‏إظهار الرسائل ذات التسميات {كوكب سقر }. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات {كوكب سقر }. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 6 ديسمبر 2019

إعلان هام وعام عن الحل لتوقف كوارث المناخ الغير طبيعية ..

الإمام ناصر محمد اليماني
09 - ربيع الثاني - 1441 هـ
06 - 12 - 2019 مـ
06:11 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )


 إعلان هام وعام عن الحل لتوقف كوارث المناخ الغير طبيعية ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله أجمعين من أوّلهم إلى خاتمهم النبيّ الأميّ محمد رسول الله وعلى من نَهَجَ نَهْجَ أنبياءِ الله ورسله في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم يقومُ الناس لربّ العالمين، أما بعد..
يا معشر صُنّاع القرار في مختلف الأقطار ومفتي الديار وكافة شعوب البشر،
لقد أصبحتم في خطرٍ كبيرٍ، واقترب منكم شرٌّ مستطيرٌ وقوارع من أكبر إلى أكبر؛ سواء قوارع الزلازل التي تزلزل قواعد الدِّيار لمن يشاء الله منكم في مختلف الأقطار فيخرّ عليهم السقف المرفوع لدوركم وقصوركم وأبراجكم مهما كانت مشيدة يدرككم الموت بما يشاء الله من عذابه فلا فوات. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾} صدق الله العظيم [سبأ].
فهل من معتبرٍ؟ فقد يسّر الله لكم القرآن ذي الذكر، فهل من مدكر ومعتبر من الأعاصير وطوفان الماء المنهمر بالفيضان على الشعوب وسيول شعاب الوديان بالطوفان مرتفع المنسوب بسبب اقتراب كوكب العذاب من الجنوب الأرضي في ظلّ الحروب والبغي والظلم والفساد في الأرض وظلم العباد للعباد؟وملئت الأرض جوراً وظلماً تصديقاً لقول الله تعالى:
 
 {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤١﴾} 
 صدق الله العظيم [الروم].
فلا أجد لكم غير حلٍّ واحدٍ لا ثاني له وهو أن ترجعوا إلى الله فتفرّوا إلى الله تصديقاً لقول الله تعالى:
 
 {فَفِرُّوا إِلَى اللَّـهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٥٠﴾وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٥١﴾} 
 صدق الله العظيم [الذاريات]،
 فوحّدوه واعبدوه وحده لا شريك له فلا إله غيره ولا معبود سواه.
فلكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني عليكم أوّاهٌ! فلكم نصحت لكم ولكم حذرتكم منذ سنين، وحذرتكم عذاب الله ربّ العالمين منذ بدْءِ تناوش كوكب العذاب من مكانٍ بعيدٍ من قبل الاقتراب، وأخبرتكم أنه كلما اقترب كوكب سقر اللواحة للبشر أنه سوف يرتفع رقم معدل العذاب الأدنى من أكبر إلى أكبر إلى أكبر يا معشر المعرضين عن الذكر.
فلا تزالون في سنة 2005 الشمسيّة ولا تزالون في السَّنة القمريّة وهي ذاتها 1426 وعام 1427 لا تزالون فيه حتى صدور بياني هذا لا تزالون في العام القمريّ، ألا وإن مقدار العام القمري 360 يوم قمري، وأوشك أن ينقضي نصف عامٍ قمريّ من سنين القمر بحساب يوم ذات القمر، أم أنكم لا تعلمون أنّ الشمس والقمر بحسبان في محكم القرآن؟ 
ولا نحدد المواعيد للعذاب الشديد؛ بل نُذكّر بالقرآن من يخاف وعيد، وما عذاب الله الشديد عن المعرضين عن دعوة اتّباع القرآن المجيد ببعيد، ومن قبله آياتُ عذابٍ تترى من صغرى إلى كبرى لعلّها تحدث لكم ذكرى، وما كان ربي ليهلك القرى بظلمٍ أو يعذبها وأهلها مصلحون، سبحانه فلا يظلم ربي أحدا! تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} صدق الله العظيم [القصص:59].
فتذكّروا قول الله تعالى:
{وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴿١٠٢﴾}
  صدق الله العظيم [هود].
ولا نزال نُذكّر بالقرآن من يخاف وعيد، وقد حذّرناكم منذ أمدٍ بعيدٍ فهل تريدون ما كتبناه من قَبْلِ أن تشتدَّ الأحداث أن نعيد كتابته من جديدٍ؟ ألم نقل لكم من قبل منذ زمانِ بوش الأصغر بأنّ كوكب العذاب الشديد كلما اقترب أكثر فكلما ارتفع مؤشر ما تسمّونه بالكوارث الطبيعية؟ برغم أنكم لتعلمون أنها كوارث العذاب الغير طبيعيّة بسبب تقلبات المناخ فأصبح غير طبيعي وأنتم تعلمون، وكذبتم بقولكم أن سبب التغيرات المناخيّة بسبب الاحتباس الحراري! بل بسبب اقتراب كوكبٌ ناريٌّ من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي، ولعنة الله على الكاذبين وهم يعلمون أنه الحقّ من ربهم.
وعلى كل حالٍ، نُذكركم بأحد البيانات من التي كتبناها في زمنِ بوش الأصغر منذ سنين من الدهر، ومنها ما يلي وبحسب تاريخ صدروها في موقعنا في الأنترنت العالميّة، ولم نقل لكم الآن شيئاً جديداً من بعد تصديق البيان الحقّ لقرآن الله العزيز الحميد، ويريكم آياته فتعرفونها على الواقع الحقيقي فتصرون مستكبرين وكأنكم لا تعلمون؛ بل نذكركم بما كتبناه لكم من قبل لعلكم تهتدون يا معشر المسلمين، فقد جاء التصديق فأين تذهبون يا معشر المؤمنين بالقرآن العظيم وأنتم به كافرون وله لا تسمعون وعن اتّباع محكمه تستكبرون؟ويا بوش الأصغر كن شاهداً بالحقّ على نفسك وعلى قرن الشيطان دونالد ترامب من أشرّ الدواب، ويا معشر العرب ويلٌ لكم من شرٍّ قد اقترب وطوفان صحراء الخراب وسيل العرم... وعلى كل حالٍ نذكّركم بالبيان التالي منذ القدم كما يلي:
الإمام ناصر محمد اليماني
08 - 08 - 1428 هـ
22 - 08 - 2007 مـ
03:15 صباحاً
ـــــــــــــــــــــــــــ

المهدي المُنتظر يُعلن استمرار حرب التناوش ..

https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?p=46620
 

بسم الله الرحمن الرحيم
من المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض الإمام ناصر محمد اليماني إلى بوش الأصغر وإلى كافة البشر، لقد حذرتكم من عذاب الله بسبب اقتراب الكوكب العاشر، وقد أعلنت لكم بأنّ عذاب الله سوف يكون يوم الجمعة بتاريخ ثمانية إبريل
2005 م، ومن ثم أُعلنت الحرب من الله الواحد القهار خلال اليوم الشمسي لذات الشمس في حساب السنة الشمسيّة وكان يوم جمعة ولا يزال يوم الجمعة ساري المفعول، وقد دخل هذا اليوم الشمسيّ في تاريخ ثمانية إبريل 2005 الموافق نهاية صفر الأصفار يوم ميلاد هلال ربيع الأول 1426 فكان ذلك اليوم يوم جمعة ولا تزالون في يوم الجُمعة حتى الساعة لصدور خطابنا هذا فلا تزالون في يوم الجمعة منذ تاريخ ثمانية إبريل 2005.
ولربما يستغرب بعض القُرّاء لخطابنا هذا فيقول:
  "كيف تقول لا نزال في يوم الجمعة منذ تاريخ 8 إبريل 2005 ونحن الآن في سنة 2007! فهل تزيدنا بالبيان الأوضح لكي نفهم حقيقة يوم الجمعة ثمانية إبريل 2005 والذي لا يزال حسب ما تقول مُستمراً حتى هذه اللحظة لصدور خطابكم هذا؟ ونريد أن تفهمنا أكثر. وإذا كُنت أنت المهديّ المنتظَر الحقّ فلا تُخاطبنا من كُتيبات البشر؛ بل من كتاب الذِّكر تُعلمنا منه بسرّ الجُمعة 8 إبريل 2005".
وإليكم الجواب الحقّ من الكتاب لعله يتذكر أولو الألباب ويفقهوا القول الصواب وفصل الخطاب لحقيقة يوم العذاب:
ويا بوش الأصغر ويا كافة البشر، إني أنا المهديّ المنتظَر خليفة الله على البشر حقيق لا أقول على الله غير الحقّ لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر وقد أعذر من أنذر ألم نُحذّركم من عذاب الله بأنّه سوف يحدث في يوم ثمانية إبريل يوم الجمعة 2005 فكذبني الناس من الذين اطَّلعوا على أمري ولم يُعلنوا بالخبر؟ ومن بعد دخول ثمانية إبريل الجمعة 2005 أعلن الله الواحد القهار الحرب على من أبى واستكبر بادئاً حربه بالتناوش من مكانٍ بعيدٍ يا بوش الأصغر لعلك تُصدق بأمر المهديّ المنتظَر خليفة الله على البشر وإن أبيتم فسوف يأخذكم الله أخذ عزيز مُقتدر من مكانٍ قريبٍ ويُعذب الكافرين بدعوتي عذاباً نُكراً في نفس يوم الجمعة والذي دخل بتاريخ ثمانية إبريل 2005 ولا يزال مُستمراً يا بوش الأصغر.
ويا معشر المسلمين والناس أجمعين قد أعذر من أنذر فلا تُصدقوا بأنني حقاً المهديّ المنتظَر خليفة الله على البشر ما لم تجدوا البيان الحقّ على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق تحديّاً من الله أن يريكم حقائق آيات القرآن العظيم ما يشاء منها فترونه على الواقع الحقيقي. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا} 
 صدق الله العظيم [النمل:٩٣].
وكذلك تصديقاً لقوله تعالى:
{وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنكِرُونَ} صدق الله العظيم [غافر:٨١].
فأيّ آيات الله تُنكرون يا معشر الكافرين بالقرآن العظيم إلا بيّنتها لكم وفصلتها تفصيلاً من القرآن العظيم وليس باللفظ فحسب بل شرط علينا أن تجدوا البيان الحقّ حقاً على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق لقومٍ يعلمون ومنهم عُلماء الفلك والأرصاد والجيولوجيا الأرضيّة والطب والحساب وذلك. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}صدق الله العظيم [الأنعام:١٠٥].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} 
صدق الله العظيم [فصلت: ٥٣]، 
ولا يستطيع أن يأتي بالبيان الشامل غير المهديّ المنتظَر يا معشر المسلمين المؤمنين بهذا القرآن العظيم الذي اتخذتموه مهجوراً ولم تؤمنوا بأمري بعد ولا تزالون في ريبكم تترددون هل هو المهديّ الحقّ أم من المهديين الكاذبين، فبأي حديثٍ بعده تؤمنون يا معشر المسلمين يا من تزعمون بأنكم بهذا القرآن مُستمسكون فاتقوا فتنةً لا تُصيب الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا بأنّ الله شديد العقاب.
وأما سرّ يوم الجُمعة ثمانية إبريل
2005 الموافق نهاية صفر الأصفار 1426 للهجرة فسوف تجدون سرّ ذلك الحساب
 في الكتاب في قوله الله تعالى: {وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا} صدق الله العظيم [الكهف:٢٥].
وكذلك في قوله تعالى:
{الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [الرحمن].
بمعنى أنهُ يوجد في القرآن العظيم حسابان أحدهما جعل الله سرّه بحركة القمر، وأمّا الحساب الآخر جعل الله سرّه بحركة الشمس، وقد أدركت الشمس القمر وأنتم في غفلةٍ معرضون وبأمري مُستهزئون. ولا يقصد القرآن سَنَة المسلمين القمريّة ولا يقصد القرآن سَنَة المسيحيين الشمسيّة؛ بل حساب آخر يعتمد عليه حساب أسرار الكتاب، غير إني لا أنكر بأنّ ذلك الحساب السريّ لهُ علاقة بحساب أيامكم الأرضيّة الأربع والعشرين ساعة؛ بل لهما علاقة في مُنتهى الدقة. فإذا قُلت لكم بأنّ حملكم وفصالكم شهرٌ واحدٌ فقط فسوف يستغرب الذين لا يعلمون، وإنما أقصد شهراً قمريّاً واحداً بحسب يوم القمر نتيجة دورانه حول نفسه كما تدور أرضكم حول نفسها في خلال 24 ساعة، وكذلك القمر كما يعلم علماء الفلك بأنّه يدور حول نفسه لقضاء يومه ولكن طول يوم القمر يختلف عن طول يومكم الأرضي ويساوي اليوم القمري الواحد ثلاثين يوماً حسب أيامكم الأرضيّة، إذاً الشهر القمري الواحد سوف يكون حسب أيامكم ثلاثين شهراً، وتلك مدة الحمل والفصال للمولود من لحظة بدء تحديد جنسه ذكراً أم أنثى من بداية الشهر الرابع كما يعلم ذلك علماء الطبّ كما سبق تفصيل ذلك من قبل.
ونعود إلى موضوع
{الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿٥﴾} فقد علمتم بأنّ طول اليوم القمري الواحد يعدل ثلاثين يوماً من أيامكم، 
 وننتقل إلى الشهر القمري حسب يوم القمر في ذات القمر فسوف نجد الشهر القمري الواحد يعدل بحسب أيامكم ثلاثين شهراً، وأمّا في حساب القمر ليس الثلاثون شهر إلا شهراً قمرياً واحداً. ومن ثمّ ننتقل إلى السنة القمريّة لذات القمر وهي 360 يوماً قمرياً حسب يوم القمر لذات القمر، فإذا قمتم بتحويلها بحساب أيامكم 24 ساعة فسوف تجدونها 360 شهراً ولكن بحسب يوم القمر فهي ليست إلا 360 يوماً قمرياً، وتلك هي السنة القمريّة وقدرها بحسب أيامكم سوف تجدونها ثلاثين عاماً وذلك هو الحساب المقصود في قوله تعالى: {وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ} صدق الله العظيم [الكهف:٢٥].
وتلك هي المُدة التي لبثها أصحاب الكهف لقضاء نومتهم الأولى ثلاث مائة سنين قمريّة، ومن ثمّ نقوم بتحويلها كم تكون بحساب أيامنا التي فيها منامنا ومعاشنا، فبما أننا علمنا بأنّ اليوم القمري الواحد يعدل ثلاثين يوماً من أيامنا وكذلك الشهر القمري الواحد يعدل ثلاثين شهراً من شهورنا والسنة القمريّة الواحدة تعدل ثلاثين سنة من سنيننا الأرضيّة، إذاً نقوم بضرب السنة القمريّة الواحدة في عدد السنين الثلاثمائة القمريّة للبثهم الأول
30 ×300 = 9000 تسعة آلاف سنة أرضيّة بحساب يومكم 24 ساعة، وتلك هي المُدة التي لبثها أصحاب الكهف لقضاء نومتهم الأولى. وأما نومتهم الأخرى فقد جعلها الله بحساب السنة الشمسيّة بحسب دوران الشمس حول نفسها، وأجد في القرآن بأنّ الشمس تتم دورانها حول نفسها لقضاء يومها والذي كُله نهار ولا ليل فيه ويعدل ألف يوم من أيامكم 24 ساعة، إذاً السنة الشمسيّة سوف تعدل ألف سنةٍ مما تعدون وشهرها يعدل ألف شهر من شهوركم.
فتعالوا للنظر إلى الزمن الذي لبثه أصحاب الكهف لقضاء نومتهم الثانية في قوله تعالى:
{وَازْدَادُوا تِسْعاً} صدق الله العظيم، وتلك ليست إلا تسع سنوات شمسيّة بحسب يوم الشمس لدورانها حول نفسها وقد علمناكم من قبل كم تعدل السنة الشمسيّة الواحدة بحسب أيامكم فهي تعدل ألف سنة مما تعدون. إذاً التسع سنوات الشمسيّة التي جاء ذكرها في قوله تعالى {وَازْدَادُوا تِسْعاً} تعدل أيضاً تسعة آلاف سنة بحسب أيامكم 24 ساعة.إذاً يا قوم كيف استطاع ناصر اليماني أن يستنبط لكم هذا الحساب العجيب في مُنتهى الدقة فينتج ناتجاً مُتساوياً لزمن نومة أصحاب الكهف الأولى وزمن منامهم الثاني فيظهر لكم ناتجان مُتساويان بحسب أيامكم 24 ساعة بدقة مُتناهية؟ الأولى: {وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ} وتلك بسنين القمر، وبعد التحويل بحسب أيامنا 24 ساعة يظهر لكم الناتج = تسعة ألاف سنة مما تعدون، ومن ثم تجدون التأويل الآخر لقوله تعالى: {وَازْدَادُوا تِسْعاً} وتلك بسنين الشمس وبعد التحويل بحسب أيامكم 24 يظهر لكم الناتج = تسعة ألاف سنة مما تعدون! فسبحان الله كيف يتفق هذا الناتج مع العلم أنه كان بحساب ثلاثة أيام وهذه الأيام تختلف في طولها عن بعضها اختلافاً كبيراً فطول يومكم 24 ساعة وطول يوم القمر ضعف يومكم ثلاثين مرة وطول يوم الشمس ضعف يومكم ألف مرة وشهرها ضعف شهركم ألف مرةٍ وسنتها ضعف سنتكم ألف مرة!
فكم أكرر هذا الخطاب لعلكم تعقلون فتدركون حقيقة يوم الجمعة ثمانية إبريل
2005 بمعنى أنّ ذلك اليوم الجمعة هو بحساب السَّنة الشمسيّة والتي يأتي يوم نهايتها بحسب أيامكم بعد ألف سنة مما تعدون فدخلتم ذلك اليوم في اليوم الأخير في حساب السنة الشمسيّة وكان يوم جمعة وقد علمناكم بأنّ اليوم الشمسي يعدل ألف يوم من أيامكم. إذاً يوم الجمعة لا يزال ساري المفعول ولم أكذب عليكم وما كنت من اللاعبين.
ويا بوش الأصغر وكافة البشر إني أجد في القرآن العظيم بأنّ الله يعلن الحرب بعد دخول هذا اليوم الشمسي الأخير في السنة الشمسيّة والذي كان بدؤه في تاريخ ثمانية إبريل
2005 ولا يزال ذلك اليوم الجمعة مُستمراً، فهل وجدت يا بوش الأصغر بأن الله حقاً أعلن عليك الحرب وعلى من يشاء من أوليائك من بعد دخول ذلك التاريخ فسمّيتم عام 2005 عام الكوارث الكُبرى التي لم يمر بكم مثلها من قبل؟ وليس ذلك إلا حرب التناوش بسبب اقتراب الكوكب العاشر من مكانٍ بعيدٍ من أرضكم فبدأ التناوش بالحرب من مكانٍ بعيدٍ. وإذا استمريّتم في الكُفر وإنكار أمري فسوف يقترب الكوكب العاشر أكثر فأكثر حتى يأخذكم من مكانٍ قريبٍ، وأقسم بالله العظيم لا يرفع الكوكب العاشر سيفه عنكم أبداً حتى تُصدقوا بشأن المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أو يدمركم الله به تدميراً من مكانٍ قريبٍ يوم ترونه بعين اليقين فتفزعوا فزعاً شديداً ولا فوت ولا مناص كما فعل الله بأشياعكم وقد ناوشكم الله به من مكان بعيد بالعذاب الأدنى لعلكم ترجعون إليه تائبين مُنيبين فيستبدلكم بالغضب رضواناً وينزل عليكم المن والسلوان، ولكن المُلحدين منكم قالوا إنما ذلك غضب الطبيعة وصدقتم! ولكن الطبيعة تغضب من غضب الله ربّ العالمين حين تدعون للرحمن ولداً. وقال الله تعالى: 
 {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ﴿٨٨﴾ لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا ﴿٨٩﴾ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ﴿٩٠﴾ أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا ﴿٩١﴾ وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا ﴿٩٢﴾ إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا ﴿٩٣﴾ لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ﴿٩٤﴾ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ﴿٩٥﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا ﴿٩٦﴾ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا ﴿٩٧﴾ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ﴿٩٨﴾} صدق الله العظيم [مريم].
فقد جاءتكم حقائق الآيات العشر الأولى من سورة الكهف. وقال الله تعالى:

{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ۜ ﴿١﴾ قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴿٢﴾ مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ﴿٣﴾ وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ﴿٤﴾ مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿٥﴾ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿٦﴾ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴿٧﴾ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ﴿٨﴾}
  صدق الله العظيم [الكهف].
ويا بوش الأصغر ويا كافة البشر إنما أعظكم بواحدةٍ حتى تعلموا هل حقاً ناصر اليماني هو المهديّ المنتظَر الذي ينتظره المؤمنون من الناس يملأ الأرض عدلاً كما مُلئت جوراً وظُلماً فعليكم أن تُطبقوا البيان للقرآن على الواقع الحقيقي لتنظروا هل تروها حقاً على الواقع الحقيقي، فأما حقيقة وجود الكوكب العاشر فقد جعلت بيني وبينك يا بوش الأصغر مُناظرة افتراضية حتى فصلته للباحثين عن الحقيقة تفصيلاً، وعلى الذين لم يطَّلعوا على ذلك الخطاب أن يطلعوا عليه وهو بعنوان:
الكوكب العاشر آية اليماني المنتظَر يا بوش الأصغر ..

https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?p=4393
 
وقد وصفتم عام
2005 بعام الكوارث الطبيعية تترى واحدة تلو الأخرى ثم علل سبب ذلك بعض العلماء بأنه بسبب الاحتباس الحراري بسبب عوادم المصانع والسيارات المُحلِّق في الغلاف الجوي، ولو كان ذلك هو السبب يا بوش الأصغر لهلك البشر منذ آلاف السنين. فتعالوا لأعلمكم السبب الحقّ وحقيق لا أقول على الله غير الحقّ بالبيان الحقّ للقرآن من نفس القرآن، ويقول الله في القرآن بأنّ سبب ارتفاع الكوارث الطبيعية إلى ضعف ما كانت عليه في السابق أنهُ بسبب اقتراب الكوكب العاشر، والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ. ولم يجعل الله حُجتي عليكم القسم؛ بل العلم والسُلطان، وقال الله في القرآن بأنّه إذا اقترب موعد العذاب الشديد بدأ بحربه بالتناوش معكم بالعذاب الأدنى من مكانٍ بعيدٍ وذلك بسبب اقتراب الكوكب العاشر من مكان بعيد وبرغم أنه لا يزال بعيداً عن الأرض ولكنه يبدأ حرب التناوش برغم بعده فتتأثر الأرض بسبب قدومه ويتغير مناخها وتُعاني من الحُمّى فترتفع حرارتها وتُحرك قشرتها وتنسجر بحورها على من يشاء الله من الأقطار وينهمر كثيرٌ من الأمطار ويُسمى ذلك في الكتاب بالعذاب الأدنى لعلكم ترجعون فتنيبون إلى الله ربّ العالمين فتستغفرون وتتضرعون لعله يرحمكم، وإن أبيتم ونسيتم فأبشركم بأنّ الكوكب العاشر سوف يقترب أكثر فأكثر وكُلما زاد اقترابه ارتفع المؤشر لما تُسمونه بالكوارث الطبيعية حتى يمُرّ بجانب الأرض بمكانٍ قريبٍ فترونه فتفزعون فزعاً شديداً ولا فوت ولا مهرب ولا مناص من البأس الشديد، ثم يأخذكم الله به أخذ عزيزٍ مُقتدرٍ. وقال الله تعالى:
 {قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي ۖ وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ ﴿٥٠﴾ وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾} صدق الله العظيم [سبأ].
وإليكم التأويل الحقّ لقوله:
{وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ} 
 وذلك يوم مجيء الكوكب العاشر حتى تروه بالنظر وليس بالمجهر؛ بل بعين اليقين فتفزعوا فلا تستطيعون الإفلات من بأس الله فيأخذكم الله من مكانٍ قريبٍ بكوكب العذاب وقالوا آمنا به برغم أنه ناوشهم الله بالعذاب الأدنى بسبب اقتراب الكوكب من مكانٍ بعيدٍ وقد علم به عُلماؤهم فرأوه ببصيرة العلم وأيقنوا بوجوده ولكن الناس كذبوهم من قبل التناوش وذلك لأن علماؤهم أخبروهم إنما يقذفون بوجوده من خلال رصدهم لتأثير آخر كواكب المجموعة الشمسيّة فلا بُد أن وراءه كوكب عاشر برغم أنهم لم يُشاهدوه بعد، وإنما يقذفون بالغيب بوجوده من مكان بعيد وهي الأرض التي هم عليها فهي مكان بعيد عن الكوكب العاشر، ولكنهم لم يشاهدوه بعد فلم يكترث ممن اطلع من الناس على الخبر بذلك ولم يُصدق ذلك حتى ظهر للعلماء بعين المجهر المُكبر وهنا بدأت حرب التناوش من مكانٍ بعيدٍ، فأصابكم بالعذاب الأدنى ولا يزال من مكانٍ بعيدٍ.تصديقاً لقول الله تعالى: {وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} صدق الله العظيم [سبأ:٥٢].
ومن ثم يجد علماء الأرصاد والأعاصير وعلماء الزلزال والبراكين بأنّ هناك شيء تُعاني منه الأرض وأنها مريضة وأصابتها الحُمّى فارتفعت حرارتها فظنّوا بأنّ سبب ذلك هو الاحتباس الحراري بسبب البيئة وتلوت الغلاف الجوي للأرض، ولكن المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ينفي ذلك جُملةً وتفصيلاً ويقول: يا معشر علماء الأمّة انظروا هل ارتفع مؤشر ما تُسمونه الكوارث الطبيعية إلى ضعف ما كان عليه في السابق موافقاً لتاريخ اكتشاف علماء الفلك لكوكب
(نيبيرو)؟ الكوكب العاشر بالنسبة إلى أرقام كواكب المجموعة الشمسيّة وأما من بعد الأرض فهو الرقم سبعة كما بينا لكم في الحوار الافتراضي بين بوش الأصغر واليماني المنتظَر. وأكرر وأقول يا معشر علماء الفلك متى اكتشفتم بالضبط الكوكب العاشر وعلمتم به علم اليقين؟ فمن ذلك الوقت بدأ حرب التناوش من مكانٍ بعيدٍ. وأما المهديّ المنتظَر فقد جاءكم هو والكوكب العاشر على قدرٍ في الكتاب المُسطور فأعلنت لكم بالأمر من أواخر شهر محرم 1426 للهجرة فأخبرتكم بأنّ عذاب الله يوم الجمعة في تاريخ ثمانية إبريل 2005 وفي ذلك اليوم كان آخر يوم في السنة الشمسيّة وكان يوم جمعة، واشتدّ عليكم التناوش خلاله وتضاعف بما تسمونه الكوارث الطبيعية إلى ضعف ما كانت عليه في السابق.
وأنا المهديّ المنتظَر أقول لكم: 
 يا بوش الأصغر وكافة البشر، أن ما تُسمّونه بالكوارث الطبيعية سوف يزداد أكثر فأكثر كُلما اقترب الكوكب العاشر حتى يأخذكم الله به من مكانٍ قريبٍ، و قد أعذر من أنذر والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ، وإنما أريد لكم النجاة وليس الدمار فإن كذبتم فسوف يكون لزاماً في أجله المُسمى، وأرجو من الله أن تدرك الشمس القمر في أول ميلاد هلال شهر رمضان 1428 ويجعل ذلك الإدراك تعلموه علم اليقين لعلكم تتقون، وقد أدركته ثلاث مرات ولم توقنوا بأن الشمس أدركت القمر فإذا شاء الله فسوف تدركه للمرة الرابعة إنه هو السميع العليم، وقد لا يبلُغ بعضكم رمضان فيهلك في شعبان وأنتم عن آيات ربكم معرضون.
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، وكفى بالله شهيداً..
والسلام على من اتبع الهادي إلى الصراط ــــــــــ المستقيم.
الناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والقرآن العظيم؛ الإمام ناصر محمد اليماني.

الخميس، 28 نوفمبر 2019

مزيدٌ من البيان للاحتياط من مصائب الفيضان من آيات عذاب الطوفان في محكم القرآن كل يومٍ هو في شأن ..

[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
01 - ربيع الثاني - 1441 هـ
28 - 11 - 2019 مـ
06:52 مساءً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

مزيدٌ من البيان للاحتياط من مصائب الفيضان من آيات عذاب الطوفان 
في محكم القرآن كل يومٍ هو في شأن ..

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته أحبتي في الله الأنصار السابقين الأخيار، بالنسبة لتخزين القمح وحبوب الإدامات - غير المعلبات - وذلك في حال وقوع فيضان في أيّ مدن الدول فحتماً تُغلق أفران المخابز والسوبرماركات والبقايل، فهنا مشكلة كون أصحاب المدن يشتري أغلبهم طعامه وآل بيته كلّ يومٍ بيومه، ولكنه وأهل بيته لن يستطيعوا تحمّل الجوع لمدة أسبوعٍ أو أكثر من ذلك، ففي حالة وقوع الفيضان ولديه قمح وحبيبات الإدامات وغيرها أي ما يكفيه هو وأهل بيته شهراً أو أكثر؛ وحتى يعطي جيرانه.
وليس أن الفيضانات سوف تظلّ متواصلةً على نفس المنطقة أشهراً فهذا يعني غرقٌ تامٌ، إلا من شاء الله أن يغرقهم فلن ينفعهم التخزين ولا الفرار من الموت إلى القصور المشيدة أو الجبال؛ بل ينفعهم الدعاء والاستغفار. وحين وقوع العذاب وظنّوا أنه أُحيط بهم وأن نعمة الله قد تحوّلت إلى نقمة بسبب عدم شكرهم لربهم فإذا دعوا الله مخلصين له الدين في الدعاء وحده لا شريك له فحتماً يجيبهم الله ولو كانوا كافرين، فيُسكن الفيضان والريح والإعصار فينجّيهم لعلهم يشكرون، حتى ولو كانوا كافرين في البحر وجرين بهم بريحٍ طيبةٍ وفرحوا بها ولم يحمدوا الله ويشكروه فضله كونه لو يُسكن الريح تماماً لظللنَ سفنهم الشراعيّة القديمة رواكدَ على ظهره أي ظهر البحر دون مواصلة السفر، ولكن برحمته يسوقهم بريحٍ طيبةٍ فيفرحون بها كونها منطلقةً بهم الفلكُ مسرعةً وبسلام، حتى إذا لم يسمع الله شكرهم لربهم وإقامة ذكره فمن ثم يرفع درجة الريح الطيبة المتوسطة إلى ريحٍ قاصفٍ، 
{وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا اللَّـهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ}صدق الله العظيم [يونس:22].
فمن ثم يُهدِئ عذابه الأدنى فيُنزل درجة سرعة الريح إلى ريحٍ طيبةٍ لتسيير سفنَهم في البحر حتى يوصلهم إلى جانب البرّ، ثم يعودون إلى الشرك بالله وكأنّ الريح القاصف عادت إلى ريحٍ طيبةٍ صدفةً! فهل أمِنوا أن يخسِف الله بهم جانب البرّ أم أمِنوا أن يمكر بهم في سفرٍ بحريّ فيُرسل عليهم قاصفاً بحريّاً فيغرقهم؟{أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّـهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّـهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٩٩﴾} 
صدق الله العظيم [الأعراف]؛
كما يعتقد المشركون والظالمون الملحدون اليوم، أفلا يعلمون أنّ الذي مسيطرٌ على الريح والبحر والبرّ والجبال والسماء 

وما فيهما أنه الله،أم أن الطبيعة فوضى خبطَ عشواء من تصيب من غير ظلمٍ؟ ولذلك قال الله تعالى:
{أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ ﴿٣٦﴾} [الطور].
{أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ﴿٣٧﴾} [الطور].
صـــدق الله العظيــم .
ولذلك نحذر المسلمين من تسمية أنواع العذاب الأدنى من مختلف الكوارث بتسمية الملحدين بقولهم ( كوارث طبيعية )، هيهات هيهات وربّ الأرض والسموات إنها مأمورةٌ بوحيٍ من الله أن تفعل ما تفعل بعباده المعرضين، ولكن مشكلتهم كثيراً منهم لا تزال مشكلة المشركين؛ نسوا بأنهم دعوا الله وحده وكشف عنهم عذابه لعلهم يشكرون، ولكن أكثر الناس لا يشكرون! 

وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين أخوكم الامام المهديّ ناصر محمد اليماني .

ملاحظة : البيان منقولٌ عن طريق الأنصاري المكرم عبد الجبار.

الجمعة، 1 نوفمبر 2019

تحذيرٌ إلى كل مسلمٍ أنْ لا يتبع فتوى الملحدين بتسمية عذاب الله بكوارث الطبيعة، وأبشّر المسلمين والكافرين المعرضين بآيات عذابٍ تترى..

الإمام ناصر محمد اليماني
04 - ربيع الأول - 1441 هـ
01 - 11 - 2019 مـ
11:09 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=38592
 تحذيرٌ إلى كل مسلمٍ أنْ لا يتبع فتوى الملحدين بتسمية عذاب الله بكوارث الطبيعة، 
 وأبشّر المسلمين والكافرين المعرضين بآيات عذابٍ تترى..
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وجميع المرسلين من قبله ومن تبعهم واقتدى بنهجهم 
في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
إني الإمام المهديّ خليفة الله على العالمين ناصر محمد اليماني أكرر التحذير؛ بل جعلناه عنوان البيان وأقول: 
تحذيرٌ إلى كل مسلمٍ أنْ لا يتبع فتوى الملحدين بتسمية عذاب الله بكوارث الطبيعة، وأبشّر المسلمين والكافرين المعرضين بآيات عذابٍ تترى في عصر الحوار من قُبيل الظهور، فلكم حذّرتكم منذ عدد سنين بجميع ما سوف يحدث للمعرضين من قبل الحدث،
ولكنكم تريدون أن نكتب لكم بياناً جديداً حين الحدث أو بعدما يحدث! فهل تريدون إذهاب معجزة البيان الحقّ للقرآن الذي أنزله الله على علم غيب؟ سبحانه علام الغيوب.
ويا معشر قادات العرب وعلمائهم الذين يخشون أشرّ شياطين البشر دونالد ترامب أشدّ خشية من ربهم الله الواحد القهار فأصبحتم كمثل عُصبةٍ من شياطين البشر المنافقين في عهد تنزيل هذا القرآن العظيم الذين كانوا يخشون من المؤمنين أشدّ خشية من الله؛
 ذلك بأنهم قومٌ لا يعقلون. وقال الله تعالى:{لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ﴿١٣﴾} 
صدق الله العظيم [الحشر].
فهل أنتم كالأنعام لا تفقهون الحق من الباطل؟ ألا والله لا يحتاج الأمر إلا لشيءٍ واحد وهو تشغيل العقل للتفكّر في سلطان علم الداعية؛ هل هو من الله يقبله العقل؟ فمن ثم يتّبع ما يمليه عليه عقله. وتلك موعظةٌ من الله للأولين والآخرين هو أن تستخدموا عقولكم بالتفكّر والتدبّر مثنى أو فرادى، فإذا استخدمتم بصائر عقولكم فوالله أنها لا تعمى عن رؤية الحقّ تصديقاً لقول الله تعالى: 
{قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا لِلَّـهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿٤٦﴾}  صدق الله العظيم [سبأ]،
 وهذا إذا رجعتم لأنفسكم بالتفكّر في سلطان علم الداعية المُفصّل من مجمل الكتاب تفصيلاً، وإن قلت لكم سلطان علمٍ من عندي فلا تصدقون كون خاتم الأنبياء والمرسلين هو محمدٌ رسول الله خاتم النبيين صلوات ربي عليه وعليهم أجمعين،
 ولا يجوز لكم أن تعتقدوا في شأن الإمام المهديّ المنتظَر أن الله يبعثه نبياً جديداً بل إماماً شهيداً عليكم بالحقّ يؤتيه الله علم الكتاب القرآن العظيم ليجاهدكم بالقرآن المجيد جهاداً كبيراً، فأقيم عليكم الحجّة بسلطان علم محكم القرآن يفقهه عامتُكم وعلماؤكم شرط استخدام العقل في سلطان علم الداعية.
ويا للعجب يا معشر العجم ومن العرب أشدّ العجب الذين لا يعلمون كيف يعلمون المهديّ المنتظَر ناصر محمد!! فوالله الذي لا إله غيره إني لفي عجبٍ شديدٍ من علمائكم ومن أمّتِكم من الذين أراهم يؤكّدون الآن للبشر أنهم حتماً في زمن بعث المهديّ المنتظَر من ربّ العالمين نظراً للأحداث الجديدة التترى على الواقع، فنرى يوتيوبات كثيرٍ من العلماء يقولون الآن إن المهديّ المنتظَر حتماً بيننا قد بعثه الله، ثم يقولون للناس: "فابحثوا عن المهدي المنتظَر فإنه حتماً بيننا نظرا للأحداث الجارية". 
فمن ثم يرد الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
 فكيف تقصدون بنصيحتكم للباحثين فهل في الإنترنت العالميّة، أم بالبحث عنه في الشارع؟ فهل سوف تبحثون عنه في الشوارع فمن رأيتموه أصلع أقنى الأنف ثم تقولون أرِنا ظهرك فهل توجد شامة في ظهرك؟ فأنت المهدي! فتنزعون عنه ثيابه حتى إذا رأيتم شامة في ظهره واسمه محمد فتقولون: "الله أكبر! أنت المهدي المنتظر، ويا لحسن حظنا أننا في زمانك، فلكم انتظرتك الأمم من قبلنا"، فمن ثم يقف أقنى الأنف منحسر الشعر الأصلع مذهولاً من عقولكم إن كان إنساناً عاقلاً،فيقول لكم: "أنا اسمي محمد وأصلع ولدي شامة في ظهري فما المطلوب مني؟"،ثم تقولون له: "أنت المهدي المنتظَر خليفة الله على البشر"، فإذا كان عاقلاً فسوف يقول لكم: "ولكني لا أعلم أن الله اصطفاني خليفته على البشر، فهل خوّلكم الله أن تصطفوا خليفته على العالمين من دونه؟ فعلّموني مما علمكم الله"، ثم تقولون: "نحن تفرّقنا إلى مذاهب وأحزابٍ بسبب اختلافنا في دين الله؛ بل تطور اختلافنا من فقهيٍّ إلى دمويٍّ، فصار المسلم يقتل المسلم، وصرنا ضُلالاً عن الطريق الحقّ يضرب رقاب بعضنا البعض نحن العرب، حتى أوشك المسلمون العجم أن يرتدّوا عن دين الله الإسلام بسبب ما يرون من الجرائم الدمويّة فيما بين المسلمين العرب بالذات؛ بل صرنا أُضحوكةً أمام الكافرين والمشركين والملحدين، ومُلئت أرض العرب بالذات جوراً وظلماً وصار أعداء الإسلام يتربصون بنا الدوائر - عليهم دائرة السوء - يريدون الانقضاض علينا بعد أن ضعفت شوكتنا وتدمّر اقتصادنا، ونهبوا خيراتنا، ويطالبوننا بدفع جزية الحماية بحجّة أنهم سوف يدافعون عنّا من شرّ المسلم تجاه المسلم".
فمن ثم يقول لكم كبير الجبهة منحسر الشعر أقنى الأنف؛ هذا إن كان عاقلاً فسوف يقول لكم: "إذاً يا إخواني بما أن المهدي المنتظَر يبعثه الله بالحكم بينكم بالقول الصواب وفصل الخطاب بحكم الله من محكم الكتاب ليوحّد صفّكم ويعيدكم المهديُّ إلى صراط هدى الله على منهاج النبوة الأولى فلا بدّ أن يزيده الله عليكم بسطةً في العلم حتى يسيطر عليكم بالحكم الفصل بسلطان العلم المقنع لعقولكم، فيذهب تعدد أحزابكم المذهبيّة، فيعيدكم إلى منهاج السيرة النبويّة الأولى، وأنا لست إلا أصلع أقنى الأنف ولدي حبة خال في ظهري! فهل هذا هو برهان الحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون وانتهى الأمر؟ الله أكبر! إني المهدي المنتظَر حسب اختياركم لخليفة الله في الأرض"، ثم تقولون: "هيا أحكم بيننا فيما كنا نختلف فيه في ديننا فتوحد تفرقنا وتعيدنا إلى منهاج النبوة الأولى"، فمن ثم يقول لكم إن كان عاقلاً: " ولكن الله لم يؤهلني بسلطان علم البيان الحقّ للقرآن حتى أستطيع إلجامكم بالحكم الحقّ بسلطان العلم، كوني لا أعلم أن الله اختارني خليفته في الأرض، ولم يزدني بسطةً في العلم، ولم يجعلني للناس إماماً!"، فإن قلتم له: "نحن سوف نعلمك سلطان العلم الحقّ"، 
ثم يرد عليكم ويقول: "ولكنكم مختلفون في سلطان العلم الحقّ وذلك سبب تفرّقكم إلى شيعٍ وأحزابٍ وكلّ منكم يقول أن الحقّ معه، وتقتلون بعضكم بعضاً بسبب اختلافكم في دينكم وليست حربكم على حدودٍ ولا نجودٍ ولا حيود؛ بل حروبكم طائفيّة مذهبيّة بسبب تفرقكم إلى شيعٍ وأحزابٍ وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون. فأيكم تريدونني أتبع؟ وممن أتعلم العلم منكم؟ وكيف أستطيع أن أحكم بينكم من بعد التعلم بين يدي علماء إحدى الطوائف، فهل سبب تفرقكم إلا اختلاف علمائكم في الدين؟ فحتى ولو تعلمت العلم من إحدى طوائفكم فكذلك سوف أكون مثلكم عاجزاً عن الهيمنة عليكم جميعاً بسلطان العلم الملجم بالحقّ بالقول الصواب وفصل الخطاب من سلطان علم الكتاب".
فهذا جواب العقل عن مهديّكم الذي تصوّرونه على كيفكم، فاتقوا الله يا أولي الألباب، فكم أصلع وفي ظهره خال! فوالله ثم والله ثم والله لا ولن يبعث الله مهديّاً لكم لتهدوه أنتم إلى صراطٍ مستقيمٍ، فيا عجب العجب يا معشر العجم وأشدّ العجب من العرب كون القرآن بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ، فإذا كنتم في زمان الإمام المهديّ المنتظر ناصر محمد فلا بدّ أن له صولاتٍ وجولاتٍ بدعوةٍ عالميّة عبر وسيلةٍ عالميّة في عصر الحوار من قبل الظهور للبيعة العامة حتى يجادل علماء الأمّة بعلمه فمن ثم يقيم عليكم الحجّة بسلطان العلم بحكم الله يستنبطه لكم من آياتٍ بيّناتٍ لعامتكم؛ فكيف بعلمائكم! فلا يجادله أحدٌ من علماء الأمّة وعامتهم إلا غلبه بسلطان علم الكتاب، فلا بدّ أن يلهمه الله بالقول الصواب فيأتيكم به من محكم كتاب الله القرآن العظيم، ويعرف لكم الآيات المحكمات من آيات أمّ الكتاب والآيات المتشابهات ويفصّل لكم بالآيات البيّنات والمُبيّنات في كتاب الله تفصيلاً، ولا ولن تجدوا أحسن منه تأويلاً. فهذا هو المهديّ المنتظَر المؤهل من الله يبعثه ليهديكم إلى سبيل الصواب بسلطان علم الكتاب، ولن يبعثه الله لتهدوه أنتم وتعلموه أنتم، فهل سيبعثه الله ليهديكم إلى الحقّ أم يبعثه الله لتهدوه أنتم إلى سبيل الرشاد؟
 أفلا تعقلون؟ وأقسم بالله العظيم ما هدى الله من عباده إلا أولي الألباب أصحاب العقول المتفكّرة في القول فيتّبعون أحسنه لئن قبلتْه عقولُهم في كلّ زمانٍ ومكانٍ تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّـهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ ﴿١٩﴾} 
 صدق الله العظيم [الزمر].
وأما الذين لا يستخدمون عقولهم بالتفكّر في سلطان علم الداعية؛ بل أصحاب الاتّباع الأعمى من غير تفكّرٍ ولا تدبّرٍ فيما وجدوا عليه سلفهم فإذا كان سلفهم على ضلالٍ والذين من بعدهم اتّبعوهم اتّباعَ الأعمى فحتماً يُضلّونهم كما ضلّوا من قبلهم، ثم يبعث الله داعياً من عنده ليهديهم إلى صراطٍ مستقيمٍ صراط الله العزيز الحميد إن ربي على صراطٍ مستقيمٍ غير ذي عوج، فأبوا استخدام العقل في التفكّر في قول الداعي من الله إلى الله وحده لا شريك له، وما كانت حجّتهم إلا أن قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا وإنا على أثارهم مقتدون، وقال الله تعالى:
 {أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِّن قَبْلِهِ فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ ﴿٢١﴾ بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ ﴿٢٢﴾}
  صدق الله العظيم [الزخرف].
وقال الله تعالى:
 {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴿١٠٤﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى اللَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٠٥﴾} صدق الله العظيم [المائدة].
وقال الله تعالى: 
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ ﴿٢١﴾} 
صدق الله العظيم [لقمان].
ورفضوا أن يستخدموا عقولهم، وبسبب عدم استخدام العقل تعالوا لننظر ما هي النتيجة، وقال الله تعالى: 
{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾}  صدق الله العظيم [الملك].
ويا معشر علماء المسلمين وأمَّتهم،
 فهل أدعوكم إلا إلى الاحتكام إلى ما أنزل الله على محمدٍ صلى الله عليه وعلى من اتّبعه وجاهد ببصيرته جهاداً كبيراً؟
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿١٠٤﴾ وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ﴿١٠٥﴾ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّـهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿١٠٦﴾ أَفَأَمِنُوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّـهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾} 
 صدق الله العظيم [يوسف].
وأبشّر المعرضين عن ( داعي الله ) عبده الإمام المهديّ إلى الحكم إلى كتابه بغضبه وعذابه جوّاً وبحراً وبرّاً؛ بل أصناف من العذاب لعلّكم ترجعون إلى القول الصواب فتستجيبون داعي الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، فإن أبيتم واتّبعتم ساداتكم وكبراءكم المستكبرين فأبشّركم وهم بعذاب يوم الظُلة، وأبشّركم بعذاب البحر المسجور بالريح العاصف القاصف هنا وهناك من مختلف الاتجاهات، وزلازلَ بريّة وبحريّة وأمطارٍ ثلجيّةٍ بشظايا جبالٍ من بَرَدٍ، وأشدّهم الريح العقيم التي سوف تأتيكم من الشمال والشمال الغربي فتصل إلى اليمن في ميقات يومٍ ما في ميقات العصر أي قبل غروب الشمس بعد عبورها لجزيرة العرب من قبلهم.
وأبشّر الشيطان ترامب أشرّ الدواب ومن على شاكلته بقنبلةٍ نيزكيّة من السماء محلّ وقوعها في الحائط الشمالي الغربيّ بالنسبة لموقع الإمام المهديّ كوني في الجنوب الشرقيّ ومكان وقوع القنبلة النيزكيّة الذكيّة بالحقّ في اليابسة وراء المحيط البحري الشرقيّ في اليابسة في الولايات المتحدة الأمريكيّة، وأبشّر المجرمين فيهم بالقنبلة النيزكيّة ترتطم بالأرض
وهي بسرعة الضوء أي بسرعة ثلاث مائة ألف كيلو متر في الثانية؛ خارقةً قوانينهم الفيزيائيّة بقدرة الله تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴿٥٠﴾ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم [القمر].
وميقات وقوع قارعة كويكب العذاب بتوقيت صنعاء ومكة في ميقات صلاة الفجر قبيل طلوع الشمس، والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ.
وأما كوكب سقر فيمرّ ليلاً على الجزيرة العربية آتياً من جنوب الأرض كونه يدور على الأرض من الشمال إلى الجنوب، ولا تزالون في عصر الحوار من قبيل الظهور، وأيامٍ نحسات بآياتٍ بيّناتٍ فلكم نصحناكم و حذّرناكم منذ سنين من عمر الدعوة المهديّة، وأوشك العام الخامس عشر أن ينقضي من عمر الدعوة المهديّة على حساب 360 وأعلم من الله ما لا تعلمون، وليس معنى ذلك أني أقوم بتحديد يوم العذاب العقيم في اليوم العظيم فلن أخالف أمر الله في محكم القرآن العظيم في قول الله تعالى: 
 {وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١٣﴾ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٤﴾ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴿١٥﴾ أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ﴿١٦﴾ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ﴿١٧﴾ وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿١٨﴾ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَـٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ﴿١٩﴾ أَمَّنْ هَـٰذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَـٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ﴿٢٠﴾ أَمَّنْ هَـٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ﴿٢١﴾ أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٢٢﴾ قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ﴿٢٣﴾ قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾} 
 صدق الله العظيم [الملك].
وانفجارٍ شمسيٍّ عظيمٍ إكس إكس إكس لارج والشمس والقمر في حالة اجتماع في غرّة شهرٍ ما، وأشهد الله أني لا أحدد لكم تاريخ يوم العذاب بحسب أيامكم حتى ولو كنت أعلم أنه قريبٌ؛ بل نعلمكم بالأحداث من قبل حدوثها فليس في التحديد خير لكم، كون الذين لا يعقلون سوف يؤخّرون التصديق والاتّباع حتى يروا هل يأتي في ذلك اليوم المعلوم عذابٌ عظيمٌ؟ ثم إذا ما وقع يؤمنون! أولئك كالأنعام بل هم أضلّ سبيلاً، تشابهت قلوبهم بالكافرين بالقرآن العظيم، فلو أنهم قالوا:
[["اللهم إن كان هذا هو الإمام المهديّ المنتظر ناصر محمد يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ اللهم بصّرني ببيان سلطان علم البيان للقرآن بالقرآن كما أُبصرُ الشمس في السماء، اللهم لا تجعل سلطان علم بيان القرآن بالقرآن عمًى على قلب عبدك، سبحانك! فمن لم يجعل الله له نوراً يفرّق به بين الحقّ والباطل فما له من نورٍ".]]
فهل يستوي الأعمى والبصير وهل تستوي الظلمات والنور؟حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم،
 ولعنة الله على الكاذبين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني .

الثلاثاء، 6 يناير 2015

المهديّ المنتظَر يبشّر المعرضين عن الذكر القرآن العظيم بعذاب يومٍ عقيمٍ على الأبواب فاتقوا الله يا أولي الألباب

  المهديّ المنتظَر يبشّر المعرضين عن الذكر القرآن العظيم
 بعذاب يومٍ عقيمٍ على الأبواب فاتقوا الله يا أولي الألباب
  بسم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله من الجنّ والإنس من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله 
وآلهم الأطهار وجميع المؤمنين ما تعاقب الليل والنهار إلى اليوم الآخر، أمّا بعد.. 
 ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، ويا معشر الباحثين عن الحقّ في طاولة الحوار، 
ويا معشر المسلمين وكافة البشر والجنّ أجمعين، 
اتقوا الله أينما كنتم ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، واعلموا علم اليقين أنّ الشمس أدركت القمر في كثيرٍ من الأشهر. 
وها هو تبيّن للسائلين كذلك أنّ الشمس أدركت القمر في غرّة شهر ربيع الأول لعامكم هذا 1436 ولذلك حلّت ليلة اكتمال البدر هذه الليلة المباركة ليلة الأحد، ويبلغ القمر إلى طور بدر التمام 100% في خلال الثلث الأخير قبيل الفجر برغم أنّه لم ينقضِ من شهر ربيع الأول حسب إعلان غرّته الهجريّة من قِبَل كافة علماء الفلك إلا اثنا عشر يوماً! فهل من مدكر أم إنّ القمر البدر كذلك سوف يكون عليكم عمًى فلا تبصره أبصاركم كما أعمى الله بصيرتكم عن البيان الحقّ لذكركم القرآن العظيم؟ 
ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نورٍ وليس بظلمٍ من الله ولكن السبب من عند أنفسكم كونكم مستغنين بما وجدتم عليه آباءكم من العلم وأكثره باطل ولم تنيبوا إلى ربّكم ليهدي قلوبكم. 
ويا معشر المسلمين، 
اتقوا الله ربّ العالمين فمنذ عشر سنوات مضت والمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ينذركم أنّ الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالٌ.
 وربّما يودّ أحد السائلين من المسلمين أن يقول:
 "يا ناصر محمد، كيف لي أن أعلم علم اليقين أنّ الشمس أدركت القمر فولد الهلال 
من قبل الاقتران حسب فتواك". 
فمن ثمّ يردّ الإمام المهدي ناصر محمد على كافة السائلين وأقول: 
"إنه لا اختلاف بين البشر بأنّ أوّل وصول القمر إلى منزلة طور البدر يكون في ليلة النصف من الشهر ليلة الخامس عشر، وأمّا إذا وصلت منازل القمر إلى منزلة طور البدر الأولى فاكتملت دائرة وجه القمر ولم يمضِ من إعلان غرّة الشهر إلا اثنا عشر ليلة أو ثلاثة عشر ليلة فهذا يعني أنّه مؤكدٌ ولا شكّ ولا ريب بأنّكم لم تشهدوا رؤية هلال ذلك الشهر إلا بعد مضي ليلةٍ أو ليلتين بسبب أنّ الشمس أدركت القمر فولِد الهلال من قبل الاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالٌ، ويتبيّن لكم ذلك من خلال انتفاخ الأهلّة بأنّه مضت ليلةٌ أو ليلتان تصديقاً لإحدى أشراط الساعة الكبرى كما أخبركم بذلك خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
 عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله:
 [ مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ انْتِفَاخُ الأَهِلَّةِ، وأَنْ يُرَى الْهِلاَلُ لليلة، فَيُقَالُ: هو ابن لَيْلَتَيْنِ ]
  صدق عليه الصلاة والسلام. 
وأمّا كيف يتبيّن لكم ذلك فبما أنّ الله قدّر منازل القمر فتكبر حجم أهلّة النور على وجه القمر ليلةً بعد أخرى حتى يصل القمر إلى طور البدر المكتمل، فإذا أدركت الشمس القمر لليلةٍ فحتماً سوف تجدون أنّ القمر يصل إلى طور البدر خلال ليلة الرابع عشر من الشهر لا شكّ ولا ريب حسب أول ثبوت رؤيةٍ لهلال ذلك الشهر، وأما إذ حدث الإدراك الأكبر فلم تشهدوا هلال الشهر إلا بعد ليلتين مضت فحتماً سوف تجدون أنّ القمر يصل إلى طور البدر المكتمل خلال الليلة الثالثة عشرة ولم ينقضِ من الشهر حسب إعلان غرّته إلا اثنتا عشرة ليلة كما حدث في شهر ربيع الأول في هذه الليلة ليلة الأحد فسوف تجدون أنّ القمر حقاً قد وصل إلى طور البدر المكتمل خلال هذه الليلة قبيل الفجر، وهذا يعني أنّ ليلة الأحد هي حقاً ليلة الخامس عشر منذ بدْءِ تولّد هلال ربيع الأول لبدْءِ منزل أهلّة شهر ربيع الأول لعامكم هذا 1436 للهجرة، وكانت منزلته الأولى في حالة إدراكٍ برغم أنّكم تعلمون أنّ أول غرّته كانت ليلة الثلاثاء، وآخرون بدأوا غرّته ليلة الأربعاء. 
● وعلى كل حالٍ فعلماء الفلك ليعلمون أنّ ليلة بدر التمام هو بحساب منزلة القمر الأولى وهذا هو المتعارف عليه عند أمم البشر أمّةً بعد أمّةٍ وهو أنّ دولاً يشهدون غرّة الشهر الأولى بعد مضي 29 يوماً من الشهر القمري وآخرون يتمّون الشهر ثلاثين يوماً. ولكن إذا أدركت الشمس القمر فلا ينبغي لكافة البشر أن يشهد أحدهم هلال منزلة القمر الأولى كون هلال الشهر المدرك حتماً يغرب قبل غروب الشمس وهو في حالة إدراكٍ لأنّ البشر لا يشاهدون غرّة الشهر الأولى إلا من بعد أن يجتمع الشمس بالقمر فيتجاوزها شرقاً تاركاً الشمس تجري وراءه غربيّ القمر. 
● وعلى كل حالٍ لربما يودّ أحد علماء الدين من حديثي الاطلاع على إعلان المهديّ المنتظَر بأنّ الشمس أدركت القمر فيقول: 
"مهلا يا ناصر محمد فها أنا ذا أقيم عليك الحجّة بالحقّ من محكم القرآن العظيم بأنّ الشمس لا ينبغي لها أن تدرك القمر
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)}
  صدق الله العظيم [يس]".
 فمن ثمّ يردّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني على كافة السائلين من
 علماء الدين والمسلمين وأقول:
[ فهل تؤمنون بأنّ طلوع الشمس من مغربها تصديقاً لشرطٍ من أشراط الساعة الكبرى ليلة يسبق الليل النهار فيصير الشرق غرباً والغرب شرقاً؟ فإن أنكرتم أنّ الشمس لا ينبغي لها أن تدرك القمر إلى ما لا نهاية ولا ينبغي لليل أن يسبق النهار إلى ما لا نهاية فهذا هو الكفر بأشراط الساعة وبالساعة وبيوم القيامة وبالبعث وبالجنة والنار والحساب والعقاب، أفلا تتفكرون؟ 
ويا أحبتي في الله، 
  إنّما الشمس لا ينبغي لها أن تدرك القمر منذ أن خلق الله السماوات والأرض حتى يدخل عمر الحياة الدنيا في عصر تصديق أشراط الساعة الكبرى فتدرك الشمس القمر إلى ما شاء الله نذيراً للبشر فمن ثمّ يسبق الليل النهار بسبب طلوع الشمس من مغربها. فكيف السبيل لإنقاذكم إذا كذّبتم بآية الإدراك الكونيّة؟ 
   فها هو البدر سوف يصل إلى طور البدر المكتمل أمام أعينكم في خلال الثلث الأخير من هذه الليلة ليلة الأحد برغم أنه لم ينقضِ من شهر ربيع الأول لعامكم هذا 1436 إلا اثنا عشر يوماً وأنتم تبصرون التصديق بالحقّ على الواقع الحقيقي. وأنا المهديّ المنتظَر الحقّ أعلن التحدي لكافة علماء الفلك مسلمهم والكافر أن يثبتوا بالبرهان المبين أنّ القمر لن يصل إلى بدر التمام خلال هذه الليلة ليلة الأحد بالفجر، ولا ولن يستطيعوا أن ينكروا. لكونها آية كونيّة ظاهرة وباهرة للناظرين أنّ القمر حتماً لا شكّ ولا ريب سوف يصل إلى طور القمر البدر خلال هذه الليلة ليلة الأحد ولم ينقضِ من شهر ربيع الأول إلا اثنا عشر ليلة، وجاءت ليلة الإبدار الأولى ليلة الثالثة عشرة من شهر ربيع الأول هذه الليلة ليلة الأحد المباركة فلا مجال للمغالطة يا معشر علماء الفلك جميعاً، فاتقوا الله واعترفوا بالحقّ فلا تُضلّوا أنفسكم وتُضلّوا أمّتكم عن آية الإدراك الكونيّة كونها آية نذيرٍ للبشر منذ رمضان 1425، فإذا علمتم أنّ القمر وصل فعلاً إلى تمام البدر التام ولم ينقضِ من الشهر إلا ثلاث عشر يوماً أو اثنا عشر يوماً فهنا تعلمون أنّ الشمس أدركت القمر سواء لليلةٍ أو ليلتين بحسب نوع الإدراك الأكبر والأصغر.]
● وعلى كل حالٍ تذكروا أنّ تمام اكتمال القمر من قبل موعده هو نذيرٌ للبشر من قبل مرور كوكب سقر اللواحة للبشر
 بعد حينٍ من الدهر من وقتٍ إلى آخر، فاتقوا الله قبل أن يسبق الليل النهار ليلة مرور النار الكبرى، ولذلك أقسمَ الله بميقات أوّل آيات الإدراك نذيراً للبشر. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ (6) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7) فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8) فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10) ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمْدُودًا (12) وَبَنِينَ شُهُودًا (13) وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا (14) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15) كَلَّا ۖ إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (16) سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18)فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ (31) كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} 
صدق الله العظيم [المدثر].
 فتذكروا قول الله تعالى:
{سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ (31) كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)}
 صدق الله العظيم [المدثر]. 
 أفلا تتفكرون في قول الله تعالى:
 {إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)}
 صدق الله العظيم؟ 
 أفلا تتفكرون إنذار القمر النذير إذا اتّسَقَ من قبل موعده بسبب الإدراك فكذلك تأتيكم النار فيطابق ركوبها من 
أعلى كوكب البشر فترميهم بشرر الأحجار من النار؟ 
كذلك في ليلة أحد الأشهر ذي الإدراك في ليلة اكتمال البدر من قبل موعده. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
 {فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (16) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (18) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ (19) فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ (21) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (22) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (23) فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (24)}
  صدق الله العظيم [الإنشقاق:19].
 { فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } صدق الله العظيم.
 { فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } صدق الله العظيم.
 { فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } صدق الله العظيم. 
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، 
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين.. 
خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

الثلاثاء، 9 سبتمبر 2014

يا معشر علماء الأمّة اتقوا الله فلا تكونوا سبب إهلاك الأمّة بعدم التصديق..


يا معشر علماء الأمّة اتقوا الله فلا تكونوا سبب
 إهلاك الأمّة بعدم التصديق..
بسم الله الرحمن الرحيم، 
وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين،وبعد..
ويا رجل من أقصى المدينة يسعى، أبلغ المُسافر أننا بيّنّا حقيقة كوكب العذاب وفصّلناه تفصيلاً بالحقّ بسلطان العلم الذي نزل قبل أن يكتشفوه بأكثر من ألف وأربعمائة عام، وإنما جاء اكتشافه تصديقاً لآيات الكتاب بالحقّ على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق، تصديقاً لقول الله تعالى:

{ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يتبيَّن لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ }
صدق الله العظيم [فصلت:53]
وها هم عرفوا حقائق لآيات القرآن العظيم تصديقاً لوعد الله بالحقّ في قول الله تعالى:

{ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾ }
صدق الله العظيم [النمل]
وكذلك أفتيناهم بما لم يكونوا يعلمون كافة علماء المسلمين أين تكون الأراضين السبع وفَصَّلناهم من القرآن تفصيلاً، وبيّنا أنهُنّ يوجدن من بعد أرضنا وأسفلهم كوكب سجِّيل وهو ذاته كوكب النّار سقر والتي وعد الله أن يُهلك بها من أبى واستكبر، 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾ }

صدق الله العظيم [الأنبياء]
وهذه الآية واضحة جليّة تُفيد أن كوكب العذاب هو ذاته كوكب جهنّم، وهي أحد الأشراط الكُبرى للساعة من بعد أن تُدرك الشّمس القمر،
  تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هي إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ ﴿٣١﴾ كَلَّا وَالْقَمَرِ ﴿٣٢﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴿٣٥﴾ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾ }
صدق الله العظيم [المدثر]
ثُمّ بيّنا إنَّ آية التصديق للبيان الحقّ للذكر إنْ كذّب بها النّاس بأن يُرسل لهم آية التصديق بعذابٍ شامل يشمل كافة قرى الكُفّار والمسلمين نظراً لإعراضهم أجمعين عن البيان الحقّ للذكر، تصديقاً لقول الله تعالى:

{ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾ }

صدق الله العظيم [الإسراء]
والسؤال الذي يطرح نفسه هُنا أيّها المُسافر:
 لماذا ترى في هذه الآية المُحكمة إنّ آية العذاب قبل يوم القيامة سوف تشمل قرى الكُفّار والمسلمين؟ 
 وذلك بسبب إعراض الكُفّار والمسلمين عن البيان الحقّ للذكر الحكيم أفلا تعقلون! ولكن أكثر العلماء لا يتفكّرون كيف يُظهر الله الإمام المهدي على العالمين فيُصدّق بالحقّ النّاسُ جميعاً في يومٍ واحدٍ فيدخلون في الدّين كافة في يومٍ واحدٍ إلّا بسبب كوكب العذاب والدُّخان المُبين. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ حم ﴿١﴾ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿٣﴾ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴿٤﴾ أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مرسلين ﴿٥﴾ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦﴾ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴿٧﴾ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨﴾ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النّاس هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾ }

صدق الله العظيم [الدخان]
فأمّا البطشة الكُبرى فهي يوم القيامة وهي ذاتها السّاعة، وأمّا الصُغرى فهي قبل يوم القيامة كما أخبرهم الله أنه كوكب العذاب والدُخان المُبين فلو كانوا يعلمون لما جادلوا في الحقّ من ربهم.
وأما هيئة كبار العلماء فكم دعيناهم للحوار إلى طاولة الحوار فلم يجيبوا الدّعوة الحقّ إلى حد الساعة أفلا يتقون؟
 أما قولهم لماذا لا أظهر لأدعو النّاس؟
 فنَبِّئهم إن الظهور يأتي من بعد التصديق للمبايعة عند البيت العتيق، وما اتخذت وسيلة الإنترنت عن أمري لعلهم يتقون، فهي نعمةٌ من الله ليستطيع المهديّ المنتظَر أن يحاور كافة علماء البشرية ومُفتي الديار الإسلاميّة وكُلٌّ منهم في داره ويفتح الجهاز ويحضروا إلى طاولة الحوار ليتم الحوار بينهم وبين المهديّ المنتظَر الحقّ من ربهم حتى إذا تبيَّن لهم أنه الحقّ من ربهم فيعترفوا به بعد أن وجدوه مُهيمناً عليهم بسلطان العلم من مُحكم القرآن العظيم ومن بعد التصديق أظهر لهم عند البيت العتيق. وقد جرّبوا جُهيمان الضال الذي اتّبع أهواء الذين لا يعلمون إن الإمام المهدي يظهر بين الرُكن والمقام بمكة ويقول لهم أنه المهديّ المنتظَر من قبل الحوار، فهل يرون المنطق أن أفعل مثله؟! إذاً لثبّتوني في السجن إن استطاعوا ثُمّ لا يلبثوا إن فعلوا إلّا قليلاً. إذاً المنطق هو ما أمرني به ربّي أن أحاورهم عن طريق الإنترنت العالمية ومن بعد التصديق أظهر لهم عند البيت العتيق للمُبايعة إن كانوا يعقلون!.
وكُن من المُخلصين لله أيّها المُسافر واعلم إن الله قد أقام عليك الحُجّة فإن أعرضت فإنك لمن المُعذبين بكوكب النّصر والظهور فلا تصد عن الحقّ وادعُ إليه إني لك 
من الله نذير مُبين، ولسوف تعلمون من على الصِراط السوي ومن اهتدى.
 وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني