‏إظهار الرسائل ذات التسميات {اشراط الساعة الكبرى}. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات {اشراط الساعة الكبرى}. إظهار كافة الرسائل

السبت، 5 أكتوبر 2019

إعلان البشرى بأمرٍ من الله ..

الإمام ناصر محمد اليماني
06 - صفر - 1441 هـ
05 - 10 - 2019 مـ
07:45 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
[ لمتابعة رابط المشاركـة الأصليّة للبيان ]
https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=38405

إعلان البشرى بأمرٍ من الله ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلم وجميع المرسلين وعلى من تبعهم بإحسان في كلّ زمان ومكان
 إلى يوم الدين، أما بعد..
فماذا تنتظرون أن نبشّركم به يا معشر المعرضين عن الذكر والمكذبين أن الشمس أدركت القمر فتلاها في أوّل الشهر تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني؟ فلكم تكرر النذير في أشهرٍ كُثر كما حدث لهلال شهر صفر لعامكم هذا 1441 فكذلك أدركت الشمس القمر في هلال شهر صفر فولد الهلال من قبل الاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال فانقضت ليلتان وهنّ السبت والأحد ولم يشاهد هلال شهر صفر كافة دول البشر إلا بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين ولذلك دخلوا غرّة صفر جميع الدول الإسلاميّة العربيّة والأعجميّة بليلة الإثنين؛ بمعنى أنهم اجتمعوا جميعاً دول الشرق والغرب على أن واحد صفر هو بدْءاً من يوم الإثنين لعامكم هذا 1441، ولا نلومهم على ذلك حاشا لله كون هلال شهر صفر كان في حالة إدراكٍ، ولا نأمرهم أن يبدأوا غرّة الشهر حتى يشهدوا هلاله، ولن نأمرهم بغير ما أمرهم الله ورسوله، وإنما نلومهم على التكذيب بأنّ الشمس أدركت القمر في أوّل الشهر فتلاها فولد الهلال من قبل الكسوف والاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال، ولذلك ترون هلال الشهر منتفخاً يوم خروجه للناس كافةً في أوّل الشهر فيُقال: [ليلتين أو ثلاث] كما علمكم محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أنه إذا حدث ذلك فاعلموا أنكم دخلتم في عصر أشراط الساعة الكبر وبعثَ اللهُ فيكم المهديّ المنتظَر الناصر لما جاء به محمدٌ صلوات ربي وسلامه عليه وعلى من تبعه بالحقّ إلى يوم الدين، وحتماً يكتمل البدر لشهر صفر قبل موعده يرونه بأمّ أعينهم كافة من أشرق عليهم من البشر في كلّ دولةٍ شرقيّةٍ وغربيّةٍ، فلا يحتاج القمر البدر إلى المجهر المكبر كما يقول المثل اليمني (في ليلة النص من ضل عنه بعيره يقص)، بمعنى أنه سوف يرى أثر بعيره أين ذهب فيبحث عنه برغم أنه ليلٌ ولكن ليلة البدر شديدة الإضاءة لدرجة أنه يرى أثر قدم البعير، فكيف يحتاج أن ينظر إلى القمر بالمجهر المكبر كما يصدّ كثيرٌ من المرجفين من علماء الفلك بحركة النظر إلى القمر البدر بالمجهر المكبر لينظروا هل اكتمل بدره أم باقي له منزلة؟ فإذا رأوا شعيراتٍ تبقت من ساعات طور البدر تنتهي بعد ساعة أو ساعتين أو ثلاث فترونهم يقولون باقي منزلة كاملة 24 ساعة! فترونهم يصدون عن الحقّ صدوداً وهم يعلمون أنّ طور البدر في ليلة النصف من الشهر يصل إلى طور البدر المكتمل مائة في المائة الساعة الفلانيّة، ولكن حين يحصحص الحقّ فترونهم يقولون باقي منزلة وهم يعلمون أنما شعيرات ساعات البدر يحلقها الضياء شيئاً فشيئاً حتى يصل بدر التمام مائة بالمائة بنفس ليلة البدر، فلو كان كما تزعمون أنّ الشعيرات التي لا تُرى بالعين المجردة بل بالتلسكوب المكبر إذاً لما عرفتْ الأممُ الأولى لليلة النصف الأولى من الشهر، فهل الشعيرات تحدث في أطراف القمر من الأعلى إلا في ليلة النصف حصرياً فيحلقها الضياء شيئاً فشيئاً خلال الليلة في نفس منزلة ليلة البدر. ما لكم كيف تحكمون؟!! ولسوف ترون بدر القمر لشهر صفر وأنه حقاً حَلتْ ليلة الإبدار قبل موعده الفلكيّ الفيزيائيّ، ولكن لا حياة لمن تنادي!
ولا نريد أن نحدد موعد العذاب لعل الله يؤخركم، وإنما نحذر البشر في مختلف الأقطار بأن الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الكسوف والاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال بمعنى أن ليلة السبت بداية غرّة شهر صفر ولكن كان في حالة اجتماعٍ فلا تستطيعون رؤيته بعد غروب شمس الجمعة ليلة السبت، وكذلك لا تستطيعون رؤيته بعد غروب شمس يوم السبت ليلة الأحد في كافة دول البشر، ولله الحجّة البالغة فحجّة الله على البشر ليلة اكتمال بدر شهر صفر ليلة السبت من قبل أوانه نذيراً متكرراً للبشر في كثيرٍ من الأشهر تصديقاً لقول الله تعالى: 
{كَلَّا وَالْقَمَرِ ﴿٣٢﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴿٣٥﴾ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ 
أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [المدثر].
وكذلك ليلة الأحد ليلة البدر الثاني بإذن الله الواحد الأحد الفرد الصمد مجري الشمس والقمر وكافة الكواكب بأمره يا معشر المعرضين عن ذكره كأنهم حُمُرٌ مستنفرةٌ فرّتْ من قسورة! فماذا تنتظرون أن نبشركم به فسبحان من يعلم بما سوف تعلمون أنه الحقّ! بحسب الأخبار في محكم الذكر أنّ كثيراً من البشر لن يوعوا أنه الحقّ من ربهم إلا بعذابٍ نُكرٍ.
وربما يودّ أحد السائلين أن يقول:"وما المعنى اللغوي العربي لكلمة يوعون؟"،
والجواب بالمراد لكلمة يوعون أي يفهمون. فيا للعجب يا معشر العجم والعرب فهل لن توعوا أنه الحقّ من ربكم إلا بعذابٍ أليمٍ فمن ثم تقولون ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون! وقد كنا ندعوكم للسجود وأنتم سالمون حتى تروا العذاب المبين فمن ثم تعلمون أنه الحق من ربكم، فسبحان علام الغيوب هو أعلمُ بعباده من عبده بما يوعون به عباده أنه الحقّ من ربهم، ولذلك أمر الله خليفته في علم الإمام المهدي في علم الغيب أن يبشّرهم بعذابٍ أليمٍ، فذلك الأمر في محكم الكتاب لكم ذكرناكم به كراراً ومراراً في قول الله تعالى:
{فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾}
  صدق الله العظيم [الإنشقاق].
وها عبدك نفذ أمرك يا إلهي وبشرتُ المعرضين عن دعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم والاعتصام به فأبوا أكثرهم إلا كفوراً واستكباراً في الأرض ومكراً بغير الحقّ؛ ومكر أولئك هو يبور ولخليفة الله ربٌّ يحميه، وأوشك أن ينتهي عصر الحوار من قبل الظهور، وأوشكت دعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أن تبلغ خمسة عشر عاماً قمريّاً بحسابكم الأرضي ونصف عامٍ قمريّ بحساب سنة القمر بحسب سنين القمر وليس هجرياً ولا ميلادياً فليس لدى الإمام المهديّ تاريخٌ هجري ولا ميلادي كون التاريخ في الكتاب لم يبدأ منذ ميلاد رسول الله المسيح عيسى ابن مريم ولا منذ هجرة محمدٍ رسول الله صلى الله عليهم وأسلم تسليماً، وما كان للحقّ أن يتّبع أهواءكم ولا تعظيمكم لرسلكم بالمبالغة فيهم بغير الحقّ يا معشر المشركين بالله ورسله وأوليائه المقربين من الصالحين، فوالله ثم والله لا نغني عنكم من الله شيئاً ولا ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً ولا ملجأ لكم من الله ولا مفرَّ من عذابه إلا الفرار من الله إليه سبحانه! فصدقون، تصديقاً لقول الله تعالى:  
{فَفِرُّوا إِلَى اللَّـهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٥٠﴾ وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٥١﴾} 
 صدق الله العظيم [الذاريات].
فلكم أنذرتكم عقيدة طلب الشفاعة للعبيد بين يدي الربّ المعبود فأبى أكثركم إلا الشرك بالله وقالوا كمثل قول الذين من قبلهم: 
"هؤلاء شفعاؤنا عند الله"، سبحانه عمّا يشركون وتعالى علواً كبيراً! والله الذي لا إله غيره ولا أعبد سواه لا أعلم أنّ هناك عبدٌ في ملكوت الله له الحق أن يتجرأ لطلب الشفاعة من الله فيقول: "يا إلهي شفّعني"، فلن تنفعكم شفاعة الشافعين كما تزعمون أنهم يطلبون من الله أن يشفعوا لكم من عذابه، سبحانه وتعالى وعلواً كبيراً! ونَعم إنّ الدعاء مفتوحٌ في الدنيا والآخرة ولم يقفل اللهُ باب رحمته ولكني أراكم - حتى في الآخرة مكانكم أنتم وشركاؤكم - في علم الغيب تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّـهِ مِنْ عَاصِمٍ ۖ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا ۚ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٧﴾ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿٢٨﴾ فَكَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴿٢٩﴾ هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ ۚ وَرُدُّوا إِلَى اللَّـهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم [يونس].
فلكم نصحت لكم ما أمركم الله به في محكم كتابه في قول الله تعالى:
 {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّـهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّـهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [الجن]،
 فهو يسمعكم بل ويعلم ما توسوس به أنفسكم فلماذا الوسيط؟ فهل يوجد من هو أرحم بكم من الله أرحم الراحمين؟ 
سبحانه عمّا يشركون وتعالى علواً كبيراً، وقال الله تعالى: {فَمَالِ هَـٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا} 
صدق الله العظيم [النساء:78]،
فما خطب المشركين منكم ما إن يسمع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ينفي طلب شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود وإذا قلتُ ادعوا الله وحده كفرتم واشمأزت قلوبكم بسبب أنه إذا دُعي الله وحده تكفروا وأن يشرك به في الدعاء تؤمنوا! اللهم إنك تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون بين دعاة الحقّ ودعاة الباطل، وقال الله تعالى:
 {ذَٰلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّـهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ ۖ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا ۚ فَالْحُكْمُ لِلَّـهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [غافر].
ولا نزال نسعى لإخراج العبيد من عبادة العبيد بدعائهم مع الله إلى عبادة الله ربّ العبيد فيدعونه وحده لا شريك له في الدعاء ولا في العبادة لعلهم يتقون، لا قوة إلا بالله العلي العظيم، إنا لله وإنا إليه راجعون، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم.
ويا معشر الأنصار أصحاب اليوتيوب خيراً ما تفعلون بنشر دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بتلاوة بيان القرآن بالقرآن ولكن ما الداعي للموسيقا أثناء تلاوة البيان؟ فهل تريدون المستمع يستمع للموسيقا أم يستمع للبيان؟ 
 ما لكم كيف تحكمون! برغم إنه ليسعدني كثيراً أصحاب دعوة اليوتيوب بقراءة بيانات الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني سواء كان ذكراً أم أنثى فنِعْمَ ما يفعلون ولكن من غير موسيقا حتى يستمع المستمع إلى تلاوة البيان لعلّهم يُرحمون، فأطيعوني لعلكم ترشدون، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .

الخميس، 22 مايو 2014

ولكنكم غيرتم الناموس وعكستم النظام لذلك سوف يكون العذاب أولا...!

ولكنكم غيرتم الناموس وعكستم النظام لذلك سوف
 يكون العذاب أولا...!
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد النعيم الأعظم المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني خليفة الله على الأُمَم من البعوضة فما فوقها إلى جميع الأُمَم حقيقٌ لا أقول على الله إلاَّ الحق ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ويَهدِي الله بعبده كثيراً ويُضِلُّ به كثيراً وما يُضِلُّ به إلا الفاسقين من شياطين الجن والإنس الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون سيضلهم الله بدعاء عبده فلا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم وذلك لأنهم يضلون عن الطريق الحق لأنهم يعلمون أنَّهُ الحَقُّ من رَّبِّهِم لذلك لا يَتَّخِذُونَهُ سبيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الغَيِّ والباطل يَتَّخِذُونَهُ سبيلاً ويبغونها عوجاً وهم يعلمون ويعرفون محمد رسول الله كما يعرفون أبناءهم وهم به كافرون وَيُحَرِّفُونَ كلام الله من بعد ما عقلوه ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون وَسَوَاء عَلَيهِم أَأَنذَرْتَهُم أَم لَم تُنذِرْهُم لاَ يُؤْمِنُونَ.
فكيف أطمع في إيمانهم حتى إذا تَبَيَّنَ لهم الطريق الحق من الباطل فيرون الحق فلا يَتَّخِذُونَهُ سبيلاً وإن يَرَوْاْ سَبِيلَ الباطل يَتَّخِذُونَهُ سبيلاً ولبئس ما يأمرهم به إيمانهم إنهم قومٌ مُجرمون وأَدعو ربي بحق لا إله إلا هو وبحق رحمته التي كتب على نفسه وهم منها يائسون وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه الذي له كارهون ويريدون أن ينالوا غضبه وأرجو من الله ما لا يرجون أَنْ يَجْتَثَّهُم من فوق الأَرض كشجرةٍ خبيثةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوقَ الأَرضِ مَا لها مِن قَرَارٍ وأن يُثبتني وجميع المُسلمون بالقول الثابت في الحياة الدُنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا يَنفَعُ الظالمون معذرتهم ولا هم يُنظرون 
وأقول كما قال نوح عليه الصلاة والسلام في دُعائه لربه:
[إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا].
ويا أيها الناس 
 إني خليفة الله عليكم وعلى جميع الأمم ما يدأب منها وما يطير من البعوضة فما فوقها عَلَّمَنِي ربي بالوسيلة وَأَضْرب لكم عليها مثلاً لو أَنَّ أَحَدَكُم يفوز بالدرجة العالية الرفيعة عند ذي العَرشِ فيأتيه الله ملكوت الدُنيا والآخرة ملكوت كُلِّ شيءٍ يدأبُ أَو يَطير وجعل فيه سر رحمته التي كتب على نفسه فما دخل في نطاق مُلكه نجا من النار ثم أَخَّر الله عن مُلكه بعوضةً واحدةً فَدَخَلَت النار ثم خاطب ربه في شأنها فقال له تنازل عن ملكوت ربك الذي جعلك خليفةً عليه فاعْطِهِ لأحد من عبادي مُقابل الفداء لهذه البعوضة التي أَخَّرتُها عن ملكك فأدخلتها نار جهنم فمن منكم يتنازل عن درجة خلافة الملكوت فداءً لهذه البعوضة من نار جهنم ولماذا؟
وفي ذلك سر الوسيلة التي عَلَّمَ الله بها المهدي المنتظر لتحقيق اسم الله الأعظم وفي ذلك سِر الحَقِيقَةِ العُظمَى لشأن المهدي المنتظر والذي ضرب الله في سِر شأَنِهِ مَثلاً في القُرآن العظيم لقوم يؤمنون ويهدي بالمهدي كثيراً ويُضِلُّ بِهِ كثيراً والذين يُضِلهم به لهم حياتين وموتين وبعثين ولكن أكثر الناس لا يعلمون 
وقال الله تعالى:
{ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿26﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿27﴾ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّـهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
  صدق الله العظيم.[البقرة]
وكان جوابهم في موضع آخر في القرآن العظيم:

{قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ}  صدق الله العظيم.[غافر]
فلا يضلونكم يامعشر المسلمين والنصارى ولا تركنوا إليهم ومن ركن إليهم واتَّبَعَهُم فهو منهم لهُ ضعف الحياة وضعف الممات ولو رَكن إليهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وافترى على الله مثلهم لأذاقه الله ضِعفَ الحياةِ وضِعفَ المَمَاتِ 
تصديقاً لقوله تعالى:
{ وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ ۖ وَإِذًا لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا ﴿73﴾ وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ﴿74﴾ إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ﴿75﴾ }
  صدق الله العظيم.[الإسراء]
يامعشر المسلمين  
هل تَنتَظِرون رجُلاً صالحاً إماماً للأمة الذي يهدي به الله الناس أجمعين ماعدا شياطين الجن والإنس الذين يَستَاؤون حين يروه قَد ظَهَرَ لأَنَّهُم يَعلَمُون أَنَّهُ المهدي المنتظر وقالوا ماذا أَرَادَ الله بِهَذا مثلاً وذلك لأَنَّهُم مُؤمِنُون بالقرآن أَنَّهُ من عند الله وليس مُفترىً لذلك قالوا ماذا أَرَادَ اللهُ بِهَذا مثلاً لأَنَّهُم يَرَونَ مُصِيبَتَهُم تَكمُن وراء هذا المثل وفيه سر المهدي المنتظر الذي يهدي به اللهُ الضَّالين من الناس أَجمعين مَا عَدَا الشَّيَاطِين مِنَ الجِنِّ والإِنسِ فَيَهدِي بِهِ اللهُ الناس فَيَجعَلَهُم أُمَةً إِسلامِيَّةً واحدةً في الخلافةِ الأَرضِيَّة فَيَملأها عدلاً كَمَا مُلِئَت جُورَاً وظُلمَاً فَتَدَبَّرُوا الآية جيداً يامعشر المُسلمين لَعَلَّكُم تَعلَمُون بِأَنِّي حقاً المهدي المنتظر لَعَلَّكُم تُفلِحُون فَتَدَبَّرُوا:
{إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿26﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَاأَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ 
أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }
صدق الله العظيم.[البقرة]
ويَا مَعشَر المُسلِمين 
لربما تَقُولُون مادام الله جَعلَكَ خَلِيفَته على مَلَكُوتِ كُلِّ شيءٍ مِن البعوضة فما فوقها مِن جَميع أُمَم الخَلائق فَلِماذا لا يَحشُر الله لك جنودك من كُلِّ شيءٍ قبلاً والناس إليه يَنظُرون وسوف يُصَدِّقَكَ الناس أَجمَعِين؟
ومِن ثَمَّ أَرِدُّ عليكُم يَامَعشَر المُسلِمِين فأقولُ بل أَنتُّم أَولَّ مَن يُكَذِّبُنِي مِن بَعدِ اليهود نَظراً لأَنَّهُم قَد أَضَلُّوكُم عنِ
الصِّرَاطَ ـــــــــــــ المُستَقِيمَ فَرَدُّوكُم مِن بعدِ إِيمَانَكُم كَافِرِين فَصَدَّقتُم إِفتِراء شياطين البشر بالرِّواياتِ الكاذِبَة افتِرَاءاً على اللهِ ورَسُولِهِ بِأَنَّ الله يؤَيِّد بِمُعجِزَاتِه و آياتِهِ للمَسِيح الدَجَّال فأَعطَيتُم للمَسِيح الدَجَّال مَلَكُوت السماء والأَرض فيقول ياسماء امطِرِي فَتُمطِر ويا أَرض انبتِي فَتُنبِت بل وَصَدَّقتُم بِأَنَّهُ يَقَطع رَجُل إلى نِصفَين فَيَمُر بين الفَلقَتين ثُمَّ يُعِيد إِليهِ رُوحه مِن بعد الموت فأَيِّ افتِرَاءٍ صَدَّقتُم بِه يامَعشَر المُسلِمِين فَأَضَلُّوكُم عقَائِدِيَّاً عنِ الصِّراطِ المُستَقِيم ولو لم تَزالُوا على الصِّراطِ المُستَقِيم لما جاءَ قَدَرِي وظُهُورِي فيكم لِأُخرِجَكُم والنَّاس أَجمَعِين منَ الظُّلمَاتِ إلى النُّورِ وأَهدِيكُم 
صِراطاً ـــــــــــ مُستَقِيماً صِرَاط العزيز الحميد.
ويا مَعشَر عُلماء المُسلِمِين 
 لا تأخُذكم العِزَّةُ بالإِثم فلا تَعتَرِفون بالحق و أَنَّكُم كُنتُم على ضَلالٍ في عَقِيدَتكم بأَنَّ الله يُؤيِّد بِمعجِزَاتِه لأَعدَائه بل لِعَدُوِّهِ اللدُود المَسيح الدَجَّال فما لكم كيفَ تَحكُمُون فَكَم لي وَأَنَا أَصرُخ فيكم عَبرَ الإنتَرنِت العَالَمِيَّة وَأَتَحَدَّاكُم بالحِوَار والإِحتَكَام إلى القرآن العظيم المَرجِعيَّة الحَق فيما كُنتم فيه تَختَلِفُون وتاالله لأَبَرهِن لكُم بِأَنَّكُم على ضَلالٍ فأَجعل بُرهانِي على ضَلالِكُم الآيات المُحكَمَات الواضِحَات البَيِّنَات والتي جَعَلَهُنَّ الله أّمُّ الكِتَابِ لا يَزيغُ عَنهُنَّ إلا هَالِك وأُكَرِّر وأُذَكِّر فأَقول إِنَّ الله يقول لإِن استَطَاع المَسيح الدَجَّال أَن يعيد الرُّوح إلى جسدها وهُوَ يَدَّعِي الُّربُوبِية فَقَد صدق الَّذِين يَدعُون البَاطِل مِن دُون الله وجَعَل الله هذا التَّحَدي واضِح وجَلي في القُرآن العظيم وقال الله تعالى:
{ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿75﴾ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿76﴾ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿77﴾ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿78﴾ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿79﴾ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿80﴾ أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿81﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿82﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿87﴾ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿88﴾ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿89﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿90﴾ فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿91﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿92﴾ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ﴿93﴾ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴿94﴾ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ﴿95﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿96﴾ }
 صدق الله العظيم.[الواقعة]
فَانظُروا وَتَدَبروا الموضِع الذي جَاء فيه التَّحدي في قوله تعالى:

{فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴿87﴾}
صدق الله العظيم.
فهل وَجَدتم اختِلافاً كَثيراً فهُنا نَجد التَّحدي واضح وجلي

{ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }
إذاً يَامَعشَر المُسلِمين إِن استَطَاع المَسِيح الدَجَّال أَن يعيد الرُّوح من بعد خُروجها وَهُو يَدَّعِي الرُبوبية إذاً قَدِّم البُرهَان لِربوبيَّتِه حَسَب عَقِيدَتكم فَمَا لَكُم كَيفَ تَحكُمون 
وقالَ الله تعالى:
{ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿49﴾ }
  صدق الله العظيم.[سبأ]
فما دَامت تِلكَ عَقِيدتَكُم فَهل تَظُنُّون بِأَنَّ الله لو يأتِينِي خِلافَة الملكوت فَيَحشُر الله لي جُنُودُهُ مِن السَّمَاوات والأَرض مَا يَدأَب أَو يَطِير بِأَنَّكُم سوفَ تَقُولون صَدقت إِنَّكَ أَنتَ المهدي المُنتظر بل سَوفَ تَقُولُون إِنَّكَ أَنتَ المَسِيح الدَجَّال الذي يعطيه الله ملكوت كُل شيء حَسَب عَقِيدَتَكُم البَاطِل والمُنكَر العَظيم وقال الله تعالى:

{ وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ﴿111﴾ }
  صدق الله العظيم.[الأنعام]
إذاً يامَعشَر المُسلِمين إِنَّهُ بِسَبَب إِيمَانَكُم بِعَقِيدَة المُنكَر بِتَغيِير نَامُوس المُعجِزَات في الكِتَاب بِأَنَّ الله يُؤَيِّد بِمُعجِزَات الآيات لِعَدُوِّهِ اللَّدُود المَسِيح الدَجَّال إذاً لَن تَزِيدَكُم المُعجِزَات التي يُؤَيِّد الله بِها المهدي المنتظر إلا كُفرَاً وبِرُغم أَنَّ النَّامُوس هُوَ أَن تَأتِي المُعجِزَات أَوَّلاً حتَّى إِذا كَذَّبَ بِها النَّاس يَأَتِي بعد ذلك العَذاب ولَكِنَّكُم غَيَّرتُم النَّامُوس وَعَكَستُم النِّظَام لذلك سَوفَ يَكُون العَذاب أَولاً ثُمَّ بَعد ذَلك الآيات مِن بَعد الظُّهُور ولِلعِلم بِأَنَّ العَذَاب سَوفَ يَشمَل جَميع قُرى العَالمين فمنها ما سوفَ يهلكها الله فَيُدَمرها تدميراً ومنها ما سَوفَ يعذبها الله عذاباً شديداً بِسَبَب الكفر بآيات رَبِّكُم وَزَعمِكُم بِأَنَّ الله يُؤَيِّد بِها البَاطِل وَكأَنَّ الله لَم يَبعَث بآياته مع محمد رَسُول الله صلى الله عليه وآله وسلم لِيَدَّخرها للمَسِيح الدَجَّال حَسَب زَعمِكُم ولكن الله يقول بِأَنَّه امتَنَع مِن إِرسَال الآيات بِسَبَب كُفر الأَوَّلُون بِها وقال الله تعالى:

{ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿58﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿59﴾ }
  صدق الله العظيم.[الإسراء]
ويا من تَقُول بَيِّن لَنا مِن القرآن آيات المهدي المنتظر قد بَيَّنَّا مَا تَيَسَّر وَلا يَزَال الكَثِير نَدَّخره للمُمتَرِين في شأَن المهدي المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهر خَليفة الله على البَشر فلا أَتَغَنَّى لَكُم بالشِّعر وَلا أُسَاجِع لَكُم بِالنَّثر بل الحَق مِن رَبِّكُم.
عبد النعيم الأعظم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني

الخميس، 1 مايو 2014

حُكم المهديّ المُنتظَر بين هيئة كبار العُلماء وعُلماء الفلك..


حُكم المهديّ المُنتظَر بين هيئة كبار العُلماء وعُلماء الفلك..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله وآله الطيبين وعلى جميع المُرسلين وآلهم الطيبين والتابعين للحقِّ إلى يوم الدين ولا أُفرق بين أحد من رُسله وأنا من المُسلمين وبعد..
ويا أصحاب الفضيلة بهيئة كبار العُلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة، ويا معشر بروفسورات علم الفلك في العالمين، حقيق لا أقول على الله بالبيان للقُرآن غير الحقّ فأحكم بينكم في جميع ما كنتم فيه تختلفون فأقول قولاً فصلاً وما هو بالهزل.
ولقد اطَّلعت على إصرار هيئة كبار العُلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة في رفضهم
 اتِّباع العلم الفلكي لرؤية الأهلّة فأقول:
 بوركتم يا معشر هيئة كبار العُلماء وبارك الله فيكم فنعم الرجال أنتم، وأقسم بربّ العالمين بأن لو اتَّبعتم عُلماء الفلك بأنكم خالفتم كتاب الله وسُنَّة رسوله في حُكم صيام الشهر الكريم وإنكم على الحقّ المُبين، فسلام الله عليكم ورحمة منه وبركاته وسلامُ الله على المملكة العربيّة السعوديّة أهدى دولةٍ على وجه الأرض تحكم بما أنزل الله ومن لم يحكم بما أنزل الله فقد باء بغضبٍ الله وهو في الآخرة لمن الخاسرين.
ونعم الرجال فضيلة هيئة كبار العُلماء، وأقسم بربّ العالمين بأني علمت بأنه سوف يكون اجتماعٌ بين هيئة كبار العُلماء وعُلماء الفلك في شأن أهلّة الشهور وخصوصاً شهر رمضان وذي الحجّة فخشيتُ عليهم أن يفتنهم عُلماء الفلك عن الحقّ بغير قصدٍ من عُلماء الفلك ومن ثم لا يقبلون شهادة أيٍّ من يكون برؤية الهلال من قبل الاقتران ومن ثم تُكذبون شُهداء الرؤية مهما كان عددهم بحُجة أنه لا هلال من قبل الاقتران فكيف يكون ذلك! ومن ثم أقول:
 صدقتم يا عُلماء الفلك في قولكم لا ينبغي أن يرى شُهداء الرؤية هلال شهر رمضان من قبل الاقتران! وهُنا يستغرب القارئ لهذا البيان بالحكم الحقّ فيقول:
 "عجباً أمر هذا الرجل المدعو ناصر مُحمد اليماني فكيف يحكم بين هيئة كبار العُلماء وعُلماء الفلك ومن ثم يؤيد هيئة كبار العُلماء بالتصديق ويحكم بأنهم تمسكوا بالحقّ بعدم الالتزام بقوانين الفلك ومن ثم يقول: وكذلك أنتم صدقتم يا معشر عُلماء الفلك بقولكم لا ينبغي أن يشاهد هلال الشهر من قبل الاقتران ثم يقول: فهل ناصر مُحمد اليماني هذا مجنون؟ ومن ثم يُرد عليكم الإمام ناصر مُحمد اليماني وأقول: حقيق لا أقول على الله غير الحقّ فصبر جميل فتابعوا بياني إلى آخره وسوف تعلمون بأني حقاً نطقتُ بالحُكم الحقّ ولم آتِ به من رأسي من ذات نفسي؛ بل مما علمني ربّي من الحقّ في القُرآن العظيم.
ويا أصحاب الفضيلة هيئة كبار العُلماء وعلى رأسهم المُفتي العام للمملكة العربيّة السعوديّة فضيلة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، إني أشهد لله بأنه لا ينبغي لكم أن تُشاهدوا هلال الشهر من قبل حدوث الاقتران منذ أن خلق الله السماوات والأرض وبدء حركة الدهر والشهر مادام في الدُنيا بقية في العُمر حتى يأتي العصر لحدوث أشراط الساعة الكُبر، ومن ثم تدرك الشمس القمر فيلد الهلال من قبل الكسوف والاقتران، ثم تجتمع به الشمس وهو هلال في أيِّ شهر يريده الله وإلى ما شاء الله، ومن ثم يسبق الليل النهار فتطلع الشمس من مغربها شرط آخر من شروط الساعة الكُبر، وقد جعل الله الحُكم بينكم بالحقّ في قول الله تعالى:
{ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿٣٨﴾ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتّتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿٣٩﴾ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)} 
صدق الله العظيم [يس].
وفي هذه الآية يُخبركم الله بأن الشمس تجري وكذلك القمر يجري وكل منهما في فلكه المعلوم والمرسوم بدقةٍ مُتناهيةٍ، ومن ثم أخبركم بأن الشمس والقمر مُتجهان شرقاً فأنتم تعلمون بأن أهلّة الشهور تتأخر من الغرب إلى الشرق حتى يكتمل البدر، بمعنى أن القمر يتحرك من الغرب إلى الشرق حتى يكتمل البدر فترونه بالمغرب يظهر من الشرق في ليلة النصف من الشهر وأخبركم الله بأن القمر هو المُتقدم على الشمس بمعنى أنه منذ بدء منازل الأهلّة منذ لحظة عمر هلال الشهر الجديد ينفصل القمر عن الشمس من المحاق فيكون شرقي الشمس والشمس تجري وراءَه غرباً، ومن ثم يزيد الفارق بينهم ليلةً بعد أخرى فيتأخر عنها شرقاً حتى يلتقيا في العرجون القديم، والعرجون القديم هو وضع القمر القديم من قبل منازل الأهلّة وذلك المحاق المُظلم ومن ثم ينفصل عن الشمس شرقاً هلال الشهر الجديد، وهكذا منذ بدء حركة الدهر والشهر لا الشمس ينبغي لها أن تُدرك القمر فيلد الهلال للشهر الجديد والشمس إلى الشرق منه فتتقدمه شرقاً ثم تجتمع به وهو هلال، وكذلك ولا الليل سابق النهار فيتقدمه حتى تطلع الشمس من مغربها بسبب انعكاس دوران الأرض لأن الأرض كذلك تجري شرقاً، وليس طلوع الشمس من مغربها بأن الشمس عكست دورانها؛ بل حتى ولو عكست دورانها لرأيتم الشمس كذلك تطلع من الشرق بسبب سرعة حركة الأرض الذاتية، غير أن اليوم سوف يكون أقصر بكثير مما هو عليه الآن لو تعكس الشمس دورانها، ولكني أعلم بأن سبب طلوع الشمس من مغربها هو بسبب مرور كوكب العذاب أسفل الأراضين السبع والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ، وسوف يظهر عليكم من ناحية القُطب الشمالي فيتسبب بانعكاس دوران الأرض فتحدث أربعة شروط من شروط الساعة الكُبرى معاً وهن:
كوكب العذاب، وكسف الحجارة بالدُخان المُبين، وطلوع الشمس من مغربها، ثم ظهور المهديّ المُنتظَر في تلك الليلة على كافة البشر وهم صاغرين فيأتون إليه للمُبايعة 
من بعد الإيمان والتصديق.
ولربّما يودّ أحد عُلماء الأمَّة أن يُقاطعني فيقول: 
ولكن الشمس إذا طلعت من مغربها فلا يقبل الله إيمان الكافرين! 
ومن ثم يُرد عليه المهديّ المُنتظَر وأقول: 
صدقت وذلك لأن طلوع الشمس من مغربها بسبب كوكب العذاب فهل ينفع الناس إيمانهم حين يرون العذاب الأليم وقال الله تعالى:
{ لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٠﴾ وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ ﴿١١﴾ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ﴿١٢﴾ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴿١٣﴾ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿١٤﴾ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ (15)} 
 صدق الله العظيم [الأنبياء].
فهل نفعهم إيمانهم بالله ورُسله يوم مجيء العذاب وتلك سُنة الله في الكتاب لا يقبل الله إيمانهم واعترافهم أنهم كانوا ظالمين حين يرون العذاب الأليم فانظروا لقول فرعون وقال الله تعالى:
{ وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٩٠﴾ آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٩١﴾ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ۚ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ } 
 صدق الله العظيم [يونس].
إذاً يا معشر عُلماء الأمَّة إنما طلوع الشمس من مغربها بسبب مرور كوكب العذاب عليها وهو يأتي من جهة الطرف الشمالي فتحدث عدة شروط من أشراط الساعة 
معاً وإنا لصادقون.
ولكن يا أيها الناس إني أراكم لن تُصدقوني حتى ترون العذاب الأليم! ولسوف أعلمكم دعوةً تستطيعون أن تُغيِّروا سُنَّة العذاب في الكتاب كما غيَّره الذين كفروا بنبي الله يونس، فهم الوحيدون الذين نفعهم إيمانهم يوم شاهدوا العذاب المُبين. 
وقال الله تعالى:
{ فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ } 
صدق الله العظيم [يونس:98].
فتعالوا لأعلمكم بالسر الحقّ في الكتاب، إنه ليس الإيمان والاعتراف بالظلم لأنفسهم فحسب بل دعوا ربّهم وسألوه بحقّ لا إله إلا هو وبحقّ رحمته التي كتب على نفسه أن يكشف عنهم العذاب فإنهم مؤمنون بالحقّ من ربّهم وهُنا أصدقهم الله وعده.
 تصديقاً لقوله تعالى:{ وَقَالَ ربّكم ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } 
 صدق الله العظيم [غافر:60].
وذلك لأن الله على كُل شيءٍ قدير فيجيب دعوة الكافرين إذا دعوه مُخلصين له الدين وقال الله تعالى:
{ هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿٢٢﴾ فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الحقّ ۗ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَىٰ أَنفُسِكُم ۖ مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(23) } 
 صدق الله العظيم [يونس].
إذاً، يا أيها الناس إذا لم تصدقوني حتى ترون العذاب الأليم فلا تيأسوا من رحمة الله وسلوه برحمته التي كتب على نفسه، وقد علمت بأن الله سوف يُجيب دعوتكم
 فيكشف عنكم العذاب الأليم، وقال الله تعالى:
{ قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ(41) }
  صدق الله العظيم [الأنعام].
ويقصد هذه الأمّة في عصر الظهور بأنه سوف يأتيهم العذاب المُقدر من قبل الساعة وإنما الساعة هي البطشة الكُبرى وآية العذاب تأتي قبلها وهذا العذاب هو كذلك شرط من شروط الساعة الكُبرى وذلك كسف الحجارة بالدخان المبين من كوكب العذاب،
 وقال الله تعالى:
{ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ(16) }
  صدق الله العظيم [الدخان].
إذاً آية العذاب تأتي قبل يوم القيامة ولكنها آية لا تَخصُّ قُرى الكافرين فحسب بل وقُرى المُسلمين، وذلك لأنهم كذبوا بالحقّ الذي يخاطبهم بكلام ربّهم من القرآن العظيم فإذا هم عن الحقّ مُعرضون، ولذلك أبشرهم بكوكب العذاب سوف يهلك قُرى الكفار وكذلك يُعذب قُرى المُسلمين عذاباً شديداً إلا أن يُنجِّيهم التصديق من عذاب ربّهم أو يكشفه عنهم بسبب الدُعاء إلى ربّهم أن يكشف عنهم العذاب الأليم فإن الله على كُل شيءٍ قدير.
وأكُرر وأذكر وأقول:
 يا معشر البشر 
إن الشمس إذا أدركت القمر فإنه يلد هلال الشهر بالفجر والشمس إلى الشرق منه فتجتمع به الشمس وهو هلال بمعنى أنكم تشاهدون الهلال من قبل الاقتران تصديقاً لأحد شروط الساعة الكُبر في مثل يوم الأحد، وقد أراني الله في المنام هذه الرؤيا التالية وكانت فجر الأحد بعد أن صليت الفجر ونمت فرأيت بأني أقول:
((في مثل هذا اليوم الأحد سوف تُدرك الشمس القمر تصديقاً لأحد 
شروط الساعة الكُبر فيبلغ تسعة ألف درجة))
انتهت الرؤيا وكانت بتاريخ يوم الأحد والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل..
وكان تاريخ الرؤيا بالضبط في يوم الأحد تاريخ 2 شعبان 1429 حسب تاريخ مكة المكرمة واليمن، فهل يا تُرى هذا الحدث في رمضان 1429؟ سوف نترك الأمر لله وإليه تُرجع الأمور وإليه النشور وهو على كُل شيء قدير، فإن أعلنت المملكة العربيّة السعوديّة بأن غرة رمضان 1429 كانت يوم الأحد فعلى جميع عُلماء الفلك أن يعترفوا بآية التصديق بأنه حقاً قد أدركت الشمس القمر فكيف يُرى هلال الشهر من قبل الاقتران؟ ولو راقبه عُلماء الفلك لشهدوه ولكنهم من رؤيته يائسين بسبب علمهم كيف يُرى هلال من قبل الاقتران! ولكن المهديّ المُنتظَر قد أفتاهم بالحقّ وصدق علمهم بالحقّ بأن الهلال لا ينبغي له أن يُرى من قبل الاقتران إلا في حالة واحدة وهي أن يلد الهلال من قبل الاقتران فإن حدث ذلك فهو تصديقٌ لأحد شروط الساعة الكُبر فيلد الهلال والشمس إلى الشرق منه فتشهدون رؤية الهلال من قبل الاقتران 
والله على ما أقول شهيداً ووكيل.
اللهم قد حكمت وبلغت اللهم فاشهد، اللهم اغفر لي ولجميع إخواني المسلمين وأرنا الحقّ حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، اللهم واهدي من أجل عبدك الناس أجمعين إلى الصراط ــــــــــــ المُستقيم، إنك أرحم بهم من عبدك
 إنك أنت الغفور الرحيم.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخو المُسلمين في الدين الإمام الناصر لمُحمد رسول الله -
صلّى الله عليه وآله وسلّم- المهديّ المُنتظَر ناصر مُحمد اليماني.

الأربعاء، 2 أبريل 2014

جواب الإمام على الأخت السائلة:علم قيام السّاعة لا يعلمه إلا الله..


جواب الإمام على الأخت السائلة:علم قيام السّاعة لا يعلمه إلا الله
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
اختي الكريم سلام الله عليكم وعلى جميع المسلمين،
 والجواب من الكتاب عن سؤالك. قال الله تعالى:
{وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ النَّار يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعة أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ}
صدق الله العظيم [غافر:46]
ومن خلال ذلك تعلمون أن السّاعة هي القيامة، 
ولذلك قال الله تعالى:
 {وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعة أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} 
 صدق الله العظيم،
 وكذلك تصديقاً لقول الله تعالى:
{اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (11) وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعة يُبْلِسُ الْمجرمون (12)وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاء وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ (13)وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعة يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (14)فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواوَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (15)وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الْآخِرَةِ فَأُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (16)فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17)}

صدق الله العظيم [الروم:12]
وأما سؤلك عن قوله تعالى:
{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ}
صدق الله العظيم [القمر:1]
اي :اقترب للناس حسابهم ليوم القيامة وهم في غفلةٍ معرضون.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ في غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ}
صدق الله العظيم [الأنبياء:1]
وأما سؤلك عن قوله تعالى:

{وَعِندَهُ عِلْمُ السّاعة وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
صدق الله العظيم [الزخرف:85]
أي: علم قيام السّاعة لا يعلمه إلا الله. تصديقاً لقول الله تعالى:

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السّاعة أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ ربّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرض لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً}

صدق الله العظيم [الأعراف:187]
وأما سؤلك عن قول الله تعالى:

{وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأرض وَمَا أَمْرُ السّاعة إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
صدق الله العظيم [النحل:77]
وذلك وصف عظمة السّاعة وسرعة وقوع انفجارها، فيكون الناس كالجراد المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش،ولا تقاس بسرعة الضوء بل سرعة انطلاق مادة الانفجار الأرضي تكون أسرع من الضوء انطلاقها في الفضاء الكونيّ فتكون الجبال كالعهن المنفوش مُتطايراً في الفضاء من شدّة انفجار السّاعة، ومن ثم تتحول إلى بالوعة فضائية تلتهم السماوات والأرض فتطويهن كطيّ السجلِّ للكتب، فتعود إلى ما كانت عليه قبل أن تكون إلى الكوكب الرتق الجامع كما كانت قبل أن تكون كما وضحنا ذلك في الحوار الافتراضي بين بوش الأصغر واليماني المنتظر.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
وأما أسئلتك الأخرى فهي تتعلق بالزمن في أنفسهم وكأنهم لم يلبثوا 
إلا قليلاً في الدُّنيا. تصديقاً لقول الله تعالى:
{كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا}
صدق الله العظيم [النازعات:46]
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
اخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.