  فما سبب فرار الألوف من ديارهم حذر الموت؟
 والجواب كونهم شعروا بالزلزال الأرضي ففروا من بيوتهم حتى لا يخرّ عليهم السقف فيموتوا. فمنهم من خرّ عليهم السقف ومنهم من تمكّن من الفرار ثم أماتهم الله بالصواعق أثناء المطر، فأحيا الله الألوف؛ جنود تبّع، فهداهم من بعد موتهم فجعلهم جنوداً لنبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم، كون إبراهيم حاجّ ربّه وقال: 
"يا رب، لقد أهلكتهم ولم يدعو عليهم عبدك ونبيّك". ثم بعثهم الله كونه أهلكهم بسبب دعاء قومٍ مؤمنين ممن اتّبعوا نبيّ الله إبراهيم، ذلكم النبيّ الذي بعثه الله في الأمّة العربيّة الوسط الأولى من قبل قريش، وأهلكهم الله بالزلزال والصواعق.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
{قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (26)} 
 صدق الله العظيم [النحل].
ومَنْ هم الذين من قبلهم الذين أهلكهم الله بالزلزال والصواعق؟
أولئك هم قوم تُبّع اليماني وهم الذين عمّروا الأرض أكثر مما عمّرتها الأمّة الوسط في زمن بعث النبيّ محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم، فأهلكهم الله بسبب تكذيبهم لنبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل. وقال الله تعالى:
 {أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (9)}
  صدق الله العظيم [الروم].
والسؤال الذي يطرح نفسه:
 فمنْ هم الذين كانوا أشدّ منهم قوةً وعمروا الجزيرة العربيّة أكثر مما عمّرتها الأمّة العربية الوسط؟ والجواب تجدونه في محكم الكتاب في قول الله تعالى:
 {إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ (34) إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ (35) فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (36) أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ أَهْلَكْنَاهُمْ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (37)}
 صدق الله العظيم [الدخان].
وعلى كل حالٍ فقد آتى الله آل إبراهيم مُلْكَ تبّعٍ ظاهر الأرض ثم آتاهم ملكاً عظيماً باطن الحياة الدنيا، وذلك هو المُلْك العظيم الذي آتاه الله لذي القرنين نبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل، وهو مُلْك آل إبراهيم نفسه الذي يؤتيه الله للإمام المهدي في جنّة بابل، وهي من ملك الحياة الدنيا، وكان الناس في بعث خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا فقط وهم عن الحياة الدنيا الآخرة غافلون. ولذلك قال الله تعالى: 
 {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْـحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} 
 صدق الله العظيم [الروم:7].
فانظروا لقول الله تعالى: { مِّنَ الْـحَيَاةِ الدُّنْيَا } بمعنى أنّه يوجد جزءٌ من الحياة الدنيا لم يحيطوا بها علماً.
    
ولذلك قال الله تعالى: { مِّنَ الْـحَيَاةِ الدُّنْيَا } كونه توجد حياة الدنيا ظاهر الأرض
 وأخرى باطن الأرض. ولذلك قال الله تعالى:
 {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْـحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} 
 صدق الله العظيم.
 والحياة الباطنة هي حياة باطن الأرض من تحت الثرى باطن الأرض فيها مُلْكٌ عظيمٌ. 
ولذلك قال الله تعالى: 
 {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ (6)} 
صدق الله العظيم [طه].
وآتى الله آل إبراهيم المُلْك في زمن نبيّ الله ذي القرنين إبراهيم بن إسماعيل وآتاهم الله ملكاً عظيماً فملكوا أرضاً لم يطأها أحدٌ من الأمّة الوسط من ذرية إبراهيم في عهد محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولذلك قال الله تعالى:
 {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا (25) وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (26) وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَئُوهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (27)}
 صدق الله العظيم [الأحزاب].
والسؤال الذي يطرح نفسه: 
 فما هي الأرض التي أورثها الله لآل إبراهيم العرب لم تطَأُها الأمّة الوسط من آل إبراهيم؟ 
والجواب: هم آل إبراهيم العرب في الأمم الأولى آتاهم الله نصف ملكوت جنة بابل باطن أرضكم ونقلوا ومن رحل معهم ذرية الإنس إلى تلك الجنة جنوب السدّ الذي بناه أبوهم ذو القرنين إبراهيم بن إسماعيل، ورضيَ قبائلٌ من الجنّ أن يكون عليهم آلُ إبراهيم ملوكاً كونهم أنقذوهم من فساد يأجوج ومأجوج ببناء السدّ العظيم، وقد قاموا بتعليم قبائل الجنّ اللغة العربيّة الفصحى، ولذلك عندما صرف الله نفراً من الجنّ يستمعون القرآن فهموا لغة القرآن العظيم كون لغتهم هي نفس لغة القرآن العظيم إذ أنّ ملوك العرب آل إبراهيم قد علّموهم اللغة العربيّة فأصبحت هي اللغة الرسميّة جيلاً بعد جيلٍ في أمم جنوب سدّ ذي القرنين.
ولديهم أمماً من الإنس ومنهم ذرية آل إبراهيم العرب، ومن بعد موت ذي القرنين بعد أن قضى عمره الثاني بدأ الدين يضمحل في تلك الأمم أمّةً من بعد أمةٍ وجيلاً بعد جيلٍ حتى مبعث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وهم في ذلك الزمن صاروا لا يؤمنون أنّه يوجد بعثٌ من بعد الموت، ولذلك قال الجنُّ: 
 {وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا} 
 صدق الله العظيم [الجن:7].
فأخبروكم عن عقيدة أمّة الإنس لديهم وهم الذين يعيشون معهم في أرضهم أنّهم ظنّوا كما ظننتم أنتم يا معشر الإنس ظاهر الحياة الدنيا أنْ لن يبعث الله أحداً، ولكن النّفر من الجنّ نقلوا إليهم رسالة القرآن العظيم وهو بلغتهم وفقهوه وتعلّموه وعلَّموه لأممهم جيلاً من بعد جيلٍ.
وعلى كل حالٍ، 
من ذا الذي يجادلني في أبي العرب الثالث إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن آزر إلا غلبته بسلطان العلم الملجم، ذلكم ذو القرنين رحل إلى أرض بابل من بعد مرور كوكب العذاب الذي أهلك الله به قرى لوطٍ وإبراهيم الجَدّ عليهم الصلاة والسلام، ومَكَثَتْ أطرافُ الأرض ذائبةً بحارها مئات السنين كون كوكب العذاب عندما يتجاوز الأرض تتباطأ في سرعتها مما سبب تباطؤ تجمد القطبين من بعد مروره بمئات السنين.وعلى كل حالٍ ونذكركم يا معشر علماء الأمّة بقول الله تعالى: 
 {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ}
 صدق الله العظيم [مريم:58].
والسؤال الذي يطرح نفسه: 
فمنْ هم المقصودون في قول الله تعالى: {وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ} 
 صدق الله العظيم؟ 
والجواب بالحقّ: 
فأمّا ذرية إبراهيم فهم آل إبراهيم بن إسماعيل، وأمّا ذرية إسرائيل فهم بنوا إسرائيل.
  وربّما يودّ أن يقاطعني أحد الذين يهرفون بما لا يعرفون فيقول:
 "بل يقصد ذرية إبراهيم بن آزر". 
فمن ثمّ نردّ عليه بالحقّ ونقول:
 أليس إسرائيل هو من ذرية إبراهيم بن آزر فكيف تظنّ أنه يقصد إبراهيم الجَدّ الأول؟ أليس إسرائيل من ذريته؟ 
ولكن قال الله تعالى: {وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ} صدق الله العظيم،
 ويقصد ذرية إبراهيم بن إسماعيل وإسرائيل بن إسحاق وأنتم تعلمون أنّ إسرائيل
 هو نفسه يعقوب.وأشهد الله وكفى بالله شهيداً أنّني الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أعلن التحدي لكافة علماء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إنْ يجادلونني في حقيقة نبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن آزر إلا وأقمت عليهم الحجّة من محكم الذكر، ولن يتبع الإمام المهدي أهواءهم من بعد اليوم في شيء، ولن أثق في فتواهم في شيء كوني وثقت في فتواهم من قبل أنّ عزير هو الذي أماته الله مائة عامٍ ثم بعثه الله! وهيهات هيهات؛  بل اكتشفت أنّ فتواهم كانت خاطئة. ولكن ومن بعد ما اتّبعت فتواكم يا معشر علماء الأمّة فمن ثمّ خشيت على فتنة بعض الأنصار كون بعضهم سوف يقول: 
"ألم يقل الإمام المهدي ناصر محمد في بيان من قبل هذا أنّ عزير هو الذي أماته الله مائة عامٍ ثمّ بعثه!". 
فمن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: 
 أتحداك أن تأتي ببيانٍ أنّي من أفتيت بذلك؛ بل وجدتكم أنتم وعلماءكم كذلك تعتقدون أنّ الذي أماته الله مائة عامٍ ثم بعثه بأنّه نبيّ الله عزير، غير أنّي أعترف بأني اتّبعت عقيدتكم التي وجدتكم عليها في شأن موت وبعث نبيّ الله عزير عليه الصلاة والسلام، ولا أنكر نبوّة نبيّ الله عزير من أنبياء بني إسرائيل، ولكني أنكر أنّه هو الذي أماته الله مائة عامٍ ثم بعثه، فهو ليس عزير نبيّ بني إسرائيل عليه الصلاة والسلام؛ بل ذلكم ذو القرنين وهو ذو العمرين النبيّ العربيّ إبراهيم بن إسماعيل.
وأشهد الله وكفى بالله شهيداً أنّي أعلن التحدي بالبيان الحقّ للقرآن العظيم، فمن كان من علماء الأمّة يراني على باطلٍ في فتوى النبيّ العربيّ نبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل الذي لا يحيطون به علماً فليكن شجاعاً وينزّل صورته واسمه بالحقّ، ما لم فلا يحاورني في شأن نبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل جبانٌ لا يجرؤ أن ينزّل صورته واسمه فلن أقيم له وزناً ما لم ينزّل صورته واسمه بالحقّ.
❀ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكذلك أرجو من ربّي أن يجعل البعث الأول فضلٌ من الله ورحمةٌ، مثال قول الله تعالى:
{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النّاس وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النّاس لا يَشْكُرُونَ }
صدق الله العظيم [البقرة:243]

وإنما الرؤية هي رؤيتهم في الكتاب ويقصد المكذّبين برسل ربّهم حتى إذا أحسّوا بأس الله أحاط بقراهم فإذا هم منها يركضون حذر الموت، فقال لهم الله موتوا بالعذاب الأليم، قالوا يا ويلنا إنّا كنّا ظالمين، فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيداً خامدين. وتفصيلها في قول الله تعالى:
{ وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ ( 11 ) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ ( 12 ) لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ( 13 ) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ( 14 ) فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ( 15 ) وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ ( 16 ) }
صدق الله العظيم [الأنبياء]
ثم أحياهم في عصر بعث الإمام المهدي رحمة للعالمين،تصديقاً لقول الله تعالى:

 { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النّاس وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النّاس لا يَشْكُرُونَ }
صدق الله العظيم[البقرة:243]
وانظروا لفتوى الله في محكم كتابه فإنّما بعثهم لعلهم يشكرون ربّهم:

 { فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النّاس وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النّاس لا يَشْكُرُونَ }
وأولئك هم الذين قال الله عنهم: 
{ وَحَرَ‌امٌ عَلَىٰ قَرْ‌يَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٩٥﴾ حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ ﴿٩٦﴾ } 
صدق الله العظيم [الأنبياء]
وأريد من ربّي أن يجعل البعث الأول فضلاً من لدنه على عباده النادمين في جهنّم أجمعين، وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:
 { عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جهنّم لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً } 
صدق الله العظيم [الإسراء:8]
ويا أحمد عمرو، إنّ ما بيّنه الإمام المهدي سوف يأتي تأويله على الواقع الحقّيقي وهناك آيات قابلات للتبديل في التأويل على الواقع الحقّيقي رحمةً بالعباد من أجل تحقيق هدف الإمام المهدي وأنصاره فلا تجبروني على بيان آياتٍ ليست من صالحكم تأويلها، والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ لكون من الأنصار من أحزنهم بيان الأمس برغم أنّه زادهم إيماناً ويقيناً أنّ ناصر محمد اليماني هو الإمام المهدي المنتظر لا شك ولا ريب ولكنّهم في نفس الوقت حزنوا من مصير المبعوثين في البعث الأول فقالوا في أنفسهم: ظننا أن الله سيبعثهم ليجعل النّاس أمة واحدة على الإيمان الأحياء والأموات الذين كانوا كافرين، ولكنّهم وجدوا في بيان الأمس ما أحزنهم لمعرفة مصير بعض المبعوثين وقالوا: 
متى يتحقق هدفنا؟ لكونهم يريدون أن يكون الله راضٍ في نفسه.ويا قوم فما بيّنه لكم الإمام المهدي فخذوه وما نهيتكم عنه فانتهوا خيراً لكم، ولا تسألوا عن أشياء أن تبدَ لكم تسؤكم، ولا تسألوا عن أشياء ليس في بيانها مصلحة لهدف الإمام المهدي والأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، وليس في بيانها خيرٌ لكم فاحذروا.
ويا معشر اليهود، 
 افعلوا ما وعظناكم به خيراً لكم وأشدّ تثبيتاً، وانضموا مع الإمام المهدي وحزبه لقتال المسيح الكذاب وجيوشه من يأجوج ومأجوج، ألا والله لن يولّي منهم فرارا الإمام المهدي والمسيح عيسى ابن مريم في الجبال كما يفتري المفترون في بعض الروايات تمهيداً لفتنتهم ليتولّى المسلمون عن قتالهم، وهيهات هيهات بل سوف نقاتلهم ومن معنا من جند الله وإنّا فوقهم قاهرون وعليهم منتصرون بإذن الله ربّ العالمين.
---
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

مصدر الإقتباس الثاني